بحر الكتمان
01-09-2005, 04:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا يبحث الرجل عن زوجة تصغره بكثير؟
قضية الفرق والتباين في الأعمار بين الزوجين قديمة بقدم مؤسسة الزواج، وقد أشغلت وما زالت تشغل الناس والمجتمع، وقد كانت وما زالت مجال نقاش وأيضاً موضوع بحوث علمية.
وإذا كانت قضية قيام رجل بالزواج من فتاة تصغره بسنوات هي السائدة إلا أن قيام إمرأة بالزواج من شاب يصغرها سناً تثير جدالاً أكبر، وهي قضية ترجع الى العقلية والمتداول، وبالتالي فإنها تشهد تغيرات. وعندما بدأنا بحث الموضوع كان السؤال الهام: لماذا يبحث رجل في نهاية العقد الثالث أو الرابع من عمره عن زوجة في بداية العشرينات؟ لكن بعد الخوض في الموضوع وجدنا ان الجزء المكمل والاهم للسؤال هو: لماذا هي تبحث عن رجل يكبرها بفارق سن كبير؟
ويظل السؤال الأهم: هل يمكن لهذا الزواج ان يكون ناجحاً؟ من حقي الزواج من شابة
"الأ أستحق الزواج من فتاة صغيرة، بعد تعب سنوات طويلة في دراسة موضوع الطب خارج البلاد"تساءل أحد الأطباء المعروفين من منطقة الناصره عندما سألناه عن سبب زواجه من فتاة تصغره بـ 17 عاماً. وكنا لاحظنا أثناء الإعداد لهذا التقرير ان ظاهرة الزواج من صغيرات في السن منتشرة بين صفوف الكثير من الشباب الذين يعودون الى البلاد بعد أن انهوا دراستهم الجامعية في دول أجنبية.
لم يكن الحديث عن هذا الموضوع بالأمر الصعب أو المخجل بالنسبة الى الرجال الذين تحدثنا معهم بعد أبدوا موافقتهم للحديث. لكنهم سرعان ما تراجعوا بعد أن اقترحوا الموضوع على زوجاتهم.
أسباب كثيرة تدفع بالرجل الشرقي الى القبول بهذا الزواج او هذه "الصفقة"، كما يعتبرها البعض، وهناك من اختارلهذا الزواج عنوان "الأنجاز" كونه إنجازاَ كبيراً بالنسبه اليهم.
محدثنا الأخصائي النفسي كمال ابو ليل(38 عاماً) من قرية عين ماهل ولأجل الصدفة متزوج من أمرأة تصغره بـ 12 عاماً، وقد مر على زواجهما ست سنوات. وقع اختيار ابو ليل على زوجته بعد عودته من المانيا حيث درس موضوع"الطب النفسي". يقول انه عن طريق الصدفة التقى بالأنسانة التي اصبحت فيما بعد زوجته حيث كانت تتردد على بيت أهله لزيارة شقيقته فأعجب بها وهي بادلته ذات الشعور فقررا الزواج بعد ان شعرا انهما مناسبان لبعضهما البعض.
ابو ليل فكر بالأرتباط بأنسانة قريبة من جيله لكن ذلك لم يتحقق وشاءت الظروف، كما قال أن يلتقي بفتاه جميلة ومثقفة لتصبح زوجته فيما بعد.
الزواج من فتيات يصغرن ازواجهن بفارق كبير في السن يعود، كما يقول ابو ليل، الى عدة أسباب واهمها الزواج التقليدي المنهجي كما هو الحال في المجتمع العربي البدوي والمجتمعات القبائلية. اضافة الى عملية الزواج من امرأة اخرى، الثاني، كما هي العادة عند بعض المجتمعات تدفع بالرجل الى الزواج من انسانة تصغره بعدد كبير من السنوات، لأنه بذلك الزواج (الثاني) يبحث عن الأفضل من زواجه السابق. وهناك أسباب نفسية اخرى منها الخوف من تقدم السن، وهكذا، من خلال ذلك يبحث عن فتاة صغيرة تمنحه شعوراً بأنه ما زال شاباً وحيوياً ويتأقلم مع هذه البيئة التي تلبي رغباته.
ابو ليل علل الزواج من صغيرات السن بضعف في شخصية الرجل في بعض الأحوال أو الشعور بالنقص أو بسبب كون بعض الرجال انطوائيين، بمعنى انهم لم يجدوا انفسهم مع بنات جيلهم او حتى مع افراد العائلة، مما يخلق لديهم عقدة نفسية يريدون من خلالها خلق توازن بين العقل الباطني والعالم الخارجي. وبما انهم يشعرون بضعف في شخصيتهم فانهم حتما لا يبحثون عن الارتباط مع إنسانة من نفس جيلهم لانها قد تكون ذات شخصية قوية. لهذا فانهم يبحثون عن انسانة صغيرة تكون قريبة لشخصيتهم.
أما النوع الآخر من الرجال فهم المتسلطون الذين يبحثون عن شريكة حياتهم بشخصية ضعيفة وغير متكاملة للتسلط عليها والتحكم بها على هواهم، ويعتقدون أن سنّ الفتاة هنا يلعب دوراً ويوفّر هذه المتطلبات.
أبو ليل يؤكد أن هذه الأسباب لا تنطبق عليه ولا تنطبق على جميع من تزوجوا بفتيات اصغر منهم، ويقول:" هناك عامل الحب والأعجاب والقناعة الشخصية، وهذا ما حدث معي أنا ايضاً، ومع البعض".
لماذا يبحث الرجل عن زوجة تصغره بكثير؟
قضية الفرق والتباين في الأعمار بين الزوجين قديمة بقدم مؤسسة الزواج، وقد أشغلت وما زالت تشغل الناس والمجتمع، وقد كانت وما زالت مجال نقاش وأيضاً موضوع بحوث علمية.
وإذا كانت قضية قيام رجل بالزواج من فتاة تصغره بسنوات هي السائدة إلا أن قيام إمرأة بالزواج من شاب يصغرها سناً تثير جدالاً أكبر، وهي قضية ترجع الى العقلية والمتداول، وبالتالي فإنها تشهد تغيرات. وعندما بدأنا بحث الموضوع كان السؤال الهام: لماذا يبحث رجل في نهاية العقد الثالث أو الرابع من عمره عن زوجة في بداية العشرينات؟ لكن بعد الخوض في الموضوع وجدنا ان الجزء المكمل والاهم للسؤال هو: لماذا هي تبحث عن رجل يكبرها بفارق سن كبير؟
ويظل السؤال الأهم: هل يمكن لهذا الزواج ان يكون ناجحاً؟ من حقي الزواج من شابة
"الأ أستحق الزواج من فتاة صغيرة، بعد تعب سنوات طويلة في دراسة موضوع الطب خارج البلاد"تساءل أحد الأطباء المعروفين من منطقة الناصره عندما سألناه عن سبب زواجه من فتاة تصغره بـ 17 عاماً. وكنا لاحظنا أثناء الإعداد لهذا التقرير ان ظاهرة الزواج من صغيرات في السن منتشرة بين صفوف الكثير من الشباب الذين يعودون الى البلاد بعد أن انهوا دراستهم الجامعية في دول أجنبية.
لم يكن الحديث عن هذا الموضوع بالأمر الصعب أو المخجل بالنسبة الى الرجال الذين تحدثنا معهم بعد أبدوا موافقتهم للحديث. لكنهم سرعان ما تراجعوا بعد أن اقترحوا الموضوع على زوجاتهم.
أسباب كثيرة تدفع بالرجل الشرقي الى القبول بهذا الزواج او هذه "الصفقة"، كما يعتبرها البعض، وهناك من اختارلهذا الزواج عنوان "الأنجاز" كونه إنجازاَ كبيراً بالنسبه اليهم.
محدثنا الأخصائي النفسي كمال ابو ليل(38 عاماً) من قرية عين ماهل ولأجل الصدفة متزوج من أمرأة تصغره بـ 12 عاماً، وقد مر على زواجهما ست سنوات. وقع اختيار ابو ليل على زوجته بعد عودته من المانيا حيث درس موضوع"الطب النفسي". يقول انه عن طريق الصدفة التقى بالأنسانة التي اصبحت فيما بعد زوجته حيث كانت تتردد على بيت أهله لزيارة شقيقته فأعجب بها وهي بادلته ذات الشعور فقررا الزواج بعد ان شعرا انهما مناسبان لبعضهما البعض.
ابو ليل فكر بالأرتباط بأنسانة قريبة من جيله لكن ذلك لم يتحقق وشاءت الظروف، كما قال أن يلتقي بفتاه جميلة ومثقفة لتصبح زوجته فيما بعد.
الزواج من فتيات يصغرن ازواجهن بفارق كبير في السن يعود، كما يقول ابو ليل، الى عدة أسباب واهمها الزواج التقليدي المنهجي كما هو الحال في المجتمع العربي البدوي والمجتمعات القبائلية. اضافة الى عملية الزواج من امرأة اخرى، الثاني، كما هي العادة عند بعض المجتمعات تدفع بالرجل الى الزواج من انسانة تصغره بعدد كبير من السنوات، لأنه بذلك الزواج (الثاني) يبحث عن الأفضل من زواجه السابق. وهناك أسباب نفسية اخرى منها الخوف من تقدم السن، وهكذا، من خلال ذلك يبحث عن فتاة صغيرة تمنحه شعوراً بأنه ما زال شاباً وحيوياً ويتأقلم مع هذه البيئة التي تلبي رغباته.
ابو ليل علل الزواج من صغيرات السن بضعف في شخصية الرجل في بعض الأحوال أو الشعور بالنقص أو بسبب كون بعض الرجال انطوائيين، بمعنى انهم لم يجدوا انفسهم مع بنات جيلهم او حتى مع افراد العائلة، مما يخلق لديهم عقدة نفسية يريدون من خلالها خلق توازن بين العقل الباطني والعالم الخارجي. وبما انهم يشعرون بضعف في شخصيتهم فانهم حتما لا يبحثون عن الارتباط مع إنسانة من نفس جيلهم لانها قد تكون ذات شخصية قوية. لهذا فانهم يبحثون عن انسانة صغيرة تكون قريبة لشخصيتهم.
أما النوع الآخر من الرجال فهم المتسلطون الذين يبحثون عن شريكة حياتهم بشخصية ضعيفة وغير متكاملة للتسلط عليها والتحكم بها على هواهم، ويعتقدون أن سنّ الفتاة هنا يلعب دوراً ويوفّر هذه المتطلبات.
أبو ليل يؤكد أن هذه الأسباب لا تنطبق عليه ولا تنطبق على جميع من تزوجوا بفتيات اصغر منهم، ويقول:" هناك عامل الحب والأعجاب والقناعة الشخصية، وهذا ما حدث معي أنا ايضاً، ومع البعض".