المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تغلي بهم القدور... هل سمعت بقصتهم؟؟


حزن وفرح
12-29-2004, 01:22 PM
قصة يمكن بعضكم يعرفها ولكن لكي تعم الفائده احببت ان انقلها لكم



تغلي بهم القدور ..!!
ماشطة بنت فرعون .. لم يحفظ التاريخ اسمها .. لكنه حفظ فعلها ..
امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها .. في ظل ملك فرعون .. زوجها مقرب من فرعون .. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون ..
فمن الله عليهما بالإيمان .. فلم يلبث زوجها أن علم فرعون بإيمانه فقتله ..فلم تزل الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون .. وتنفق على أولادها الخمسة .. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها ..
فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً .. إذ وقع المشط من يدها ..
فقالت : بسم الله .. فقالت ابنة فرعون : الله .. أبي ؟
فصاحت الماشطة بابنة فرعون : كلا .. بل الله .. ربي .. وربُّك .. وربُّ أبيك .. فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها ..
ثم أخبرت أباها بذلك .. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره ..
فدعا بها .. وقال لها : من ربك ؟ قالت : ربي وربك الله ..
فأمرها بالرجوع عن دينها .. وحبسها .. وضربها .. فلم ترجع عن دينها .. فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت .. ثم أحمي .. حتى غلا ..
وأوقفها أمام القدر .. فلما رأت العذاب .. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى .. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة .. الأيتام الذين تكدح لهم .. وتطعمهم .. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة .. تدور أعينهم .. ولا يدرون إلى أين يساقون ..
فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون .. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي .. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها .. وألقمته ثديها ..
فلما رأى فرعون هذا المنظر ..أمر بأكبرهم .. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي .. والغلام يصيح بأمه ويستغيث .. ويسترحم الجنود .. ويتوسل إلى فرعون .. ويحاول الفكاك والهرب ..
وينادي إخوته الصغار .. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين .. وهم يصفعونه ويدفعونه .. وأمه تنظر إليه .. وتودّعه ..
فما هي إلا لحظات .. حتى ألقي الصغير في الزيت .. والأم تبكي وتنظر .. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة .. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل .. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت .. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله .. فأبت عليه ذلك .. فغضب فرعون .. وأمر بولدها الثاني .. فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث .. فما هي إلا لحظات حتى ألقي في الزيت .. وهي تنظر إليه .. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه .. والأم ثابتة على دينها .. موقنة بلقاء ربها ..
ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت .. وفعل به ما فعل بأخويه ..
والأم ثابتة على دينها .. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت ..
فأقبل الجنود إليه .. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه .. فلما جذبه الجنود .. بكى وانطرح على قدمي أمه .. ودموعه تجري على رجليها .. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه .. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها .. فحالوا بينه وبينها .. وحملوه من يديه الصغيرتين .. وهو يبكي ويستغيث .. ويتوسل بكلمات غير مفهومة .. وهم لا يرحمونه ..
وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي .. وغاب الجسد .. وانقطع الصوت .. وشمت الأم رائحة اللحم .. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها ..تنظر الأم إلى عظامه .. وقد رحل عنها إلى دار أخرى ..
وهي تبكي .. وتتقطع لفراقه .. طالما ضمته إلى صدرها .. وأرضعته من ثديها .. طالما سهرت لسهره .. وبكت لبكائه ..
كم ليلة بات في حجرها .. ولعب بشعرها .. كم قربت منه ألعابه .. وألبسته ثيابه ..
فجاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك ..فالتفتوا إليها .. وتدافعوا عليها .. وانضمت إلى قافلة الشهداء مع ابنها الخامس الرضيع الذي سبقها والذي انطقه الله لكي يثبت امه على الصراط المستقيم

من كتاب إنها ملكة للشيخ الدكتور محمد العريفي <<<<<<<<<<<<<< كل شي من الحين وطالع لزم يكون له مصدر عشان عيون مهند ;)

مع فائق تحياتي

حزن و فرح،،،

علي اليامي
12-29-2004, 08:34 PM
بصراحه اول مره اقراء هالقصه

من جـــد فيها عظه وعبره

الله يثبتنا على الصراط

المستقيم ويسلمو

يا حزن

غفيلية وافتخر
12-29-2004, 10:38 PM
يسلمووو حزن و فرح وانا بصراحه قد سمعتها فشريط للعريفي ;) وكان يحتوي على قصص رائعه جدا ويكفي انها بصوت العريفي الله يحفظه
الشريط اسمه القابضات على الجمر

حزن وفرح
12-30-2004, 03:09 AM
علي اليامي : اشكرك على تواصلك

غفيليه وافتخر : لكي كل الشكر على المرور

مهند
12-30-2004, 02:15 PM
شوكووووورن

ياشــــــــــطنك بعض المراااااات :eek:

*ياشطنك المقصود بها (على سبيل المزح):

ياصاحب مقالب وطرفه >>>>>> تمت الترجمه بمعامل دار الاديب بلنان :p

وبالتأكيد الترجمة ارفقت لصديق مال انا ه و ز و ن و ف ا ر ا ه :D

حزن وفرح
12-30-2004, 04:43 PM
هلا وغلا بمهند ويا زينك وزين ردودك



دوم رووووووووووووووووووعه