death
02-14-2006, 07:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولأن هذه الفاصلة كما قال
الشاعر / طلال الرشيد رحمه الله
خارجة عن المعتاد أحببت أن أضعها هنا
ولأن راكان بن حثلين أو الأمير أو الزعيم أو القائد أو الفارس أو الشاعر
أو .. أو .. أو لي أن أقول ماأشاء فكل الألقاب الشامخة تخجل أن تصف
هذا الرجل العظيم، أقول لأن راكان بن حثلين هو قبيلة العجمان ، لا
نملك إلا احترامهم. ورغم أن تطرقي لمثل هذا الموضوع هو خروج عن
المعتاد إلا أنني لا أحب السير في اتجاه واحد مع القارئ وسأحكي لكم
قصتي مع هذا المقال فعندما ولدت فكرة الكتابة عن هذا الرجل
الشامخ (راكان) قررت أن أقف وانا أكتب هذا المقال احتراما لسيرته
وقدره، فوجدت أن الفكرة متعبة ذهنيا حيث انني تعودت الكتابة جالسا
على المكتب والوقوف قد يشتت ذهني فقررت أن أقف كلما كتبت اسم
(راكان) وأقسم لكم انني فعلت.
فـ راكان بن حثلين فارس شربنا بطولاته أطفالا قبل أن نرث حبه عن
أجدادنا ، فكبرنا لنتأكد أم من الشهامة والوفاء أن نحب هذا الرجل
كحبنا للحق والجود والكرم فهو كل هذه الشيم العربية الأصيلة مجتمعة.
فهذا زعيم يشبه الشمس وكلامي عنه ليس وصف سرياليا مبالغا فيه
فهو النور والدفء والحياة وهو ليس للعجمان فقط وعندما أقول إن الشيخ
راكان هو كل العجمان، هذا ليس معناه أن كل العجمان راكان بن حثلين.
هذا قائد أرعب الدولة العثمانية وأقلق سلاطينها حتى أسر ورُحّل لأن
الدولة العثمانية أدركت أن إعدام راكان بن حثلين هو إعدامها. وبقاءه هو
يعني بالتأكيد رحيلها ففضل أسره لأن إعدامه سيثير قومه الذين يقول
فيهم مهددا بهم شيخ إحدى القبائل:
يحرم عليك النوط فكة بلامه
.........مادام فيه واحدٍ من ضنا يام
ولم أتذكر لشاعرنا الكبير ذلك البيت الشهير الذي قاله في أحد أجدادي
( سلام أخو نورة لزوم عليّه ) ليدفعني للكتابة كما أنه لايربطني بكل
آل حثلين روابط نسب أو حتى صداقة إلا أنني أعيد ماقلته بأننا لم نرث
عن أجدادنا الذهب والفضة ، بل ورثنا فيما ورثنا حب هؤلاء الرموز ، ولعل
هذا هو الإرث الذي نعتز ونفخر به.
وآل حثلين أو العجمان عموما ، تدرك وأنت تلتقي بأغلبهم أنهم ممن
يتعظون بأسلافهم ويحفظون لهم كرامتهم ومكانتهم في الصدور من
القبور، رغم علمي أن أصعب المهام الإنسانية لأبناء الأسر النبيلة في
هذا الزمان هو الإحسان لسيرة أجدادهم إذا ماعرفنا أن هناك من
يسيء لهذه الأسر أحيانا من أبنائها وأحيانا كثيرة من المدعين بالإنتماء
لها خصوصا عندما تكون لهذه الأسرة مكانة شامخة في زمانهم ،
فدائما التقصير سمة الأحفاد إذا ماقورنوا بالأجداد ، وأعرف أن هذا حمل
ينوء بكاهل الشباب. ولكننا نثق بالرجال لأنك غالبا ماترى سمات القيادة
في كثير من أفراد هذه القبيلة أو العائلة ولعل من رجال هذه القبيلة في
هذا الزمن من نعتز به في هذا المجتمع الأصيل ، ويثري حاضر دولتنا
ويضيء تاريخ رجالاتنا.
الشاعر /طلال الرشيد رحمه الله
,,,,,
مودتي
مجرد قلم
ولأن هذه الفاصلة كما قال
الشاعر / طلال الرشيد رحمه الله
خارجة عن المعتاد أحببت أن أضعها هنا
ولأن راكان بن حثلين أو الأمير أو الزعيم أو القائد أو الفارس أو الشاعر
أو .. أو .. أو لي أن أقول ماأشاء فكل الألقاب الشامخة تخجل أن تصف
هذا الرجل العظيم، أقول لأن راكان بن حثلين هو قبيلة العجمان ، لا
نملك إلا احترامهم. ورغم أن تطرقي لمثل هذا الموضوع هو خروج عن
المعتاد إلا أنني لا أحب السير في اتجاه واحد مع القارئ وسأحكي لكم
قصتي مع هذا المقال فعندما ولدت فكرة الكتابة عن هذا الرجل
الشامخ (راكان) قررت أن أقف وانا أكتب هذا المقال احتراما لسيرته
وقدره، فوجدت أن الفكرة متعبة ذهنيا حيث انني تعودت الكتابة جالسا
على المكتب والوقوف قد يشتت ذهني فقررت أن أقف كلما كتبت اسم
(راكان) وأقسم لكم انني فعلت.
فـ راكان بن حثلين فارس شربنا بطولاته أطفالا قبل أن نرث حبه عن
أجدادنا ، فكبرنا لنتأكد أم من الشهامة والوفاء أن نحب هذا الرجل
كحبنا للحق والجود والكرم فهو كل هذه الشيم العربية الأصيلة مجتمعة.
فهذا زعيم يشبه الشمس وكلامي عنه ليس وصف سرياليا مبالغا فيه
فهو النور والدفء والحياة وهو ليس للعجمان فقط وعندما أقول إن الشيخ
راكان هو كل العجمان، هذا ليس معناه أن كل العجمان راكان بن حثلين.
هذا قائد أرعب الدولة العثمانية وأقلق سلاطينها حتى أسر ورُحّل لأن
الدولة العثمانية أدركت أن إعدام راكان بن حثلين هو إعدامها. وبقاءه هو
يعني بالتأكيد رحيلها ففضل أسره لأن إعدامه سيثير قومه الذين يقول
فيهم مهددا بهم شيخ إحدى القبائل:
يحرم عليك النوط فكة بلامه
.........مادام فيه واحدٍ من ضنا يام
ولم أتذكر لشاعرنا الكبير ذلك البيت الشهير الذي قاله في أحد أجدادي
( سلام أخو نورة لزوم عليّه ) ليدفعني للكتابة كما أنه لايربطني بكل
آل حثلين روابط نسب أو حتى صداقة إلا أنني أعيد ماقلته بأننا لم نرث
عن أجدادنا الذهب والفضة ، بل ورثنا فيما ورثنا حب هؤلاء الرموز ، ولعل
هذا هو الإرث الذي نعتز ونفخر به.
وآل حثلين أو العجمان عموما ، تدرك وأنت تلتقي بأغلبهم أنهم ممن
يتعظون بأسلافهم ويحفظون لهم كرامتهم ومكانتهم في الصدور من
القبور، رغم علمي أن أصعب المهام الإنسانية لأبناء الأسر النبيلة في
هذا الزمان هو الإحسان لسيرة أجدادهم إذا ماعرفنا أن هناك من
يسيء لهذه الأسر أحيانا من أبنائها وأحيانا كثيرة من المدعين بالإنتماء
لها خصوصا عندما تكون لهذه الأسرة مكانة شامخة في زمانهم ،
فدائما التقصير سمة الأحفاد إذا ماقورنوا بالأجداد ، وأعرف أن هذا حمل
ينوء بكاهل الشباب. ولكننا نثق بالرجال لأنك غالبا ماترى سمات القيادة
في كثير من أفراد هذه القبيلة أو العائلة ولعل من رجال هذه القبيلة في
هذا الزمن من نعتز به في هذا المجتمع الأصيل ، ويثري حاضر دولتنا
ويضيء تاريخ رجالاتنا.
الشاعر /طلال الرشيد رحمه الله
,,,,,
مودتي
مجرد قلم