المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما تسقط الدمعه!


حزن وفرح
01-23-2005, 01:15 AM
غريب ذاك الإحساس عندما يمنعك الكبرياء ان ُتسِقط الدمعه ، تأسُِرك بين أحضان الألم والحزن فأنت بين الكبرياء وبين


الضعف، تارة تقول أبكي وتارة تقول لا...


في لحظه تطغى قوتها على جملة أحاسيسك فتخضع لها أجفانك وتنحني عيناك أسفل وتزف الرموش الدمعه...


عندها ترقرق عيناك بالدموع وتبدأ عبراتك على شفتيك تعلن لها رفضك لنزولها فهو يعني إنتصارها ...


آآآآه هاهي تحفر طريقها على خديك تجر معها أحزانك... ترغمك على الإعتراف بها فتخرج الآهات الواحده تلي الأخرى..


تنسيك من تكون واين انت (المهم هو خروجها )؟!


فجأة ةشعر أنت بنشوة تدغدغ خاطرك فالدمعه تسقط من وجنتيك لأسفل تعلن لك عن رحيلها.. ترفع انت هامتك وتمسح


بيديك على خديك(تبتسم)..


و تمضي الأحزان........


مع فائق التحية والاحترام

حزن وفرح،،،

ابوحمد الشامري
01-23-2005, 01:36 AM
كلمات رائعة اخي العزيز حزن وفرح ولعل الحزن والفرح يعتري الانسان على حسب الموقف الذي يعيشه فهذا جرير الشاعر الكبير يكتم حزنه على زوجته بقوله:

لولا الحياء لهاجني استــعبارُ ....... ولزرت قبركِ والحـبيبُ يزارُ

ولقد نظرتُ وما تمتعُ نظــرةٌ ....... في اللحدِ حيث تمكنُ المحفارُ

فجزاكِ ربكِ في عشيركِ نظرةٌ ....... وسقى صداك مجلجل مدرارُ

ولَّهتِ قلبي إذ علتني كــــبرةٌ ....... وذوو التمائم من بنيك صغارُ

أرعى النجومَ وقد مضـتْ غوريةٌ ....... عصبُ النجومِ كأنهنَ صوارُ

نعم القرينُ وكنتِ عــلق مضنةٍ ....... وارى بنعف بلية ،الأحجـارُ

عمرت مكرمةَ المساكِ وفارقتْ ....... ما مسها صلفٌ ولا إقتارُ

فسقى صدى جدث ببرقة ضاحكٍ ....... هزم أجش ، وديمةُ مدرارُ

متراكبٌ زجلٌ يضيء وميضهُ ....... كالبلق تحت بطونها الأمهارُ

كانت مكرمةَ العشيرِ ولم يكنْ ....... يَخشى غوائلَ أم حزرةَ جارُ

ولقد أراكِ كسيتِ أجملَ منظرٍ ....... ومعَ الجمالِِ سكينةٌ و وقار

والريح طيبةٌ إذا استقبلتِها ....... والعرضُ لا دنسٌ ولا خــوارُ

وإذا سريتُ رأيتُ ناركِ نورتْ ....... وجهاً أغرَ ، يزينهُ الإسفارُ

صلَّى الملائكة الذينَ تخيروا ....... والصالحونَ عليكِ والأبرارُ

وعليكِ من صلواتِ ربك كلما ....... نصبَ الحجيجُ ملبدين وغاروا

يا نظرةً لك يوم هاجتْ عبرةٌ ....... منْ أم حزرةَ ، بالنميرةِ ، دارُ

تحييِ الروامسَ ربعها فتجدهُ ....... بعدَ البلى ، وتميتهُ الأمطارُ

وكأنَ منزلةً لها بجُلاجلٍ ، ....... وحيُ الزبورِ تجدهُ الأحبارُ

لا تكثرنَ إذا جعلت تلومني ....... لا يذهبنَّ بحِــــلمكَ الإكثــارُ

كان الخليطُ هم الخليطَ فأصبحوا ....... متبدلينَ ، وبالديار ديارُ

لا يلبثُ القرناءُ أن يتفـــرقوا ....... ليـــــلٌ يكرُ عليـهـــمُ ونهـارُ

أفأمَّ حرزةَ ، يا فرزدقُ عبتمِ ....... غَضِبَ المليكُ عليكم القهارُ

كانت إذا هجرَ الحليلُ فراشُها ....... خُزِنَ الحديـثُ وعفًّتِ الأسرارُ

ابوحمد الشامري

حزن وفرح
01-23-2005, 04:00 AM
هلا بك ابو حمد

وذكرتي هذي القصيده ماخذينها في الثانوي

بحر الكتمان
01-23-2005, 04:46 AM
سلمت لاهنت يالغاااااااااااالي فــــــــــــــــــرح

ولا هااااااااااان ابوحمد

ربي يعافيكم

مهند
01-23-2005, 05:59 AM
شوكوووووووورن

من جد انا >>>>> انا ابطلع منها

* هذا انت ومعك رد صح من ابوحمد ;)

* حزنان صدقني حاسس بالمجهود المبذول,,,

لكن احب اقول لك والله >>>> فيه ناس كثير تترقب مواضيعك

وبصراحه من جد ماخيبت الظن

حزن وفرح
01-23-2005, 07:30 AM
بحر الكتمان الله يخليك وتشكر على المرور

مهند مشكور على كلامك الحلو وان شاء الله نكون عند حسن ظن الجميع