المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قيــــــــام الليل...وفضله


الــوافــي
02-03-2007, 01:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يمر بنا الليل ونحن نتصفح على الأنترنت ويمضي الوقت إلى أن يحين وقت نومنا

ولكــــــــــن

لم نفكر لحظة بأن نقوم ونصلي لله ركعتان أو أكثر ونطلبة ونستغفر له

اللهم إهدنا لما تحبة وترضاة دعونا نأخذ نصف ساعة أو ساعة من وقت الكمبيوتر بالليل ونتطهر ونقف بين يدي الكريم

فلنقرأ هذا الموضوع جيدااا

قيام الليل


الحمد لله الذي جعل الصلاة راحة للمؤمنين، ومفزعاً للخائفين، ونوراً للمستوحشين، والصلاة والسلام على إمام المصلين المتهجدين، وسيد الراكعين والساجدين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد:

فإن قيام الليل هو دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم، ويتوجهون إلى خالقهم وبارئهم، فيشكون إليه أحوالهم، ويسألونه من فضله، فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار تلك القربات، وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات.



قيام الليل في القرآن

قال تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة:16]. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.
وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).
وقال عبد الحق الأشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ).
وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:18،17] قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر:9]. أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!


قيام الليل في السنة

أخي المسلم، حث النبي على قيام الليل ورغّب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: {عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد } [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].
وقال النبي في شأن عبد الله بن عمر: { نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل } [متفق عليه]. قال سالم بن عبد الله بن عمر: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً.
وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام } [رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].

وقال : { أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس } [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].

وقال : { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين } [رواه أبو داود وصححه الألباني]. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر.
وذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح فقال: { ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه !! } [متفق عليه].
وقال : { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل } [رواه مسلم].


قيام النبي صلى الله عليه وسلم


أمر الله تعالى نبيه بقيام الليل في قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً (2) نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً } [المزمل: 1-4].
وقال سبحانه: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً } [الإسراء: 79].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: { كان النبي يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه. فقلت له: لِمَ تصنع هذا يا رسول الله، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً؟ } [متفق عليه].
وهذا يدل على أن الشكر لا يكون باللسان فحسب، وإنما يكون بالقلب واللسان والجوارح، فقد قام النبي بحق العبودية لله على وجهها الأكمل وصورتها الأتم، مع ما كان عليه من نشر العقيدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، والجهاد في سبيل الله، والقيام بحقوق الأهل والذرية، فكان كما قال ابن رواحة:

وفينا رسول الله يتلو كتابه *** إذا انشق معروفٌ من الصبح ساطعُ
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا *** به موقناتٌ أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه *** إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
وعن حذيفة قال: { صليت مع النبي ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مُتَرَسلاً، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوّذ تعوذ... الحديث } [رواه مسلم].
وعن ابن مسعود قال: { صليت مع النبي ليلة، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء. قيل: ما هممت؟ قال: هممت أن أجلس وأَدَعَهُ ! } [متفق عليه].
قال ابن حجر: ( وفي الحديث دليل على اختيار النبي تطويل صلاة الليل، وقد كان ابن مسعود قوياً محافظاً على الاقتداء بالنبي ، وما هم بالقعود إلا بعد طول كثير ما اعتاده ).


قيام الليل في حياة السلف

قال الحسن البصري: ( لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل ).
وقال أبو عثمان النهدي: ( تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ).

وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول: اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مصلاه.

وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !!

وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: يا أيها الركب المعرِّسون، أكُل هذا الليل ترقدون؟ ألا تقومون فترحلون !! فيسمع من هاهنا باكٍ، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا متوضئ، فإذا طلع الفجر نادى: عند الصباح يحمد القوم السرى !!

طبقات السلف في قيام الليل

قال ابن الجوزي: واعلم أن السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات:
الطبقة الأولى: كانوا يحيون كل الليل، وفيهم من كان يصلي الصبح بوضوء العشاء.
الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر الليل.
الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث الليل، قال النبي : { أحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سُدسه } [متفق عليه].
الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه.
الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير، وإنما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النوم فينام، فإذا انتبه قام.
الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين.
الطبقة السابعة: قوم يُحيون ما بين العشاءين، ويُعسِّـلون في السحر، فيجمعون بين الطرفين. وفي صحيح مسلم أن النبي قال: { إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا آتاه، وذلك كل ليلة }.


الأسباب الميسِّرة لقيام الليل

ذكر أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل:
فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:
الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.
الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.
الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.
الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.

وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور:
الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.
الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.
الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.
الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.



يا اعضاء ارجوكم حطو لو ساعه من وقتكم والله محد نافع احد ابد

قيام الليل راح للقلب تقربك لله سبحانه وتعالى

صحيح نضحك ونلعب ونسولف بس الجد جد يااعضاء

امانه في رقبتكم ابيكم لو مره تجربون قيام الليل

وشو الي بيضرك لو تقوم وتتوضى وتصلي وتدعي والله ماراح يضرك شي

لا حد يزعل مني لو كان شغل او طلعه او استراحه او ملاهي او سوق

كان تتجهزون وتتزينو باحسن شي

قيام الليل مايبغى شي توضى وصل وارفع يديك للسماء والله يتقبل كل شي باذن الله

وان الله سبحانه وتعالى ينزل في اخر الليل من السماء فيقول هل من داعي استجيب له


فارجو يا اخواني وخواتي الا تتهاونو في قيام الليل والله انه متعه

ابحكي عن نفسي والكل يحكي لان الموظوع اشدني كثير

انا الوافي المجروح اطلع واروح وانهبل في كل الاوقات بكل شي يعني مافيه شي ماسويته

بس الجد جد في اخر الليل اقوم واصلي وادعي ان الله يهديني ويغفر لي

وكل مسلم يغلط بالدناء والي يقول ما اغلط هاذا اكبر كذاب

بس انا ابي الاخره الدنياء متاع للغرور والاخره فيه الحساب لكل عبد

معليش على الاسلوب بس زي ماقلت اشدني الموظوع من جد


ارجو ما اكون قد اطلت عليكم


اللهم أعنا على عبااادتك ويسر أمورنا يارب

وأغفر لوالدي وأسكنه فسيح جناتك اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات غفراانا وقه عذاب القبر وعذاب النار وأغفر للمسلمين أجمعين يارب العالمين

اخوكم / الوافي المجروح

شمــ غفيليه ــوخ
02-03-2007, 02:59 PM
اللهم اميـــــــن

اللهم أعنا على عبااادتك ويسر أمورنا يارب


تسلم يديــنك خيوو على الموضووع

وجزااك الله خيــــر

صحيــح اللي مجرب صلاه الليل والتهجد بأخره لو لركعتيــن

بيعررف مدى الراحه اللي تكلم عنــها اخووي

واتمنــى من الكل يجربها

وكل انســــان معرض للخطاء والزله ومافي احد معصووم

الوااافي

الله يجعله في موازيــن اعمالكـ

الــوافــي
02-03-2007, 08:14 PM
شموخ

جزاك الله الف خير على مرورك

وانشاء الله الل راح يستفيد

الوافي المجروح

بوح الضمير
02-05-2007, 08:30 PM
قيام الليل وما ادراك ماقيام الليل

هكذا قلت بعض الاشياء عنه

يكفي ان الله ينزل للسما الدنيا في تالي الليل



يسلمووووووووووو عبود

الله يجزاك الجنة

الــوافــي
02-05-2007, 08:39 PM
بوح الضمير


يعطيك الف عافيه على مرورك


الوافي المجروح

×رسـاوي شـرقاوي×
02-11-2007, 05:07 AM
جزاك الله خير

بنت الأصول
02-15-2007, 01:04 AM
تسلم يدينك خيو على المضوع

بجد غافلين

الله يجزاك الجنه خيو

الــوافــي
03-21-2007, 10:36 PM
رساااوي شرقاوي ودلوعه اهلها


مشكورين على تواجدكم


الوافي المجروح

جودي
03-22-2007, 03:49 AM
من جد موضوع ورب البيت للاسف غافلين عنه

سبحان الله اللي بيجرب قيام الليل ماراح يخليها وراح يلاحظ الفرق كبيييير

وسبحان الله راحه كبييييره واطمئنان بقلبك ونفسك

انصحكم جربوهااااااا اسبوع والله يحببنا فيها اكثر واكثر

ولا ننسى سنّة الضحـــــــــــــــــــــــــى لمّا فيها من اجر وثواب كبيـــــــــــــــــــــر

وقراءه القران وخاصه الليل والفجر <ان قران الفجر كان مشهودا

والله يجزاك خير اخوي

الــوافــي
03-22-2007, 02:07 PM
جودي


جزالك الله الف خير على المعلومات


واشكرك على مرورك


الوافي المجروح

Just - 4 - you
03-22-2007, 03:10 PM
تسلم .. اخوي على الموضو ع .. الرائع .. نحن بحاه لمثل هذه المواضيع ..

على كل حال مشكووور .. اخوي ..