مراهق
07-10-2006, 03:46 PM
مكافآت مالية لمن يرشد عن الفارين.. والخبراء: ما حدث لايقلل من جهود الأمن وتضحياته
أكد المتحدث الامني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي انه لم يكن هناك اي تواطؤ من رجال الأمن وراء هروب السجناء السبعة من سجن الملز ليل الخميس الماضي... وقال في اجابته على سؤال «عكاظ» حول ما رددته بعض الدوائر الغربية بان عملية الفرار كانت بتواطؤ من سجانيهم ان رجال الامن في المملكة اكدوا ولاءهم لدينهم ثم وطنهم ومليكهم على ارض الواقع من خلال الجهود الكبيرة التي بذلوها ولازالوا يبذلونها في مكافحة الارهاب، والسجون تضم عددا من المنتمين للفئة الضالة ومنهم من كان يوشك على القيام بعمل قبل القاء القبض عليه.
اضاف ان التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الهروب مشيرا الى ان عملية القبض على السجناء السبعة تمت في ظروف مختلفة ومنهم من قبض عليه دون ضجيج وجميعهم يعتنقون الفكر التكفيري ويتعاطفون مع المنتمين للفئة الضالة وبعضهم قام بدور مساند للارهابيين.
واشار اللواء التركي الى انه تم رصد مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد على الوصول الى اي من المطلوبين الهاربين او احباط أي مخططات تستهدف الامن من قبلهم. وقال ان الفارين السبعة اصبحوا في عداد المطلوبين الذين تلاحقهم اجهزة الامن وبالتالي فان أية معلومات يتقدم بها اي مواطن او مقيم تسهم في الوصول الى اي منهم سيكافأ صاحبها وفقا لما نص عليه الامر الملكي بهذا الشأن. وكان أمر سام كريم صدر في السادس والعشرين من رمضان عام 1424هـ يقضي بمنح مكافأة ماليه مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على احد المطلوبين وتزداد هذه المكافأة الى خمسة ملايين في حال القبض على اكثر من مطلوب والى سبعة ملايين في حال احباط عملية ارهابية وهو ما اكدت عليه وزارة الداخلية في اعلانها لقائمة «36» مطلوبا امنيا يوم الثامن والعشرين من يونيو 2005م.
وأكد اللواء التركي ان هذا القرار يسري على من يقدم معلومات تؤدي للقبض على المطلوبين الفارين او تحبط مخططاتهم مشيرا الى ان تعاون المواطنين والمقيمين سيسهم باذن الله في تكريس الامن والاستقرار ودحر كيد المتربصين. وعلى الصعيد الميداني كثفت اجهزة الامن جهودها للوصول الى المطلوبين الفارين ووزعت صورهم على الفرق الميدانية ونقاط التفتيش الامنية الثابتة والمتحركة بهدف تضييق الخناق عليهم في حين حذرت مصادر «عكاظ» من التستر او ايواء اي من الفارين المطلوبين او تأمين المكان الآمن لهم مشيرا الى ان بيان وزارة الداخلية بنشر اسماء وصور الفارين السبعة عبر وسائل الاعلام يؤكد على ان هؤلاء باتوا معروفين باسمائهم وصورهم وان التعاون معهم سيجعل صاحبه عرضه للمحاسبة.
ويقوم بعض المطلوبين والملاحقين امنيا باستغلال علاقاتهم الاسرية والاجتماعية في استئجار مواقع سكنية داخل احياء المدن بأسماء اصدقاء او اقارب لهم مما يضع هؤلاء عرضة للمحاسبة والعقوبة
أكد المتحدث الامني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي انه لم يكن هناك اي تواطؤ من رجال الأمن وراء هروب السجناء السبعة من سجن الملز ليل الخميس الماضي... وقال في اجابته على سؤال «عكاظ» حول ما رددته بعض الدوائر الغربية بان عملية الفرار كانت بتواطؤ من سجانيهم ان رجال الامن في المملكة اكدوا ولاءهم لدينهم ثم وطنهم ومليكهم على ارض الواقع من خلال الجهود الكبيرة التي بذلوها ولازالوا يبذلونها في مكافحة الارهاب، والسجون تضم عددا من المنتمين للفئة الضالة ومنهم من كان يوشك على القيام بعمل قبل القاء القبض عليه.
اضاف ان التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الهروب مشيرا الى ان عملية القبض على السجناء السبعة تمت في ظروف مختلفة ومنهم من قبض عليه دون ضجيج وجميعهم يعتنقون الفكر التكفيري ويتعاطفون مع المنتمين للفئة الضالة وبعضهم قام بدور مساند للارهابيين.
واشار اللواء التركي الى انه تم رصد مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد على الوصول الى اي من المطلوبين الهاربين او احباط أي مخططات تستهدف الامن من قبلهم. وقال ان الفارين السبعة اصبحوا في عداد المطلوبين الذين تلاحقهم اجهزة الامن وبالتالي فان أية معلومات يتقدم بها اي مواطن او مقيم تسهم في الوصول الى اي منهم سيكافأ صاحبها وفقا لما نص عليه الامر الملكي بهذا الشأن. وكان أمر سام كريم صدر في السادس والعشرين من رمضان عام 1424هـ يقضي بمنح مكافأة ماليه مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على احد المطلوبين وتزداد هذه المكافأة الى خمسة ملايين في حال القبض على اكثر من مطلوب والى سبعة ملايين في حال احباط عملية ارهابية وهو ما اكدت عليه وزارة الداخلية في اعلانها لقائمة «36» مطلوبا امنيا يوم الثامن والعشرين من يونيو 2005م.
وأكد اللواء التركي ان هذا القرار يسري على من يقدم معلومات تؤدي للقبض على المطلوبين الفارين او تحبط مخططاتهم مشيرا الى ان تعاون المواطنين والمقيمين سيسهم باذن الله في تكريس الامن والاستقرار ودحر كيد المتربصين. وعلى الصعيد الميداني كثفت اجهزة الامن جهودها للوصول الى المطلوبين الفارين ووزعت صورهم على الفرق الميدانية ونقاط التفتيش الامنية الثابتة والمتحركة بهدف تضييق الخناق عليهم في حين حذرت مصادر «عكاظ» من التستر او ايواء اي من الفارين المطلوبين او تأمين المكان الآمن لهم مشيرا الى ان بيان وزارة الداخلية بنشر اسماء وصور الفارين السبعة عبر وسائل الاعلام يؤكد على ان هؤلاء باتوا معروفين باسمائهم وصورهم وان التعاون معهم سيجعل صاحبه عرضه للمحاسبة.
ويقوم بعض المطلوبين والملاحقين امنيا باستغلال علاقاتهم الاسرية والاجتماعية في استئجار مواقع سكنية داخل احياء المدن بأسماء اصدقاء او اقارب لهم مما يضع هؤلاء عرضة للمحاسبة والعقوبة