حزن وفرح
01-30-2005, 09:35 AM
اتصل بي) عفوا لا أقصد ..(إلمسني) لا تسيئوا فهمي!!!
في الأسواق :
(اتصل بي)...
عفواً لا أقصد !
(إلمسني ) ..
آمل ألا تسيئوا فهمي !!
(بوس) ...
لا تظنوا بي سوءاً فإن بعض الظن إثم ...
ماذا بقي من قلة الحياء ؟!!
وهل انتهت الأسماء المحترمة حتى نُسمي عطوراتنا أو ملابسنا
او مقتنياتنا النسائية بهذه الأسماء ؟!!
إيه !..
إنها أنّة القهر ..
من الغيورين والغيورات على الحياء وكأني أشعر بها
مجتمعة في قلبي ..
تقول صديقة لي : هل تعلمين أنني أخجل من ذكر بعض أسماء العطورات
فأضطر لكتابتها ؟!!
نعم ...
لقد قرأت بإحدى الصحف إعلاناً تجارياً لأحد العطور معناه بالأجنبية
خاص بالفتاة أو الفاتنة العزباء
بالفرنسية ما أكثر العبارات الموجهة " للمادموزيل "
تحمل في معناها الجنس والإثارة والفتنة وقلة الحياء !!..
فماذا بقي من حياء النساء ؟!!!
في مناسبات الأعراس
ماذا بقي من الحياء لدي كثير من الناس ؟!
قصير .. شبه عار .. ضيق يكاد لا يحمل أدمة الجسم معه
وهناك طويل لا ننكر
ولكن في الخلف فتحة تتمرد على الساقين !!
أما الأغاني فحدث ولا حرج !!
كلمات غير مهذبة ومعاني مخجلة لا توحي بتهنئة أو تبريك في أغلبها
بل موجهة للعشق والغرام وأمور الحرام ...
تصحبها الموسيقى الصاخبة
أو آلة " الأورج" أو العود !!
والمغتيات والعازفات .. قل على الدنيا السلام !!
أصبحن – إلا من رحم ربي – يتفنن في اللبس الخليع
والحركات الشاذة والتقليعات التي لا تدل على الدين
ولا التقاليد الأصيلة ولا حتى العقل ...
بل إنها أقرب للجنون من الفنون !!
فماذا بقي من حياء النساء ؟!!!
في عدد من الملاهي .. وما أدراك ما دور الملاهي ؟!!
أشكال وألوان للبنطال البلجيكي ، والإيطالي ، والأمريكي
(لا سيما بنطال رعاة البقر)، والمكسيكي ، وغيرها ...
تستعرض بها كثير من المراهقات وأمهاتهن المحافظات خلفهن
يمشين مغتبطات
وتلك الفتيات بعضهن بقصات عجيبة وبعضهن بتسريحات
أشبه ببهلوان السيرك
وفي آذانهن سماعات لسماع موسيقي الجاز أو الموسيقى الحالمة المكسيكية
وللأمانة هناك من بينها الهندية ...
ولم يعد " التي شيرت " أو القميص المطاطي أو الماسك القصير
يكتفي بفتحة صغيرة أعلى الصدر
بل استحال إلى فتحات تتفنن في إظهار السرة وأسفل الظهر
يساعدها بنطال " اللو " المنخفض الخصر أو النازل
ومن لا تلبس كذلك تنعت بالقروية !!
إحدى زائرات الملاهي – من الأمهات – صرخت مذهولة عندما لمحت
إحداهن تلبس مثل هذا اللبس قائلة :
" ويه .. الله أكبر .. فلانة !! قبل عام ونصف كانت تسكن في البادية !! "
وسواء كانت من البادية أو القرية أو الحضر أو حتى المدينة ..
منذ متى وهذا لبسنا المعتاد أو نهجنا في اللباس ولا سيما أمام الناس ؟!!
ما ضر أصحاب تلك الدور من تعليق إعلان وتنبيه للباس الساتر
ولكننا نقول ..
ماذا بقي من حياء النساء ؟
منقوووووووووووووووووول
مع فائق التحية والاحترام
حزن وفرح،،،
في الأسواق :
(اتصل بي)...
عفواً لا أقصد !
(إلمسني ) ..
آمل ألا تسيئوا فهمي !!
(بوس) ...
لا تظنوا بي سوءاً فإن بعض الظن إثم ...
ماذا بقي من قلة الحياء ؟!!
وهل انتهت الأسماء المحترمة حتى نُسمي عطوراتنا أو ملابسنا
او مقتنياتنا النسائية بهذه الأسماء ؟!!
إيه !..
إنها أنّة القهر ..
من الغيورين والغيورات على الحياء وكأني أشعر بها
مجتمعة في قلبي ..
تقول صديقة لي : هل تعلمين أنني أخجل من ذكر بعض أسماء العطورات
فأضطر لكتابتها ؟!!
نعم ...
لقد قرأت بإحدى الصحف إعلاناً تجارياً لأحد العطور معناه بالأجنبية
خاص بالفتاة أو الفاتنة العزباء
بالفرنسية ما أكثر العبارات الموجهة " للمادموزيل "
تحمل في معناها الجنس والإثارة والفتنة وقلة الحياء !!..
فماذا بقي من حياء النساء ؟!!!
في مناسبات الأعراس
ماذا بقي من الحياء لدي كثير من الناس ؟!
قصير .. شبه عار .. ضيق يكاد لا يحمل أدمة الجسم معه
وهناك طويل لا ننكر
ولكن في الخلف فتحة تتمرد على الساقين !!
أما الأغاني فحدث ولا حرج !!
كلمات غير مهذبة ومعاني مخجلة لا توحي بتهنئة أو تبريك في أغلبها
بل موجهة للعشق والغرام وأمور الحرام ...
تصحبها الموسيقى الصاخبة
أو آلة " الأورج" أو العود !!
والمغتيات والعازفات .. قل على الدنيا السلام !!
أصبحن – إلا من رحم ربي – يتفنن في اللبس الخليع
والحركات الشاذة والتقليعات التي لا تدل على الدين
ولا التقاليد الأصيلة ولا حتى العقل ...
بل إنها أقرب للجنون من الفنون !!
فماذا بقي من حياء النساء ؟!!!
في عدد من الملاهي .. وما أدراك ما دور الملاهي ؟!!
أشكال وألوان للبنطال البلجيكي ، والإيطالي ، والأمريكي
(لا سيما بنطال رعاة البقر)، والمكسيكي ، وغيرها ...
تستعرض بها كثير من المراهقات وأمهاتهن المحافظات خلفهن
يمشين مغتبطات
وتلك الفتيات بعضهن بقصات عجيبة وبعضهن بتسريحات
أشبه ببهلوان السيرك
وفي آذانهن سماعات لسماع موسيقي الجاز أو الموسيقى الحالمة المكسيكية
وللأمانة هناك من بينها الهندية ...
ولم يعد " التي شيرت " أو القميص المطاطي أو الماسك القصير
يكتفي بفتحة صغيرة أعلى الصدر
بل استحال إلى فتحات تتفنن في إظهار السرة وأسفل الظهر
يساعدها بنطال " اللو " المنخفض الخصر أو النازل
ومن لا تلبس كذلك تنعت بالقروية !!
إحدى زائرات الملاهي – من الأمهات – صرخت مذهولة عندما لمحت
إحداهن تلبس مثل هذا اللبس قائلة :
" ويه .. الله أكبر .. فلانة !! قبل عام ونصف كانت تسكن في البادية !! "
وسواء كانت من البادية أو القرية أو الحضر أو حتى المدينة ..
منذ متى وهذا لبسنا المعتاد أو نهجنا في اللباس ولا سيما أمام الناس ؟!!
ما ضر أصحاب تلك الدور من تعليق إعلان وتنبيه للباس الساتر
ولكننا نقول ..
ماذا بقي من حياء النساء ؟
منقوووووووووووووووووول
مع فائق التحية والاحترام
حزن وفرح،،،