المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هـــــــــــديــــــــة الـــــــصائـــــــــــمين


بحر الكتمان
11-03-2004, 05:56 AM
أخي الحبيب الصائم 000اسمح لي أخي أن أنتهز هذة الفرصة الذهبية


لأقدم لك هذة الهدية الرمضانية00


ليست جوائز وليست شيكات ولاتذاكر سفر 00


إنما هي ذكرى للذاكرين


أتدري أخي أنك لآن تعيش في نعمة عظيمة جدا؟؟!!!

وأن من أعظم منن الله عليك أن مد في عمرك حتى وصلت إلى هذة

اللحظات وهذة النفحات الغالية وهذة الأيام المباركة0


قبل أيام مات لنا أخ حبيب لم يدرك هذا الشهر العظيم 000

إنه مسكين فقد فارق الركب قبلنا0


أتدري مابداخل هذا الشهر من الأمور الغالية

والفضائل البالغة والفرص النادرة؟؟!!


يكفي أن فيه ليلةهي خير من سبعين سنة أي أنها فرصة

العمر والمحروم من حرم خيرها00


أجل أخي ليس المحروم من حرم السيارات الفارهة والأرصدة العالية

والبيوت الراقية 000


لاوالله 00

إن المحروم من حرم خير هذا الشهر0


قل لي بربك ماقيمة الدنيا أمام الآخرة ؟


إن غمسة واحدة في النار يغمس بها الله أنعم وأغنىرجل تنسيه كل

نعيم ذاقه في الدنيا فيقول :لا والله يارب ماذقت نعيما قط!!


أجل أخي الحبيب هذا موسم التجار،تجار الاخرة 00

هذا موسم من أراد النجاة من عذاب يوم الدين!


فهل لك ان أخي أن تشاركنا بهذة المساهمة وتصحبنا بهذة

المبادرة لنكون غدا معا على سرر متقابلين يوم لاينفع مال

ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم؟؟!!!!


إياك أخي إياك أن يفوتك الموسم !!!!!

إن الله يعرض سلعا غالية بأثمان قليلة ،إنه لا يريد منك

عملا كثيرا ولكن يريد إخلاصا تاما لوجهه وإيمانا صادقابوحيه0


أخي ماهي إلا أيام معدودة فعمّرهابالصوم الصادق والقيام القانت

لتفوز بالعتق من النار،ولتذوق لذة الذل للرحمن فتتمنى أن لو كان

كل العام رمضان 0000


فهل من شاكر صادق في شكره لهذه النعمة العظمى؟



إنها فرحة تغشى القلب عند الغروب للقيام بحق الله في صوم

هذا اليوم الفضيل000

إنها السعادة برضوان الله 000

إنه الأنس بتوفيق الله 000

إنه طريق العتق من النار!!

فكيف بفرحة الصائم إذا لقي الله ؟؟!


فالبدار البدار000

وتذكر الحديث:

( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة

في أن يدع طعامه وشرابه )
تذكر أن عين الله لاتنام وإن نامت عيون البشر000

وتذكر أن الله يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين0

فاسع ليراك حيث دعاك وليفقدك حيث نهاك 000

وسلام عليك يوم تصوم وحين تقوم لله رب العالمين0

::

::

::

::




مقال اقتبسته من مجلة شباب العدد الاخير70 - رمضان