غفيلي... رساوي
01-29-2005, 02:48 PM
تخيلت لكم هذه المحاورة التي تمت عندما التقى طبيب بمضيف جوي في رحلة من الرحلات وجلس الإثنان يتبادلان النقاش ..
وبدأت بينهما هذه المحاورة الشعرية .. تخيلتها لكم أيها الأعضاء في منتديات الغفيلي وأنقلها لكم بإسلوب شعري أتمنى أن أكون قد وفقت في التعبير عنه بالطريقة المناسبة ..
لست شاعرا ولكن أحاول أن أرتدي رداء الشعراء ..
فهيا معي لمتابعة هذه المحاورة ولنحكم في نهايتها الحق مع أي الفريقين؟!
الطبيب :
أعيش بين المرضى وأصرف الدواء ..
وأنسج الأكفان وأسدل الغطاء ..
المضيف:
أزور كل أرض أعيش في هناء ..
أطير كالسحاب أنام في الفضاء ..
الطبيب :
أريق الدمع حينا وأرتدي الرداء ..
وأسفك الدماء وأصنع العناء ..
المضيف :
أخاطب النجوم أراقب السماء ..
أطالع الأديم ألامس الهواء ..
الطبيب :
أسير في طريقي ألاعب الشقاء ..
أشتري بمالي دقيقة الصفاء ..
المضيف :
أداعب الطيور تطير في الشتاء ..
ألاحظ المباني تضيء في المساء ..
الطبيب :
أقابل الأسارى أواجه البلاء ..
أحاور الحيارى وهمنا سواء ..
المضيف :
أعانك الإله جزيت بالهناء ..
فهذه الحياة مصيرها الفناء ..
الطبيب :
أتبادل المكان وتشتري الرداء ؟! ..
أتترك الفضاء وتلبس الحذاء ؟! ..
المضيف :
عذرا إذا تركتك صديقي الطبيب ..
هناك من ينادي سأسمع النداء ..
ما رأيك أيها العضو؟! .. هل توافق المضيف الجوي في سعادته في عمله متنقلا من مكان إلى مكان أم ترى أن الطبيب يبالغ في وصف حاله وشدة بؤسه وشقائه؟!
هل أنت مع من يزور كل يوم بلد جديد .. أم ترى أن الطبيب هو البلسم الذي يداوي جراح المرضى وهو أحق بالثناء ؟!
هل تتمنى أن تكون مضيفا جويا .. أما طبيبا بشريا ؟!
ويالله الجنه
وبدأت بينهما هذه المحاورة الشعرية .. تخيلتها لكم أيها الأعضاء في منتديات الغفيلي وأنقلها لكم بإسلوب شعري أتمنى أن أكون قد وفقت في التعبير عنه بالطريقة المناسبة ..
لست شاعرا ولكن أحاول أن أرتدي رداء الشعراء ..
فهيا معي لمتابعة هذه المحاورة ولنحكم في نهايتها الحق مع أي الفريقين؟!
الطبيب :
أعيش بين المرضى وأصرف الدواء ..
وأنسج الأكفان وأسدل الغطاء ..
المضيف:
أزور كل أرض أعيش في هناء ..
أطير كالسحاب أنام في الفضاء ..
الطبيب :
أريق الدمع حينا وأرتدي الرداء ..
وأسفك الدماء وأصنع العناء ..
المضيف :
أخاطب النجوم أراقب السماء ..
أطالع الأديم ألامس الهواء ..
الطبيب :
أسير في طريقي ألاعب الشقاء ..
أشتري بمالي دقيقة الصفاء ..
المضيف :
أداعب الطيور تطير في الشتاء ..
ألاحظ المباني تضيء في المساء ..
الطبيب :
أقابل الأسارى أواجه البلاء ..
أحاور الحيارى وهمنا سواء ..
المضيف :
أعانك الإله جزيت بالهناء ..
فهذه الحياة مصيرها الفناء ..
الطبيب :
أتبادل المكان وتشتري الرداء ؟! ..
أتترك الفضاء وتلبس الحذاء ؟! ..
المضيف :
عذرا إذا تركتك صديقي الطبيب ..
هناك من ينادي سأسمع النداء ..
ما رأيك أيها العضو؟! .. هل توافق المضيف الجوي في سعادته في عمله متنقلا من مكان إلى مكان أم ترى أن الطبيب يبالغ في وصف حاله وشدة بؤسه وشقائه؟!
هل أنت مع من يزور كل يوم بلد جديد .. أم ترى أن الطبيب هو البلسم الذي يداوي جراح المرضى وهو أحق بالثناء ؟!
هل تتمنى أن تكون مضيفا جويا .. أما طبيبا بشريا ؟!
ويالله الجنه