حزن وفرح
12-28-2004, 03:51 AM
وصرخ لن اصلي
نزلت في المستشفى يوم من الأيام أريد المسجد الخارجي ، وأنا في أحد الممرات
إذ بإمرأة تستنجد وإذا بيدها أوراق ، قالت لي : تكفى الله يعافيك ، شف هذا زوجي ، نظرت
ما فيه أحد
قالت : عند الباب الزجاجي هناك ، وإذا برجل ، شكله مقزز ، اللعاب يسيل ، ولا يكاد يثبت
في مكان يهتز ويرتعد ، ثم يضرب رأسه في الباب الزجاجي ، ثم يأخذ له ثلاث ثواني ، ثم
يضرب وجهه مرة ثانية ، قالت : شف هذا زوجي له علاج الله يعافيك
إذا ما أخذه ، تأتيه هذه الحالة ، يسيل لعابة ، ويضرب رأسه في الجدران ، تكفى والله أنا
عارفه إنه ما هو وقت مواعيد لكن ، إن قدرت تجيب لنا هذا العلاج ، تسوي والله خير
المهم ، ذهبنا للصيدلية ، ولما قضي الأمر ، أردت أن أذهب إلى المسجد
قالت : الله يجزاك خير ، أبقولك شيء الله يحفظك
ترى زوجي هذا كان من أقوى الرجال ، أنا ما تزوجته كذا ، وهي تبكي ، وكانت أخلاقه
طيبه لكنه كان لا يصلي إلا على كيفه ، الصلاة على كيفه ، الفجر متى ما قام ، يوم الخميس
يصليها الساعة عشر ، إحدى عشر ، متى ما بغى صلى
خرج يوم من الأيام من الدوام ، الساعة الثانية والنصف ، جلسنا شوي
بعدها وضعنا الغداء ، وجلس يتغدى ، تقول : بعد ما انتهى
وقبل أن يغسل يديه ، راح واتكأ على المركأ
قلت له : ترى أذن يا فلان ، قال إن شا الله ، أبقوم الحين
وأنا أرفع السفرة ، قلت له يا فلان : ترى الحين بيقيم
قال إن شاء الله ، خلاص إن شاء الله ، تقول فأقيمت الصلاة ، فقلت له يا فلان بتفوتك
الصلاة فصرخ في وجهي وقال : لن أصلي ، أخذته العزة بالإثم ، انتهت الصلاة ، تقول :
والله ، ما إن استقر قائما حتى خر على وجهه في ذلك الصحن وأخذ يرتعد ويزبد وأخذ
يتلوى فوالله كان منظره لا يوصف ، حتى أني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه
(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم )
تقول : نزلت مسرعة فزعة إلى إخوانه في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى
وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة ، ثم مكث على جهاز التنفس لمدة في تلك المستشفى
وهو على ذلك الحال ثم خرج بهذا الشكل ، إذا لم يأخذ العلاج ، تصيبه هذه الحالة ، يبدأ في
تلك الطفلة لتي لا ذنب لها ويقطع شعرها ، ومن ذلك اليوم لا عمل ولا وظيفة
كم أعطاه الله جلّ وعلا ، لكن ما استفاد
بدأ يتكلم ( أيحسب ألن يقدر عليه أحد )
لكن الله جلّ وعلا علمه كيف يصلي ، وكم من الناس بيننا اسمه عبد العزيز ، وهو كافر
بالعزيز جلّ وعلا ، لا يصلي ، ولا يعرف طريق للمسجد ، ما ذا يقول لله إذا كان ذلك
الأعمى لم يعذر أن يصلي في بيته ، فماذا تقول ، وماذا تقولين لله جلّ وعلا
...............
هذه قصة ذكرها الشيخ عبد المحسن الأحمد في شريط اعمى وأصاب الهدف <<<<<<<<<<<<< عشان ما يزعل علينا مهند ويقول من وين جايب القصه ؟ انا مالي دخل اذا مو مصدق روح اسأل عبد المحسن :d
مع فائق تحياتي
حزن وفرح،،،
نزلت في المستشفى يوم من الأيام أريد المسجد الخارجي ، وأنا في أحد الممرات
إذ بإمرأة تستنجد وإذا بيدها أوراق ، قالت لي : تكفى الله يعافيك ، شف هذا زوجي ، نظرت
ما فيه أحد
قالت : عند الباب الزجاجي هناك ، وإذا برجل ، شكله مقزز ، اللعاب يسيل ، ولا يكاد يثبت
في مكان يهتز ويرتعد ، ثم يضرب رأسه في الباب الزجاجي ، ثم يأخذ له ثلاث ثواني ، ثم
يضرب وجهه مرة ثانية ، قالت : شف هذا زوجي له علاج الله يعافيك
إذا ما أخذه ، تأتيه هذه الحالة ، يسيل لعابة ، ويضرب رأسه في الجدران ، تكفى والله أنا
عارفه إنه ما هو وقت مواعيد لكن ، إن قدرت تجيب لنا هذا العلاج ، تسوي والله خير
المهم ، ذهبنا للصيدلية ، ولما قضي الأمر ، أردت أن أذهب إلى المسجد
قالت : الله يجزاك خير ، أبقولك شيء الله يحفظك
ترى زوجي هذا كان من أقوى الرجال ، أنا ما تزوجته كذا ، وهي تبكي ، وكانت أخلاقه
طيبه لكنه كان لا يصلي إلا على كيفه ، الصلاة على كيفه ، الفجر متى ما قام ، يوم الخميس
يصليها الساعة عشر ، إحدى عشر ، متى ما بغى صلى
خرج يوم من الأيام من الدوام ، الساعة الثانية والنصف ، جلسنا شوي
بعدها وضعنا الغداء ، وجلس يتغدى ، تقول : بعد ما انتهى
وقبل أن يغسل يديه ، راح واتكأ على المركأ
قلت له : ترى أذن يا فلان ، قال إن شا الله ، أبقوم الحين
وأنا أرفع السفرة ، قلت له يا فلان : ترى الحين بيقيم
قال إن شاء الله ، خلاص إن شاء الله ، تقول فأقيمت الصلاة ، فقلت له يا فلان بتفوتك
الصلاة فصرخ في وجهي وقال : لن أصلي ، أخذته العزة بالإثم ، انتهت الصلاة ، تقول :
والله ، ما إن استقر قائما حتى خر على وجهه في ذلك الصحن وأخذ يرتعد ويزبد وأخذ
يتلوى فوالله كان منظره لا يوصف ، حتى أني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه
(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم )
تقول : نزلت مسرعة فزعة إلى إخوانه في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى
وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة ، ثم مكث على جهاز التنفس لمدة في تلك المستشفى
وهو على ذلك الحال ثم خرج بهذا الشكل ، إذا لم يأخذ العلاج ، تصيبه هذه الحالة ، يبدأ في
تلك الطفلة لتي لا ذنب لها ويقطع شعرها ، ومن ذلك اليوم لا عمل ولا وظيفة
كم أعطاه الله جلّ وعلا ، لكن ما استفاد
بدأ يتكلم ( أيحسب ألن يقدر عليه أحد )
لكن الله جلّ وعلا علمه كيف يصلي ، وكم من الناس بيننا اسمه عبد العزيز ، وهو كافر
بالعزيز جلّ وعلا ، لا يصلي ، ولا يعرف طريق للمسجد ، ما ذا يقول لله إذا كان ذلك
الأعمى لم يعذر أن يصلي في بيته ، فماذا تقول ، وماذا تقولين لله جلّ وعلا
...............
هذه قصة ذكرها الشيخ عبد المحسن الأحمد في شريط اعمى وأصاب الهدف <<<<<<<<<<<<< عشان ما يزعل علينا مهند ويقول من وين جايب القصه ؟ انا مالي دخل اذا مو مصدق روح اسأل عبد المحسن :d
مع فائق تحياتي
حزن وفرح،،،