البرق
12-09-2006, 11:43 AM
منع الحمل الهرموني لا يزيد مخاطر الاصابة بالايدز
واشنطن - رويترز: أظهرت دراسة اجرتها المعاهد القومية الامريكية للصحة ان استخدام احد اساليب منع الحمل الهرمونية لا يزيد فيما يبدو من المخاطر الاجمالية لاصابة الاناث بفيروس الايدز.
وشملت الدراسة التي نشرت امس الاول على الموقع الاليكتروني لصحيفة (ايدز) آلاف النساء في افريقيا واسيا وقارنت بين الاساليب التي يستخدمنها في منع الحمل ومدى خطورة الاصابة بفيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض الايدز.
وقال الباحثون في دراستهم فهم ما اذا كانت اساليب منع الحمل الهرمونية تغير من حجم مخاطر اصابة النساء بفيروس (اتش.اي.في) هو قضية حساسة من قضايا الصحة العامة. وعرض على نحو ستة آلاف امرأة من اوغندا وزيمبابوي وتايلاند شملتهن الدراسة الاختيار بين اكثر اساليب منع الحمل الهرموني شيوعا وهي حبوب منع الحمل او الحقن (دي.ام.بي.ايه) او العوازل الطبية.
وقبل ادراجهن في الدراسة كانت النساء اللائي تتراوح اعمارهن بين 18 و35 عاما اما متوقفات عن اتباع منع الحمل الهرموني قبل ثلاثة شهور على الاقل من بدء الدراسة او انهن لا يتبعن ايا من هذه الاساليب. وقال الباحثون في الدراسة انه لم تكن هناك اي امرأة مصابة بفيروس (اتش.اي.في) وقت تسجيلهن في الدراسة.
وكانت المشاركات في الاصل نساء يبحثن عن اساليب لتنظيم الاسرة في عيادات الاطباء. واجريت لهن اختبارات الكشف عن فيروس (اتش.اي.في) من اربع الى خمس مرا ت في العام لفترة تراوحت بين 15 شهرا وعامين.
وبانتهاء فترة الدراسة وجد ان 213 امرأة افريقية واربعة نساء من تايلاند مصابات بفيروس (اتش.اي.في) وقال الباحثون انه نظرا لوجود عدد قليل جدا في تايلاند لا يساعد على تكوين رأي احصائي سليم تم اقصاء الحالات التايلاندية من النتائج النهائية للدراسة.
وبدراسة 213 حالة مجتمعة لم يجد الباحثون ما يثبت ان استخدام اساليب منع الحمل الهرمونية زادت من فرص اصابة المرأة بفيروس (اتش.اي.في).
وقال الباحثون في الدراسة باختصار فان هذه الدراسة الكبيرة متعددة المواقع لم تجد اي خطورة متزايدة بشكل اجمالي للاصابة بفيروس (اتش.اي.في) ترتبط باستخدام اساليب منع الحمل الهرمونية. الا انهم نبهوا ان الدراسة لا يمكن ان تستبعد زيادة احتمالات الاصابة بالفيروس بين المعرضات لمخاطر اعلى من المعدلات الطبيعية مثل العاهرات.
واشنطن - رويترز: أظهرت دراسة اجرتها المعاهد القومية الامريكية للصحة ان استخدام احد اساليب منع الحمل الهرمونية لا يزيد فيما يبدو من المخاطر الاجمالية لاصابة الاناث بفيروس الايدز.
وشملت الدراسة التي نشرت امس الاول على الموقع الاليكتروني لصحيفة (ايدز) آلاف النساء في افريقيا واسيا وقارنت بين الاساليب التي يستخدمنها في منع الحمل ومدى خطورة الاصابة بفيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض الايدز.
وقال الباحثون في دراستهم فهم ما اذا كانت اساليب منع الحمل الهرمونية تغير من حجم مخاطر اصابة النساء بفيروس (اتش.اي.في) هو قضية حساسة من قضايا الصحة العامة. وعرض على نحو ستة آلاف امرأة من اوغندا وزيمبابوي وتايلاند شملتهن الدراسة الاختيار بين اكثر اساليب منع الحمل الهرموني شيوعا وهي حبوب منع الحمل او الحقن (دي.ام.بي.ايه) او العوازل الطبية.
وقبل ادراجهن في الدراسة كانت النساء اللائي تتراوح اعمارهن بين 18 و35 عاما اما متوقفات عن اتباع منع الحمل الهرموني قبل ثلاثة شهور على الاقل من بدء الدراسة او انهن لا يتبعن ايا من هذه الاساليب. وقال الباحثون في الدراسة انه لم تكن هناك اي امرأة مصابة بفيروس (اتش.اي.في) وقت تسجيلهن في الدراسة.
وكانت المشاركات في الاصل نساء يبحثن عن اساليب لتنظيم الاسرة في عيادات الاطباء. واجريت لهن اختبارات الكشف عن فيروس (اتش.اي.في) من اربع الى خمس مرا ت في العام لفترة تراوحت بين 15 شهرا وعامين.
وبانتهاء فترة الدراسة وجد ان 213 امرأة افريقية واربعة نساء من تايلاند مصابات بفيروس (اتش.اي.في) وقال الباحثون انه نظرا لوجود عدد قليل جدا في تايلاند لا يساعد على تكوين رأي احصائي سليم تم اقصاء الحالات التايلاندية من النتائج النهائية للدراسة.
وبدراسة 213 حالة مجتمعة لم يجد الباحثون ما يثبت ان استخدام اساليب منع الحمل الهرمونية زادت من فرص اصابة المرأة بفيروس (اتش.اي.في).
وقال الباحثون في الدراسة باختصار فان هذه الدراسة الكبيرة متعددة المواقع لم تجد اي خطورة متزايدة بشكل اجمالي للاصابة بفيروس (اتش.اي.في) ترتبط باستخدام اساليب منع الحمل الهرمونية. الا انهم نبهوا ان الدراسة لا يمكن ان تستبعد زيادة احتمالات الاصابة بالفيروس بين المعرضات لمخاطر اعلى من المعدلات الطبيعية مثل العاهرات.