الدكتورالغفيلي
12-07-2005, 07:12 PM
استدرجته الزوجة الخائنة لنهاية مأساوية
اللقاء الأخير .... جريمة
لم تكن فادية تتمتع بجمال الوجه بقدر تمتعها بجمال الجسد لذلك كانت محط إعجاب الشباب كما أنها لم تكن ترغب بأن تبدأ حياتها مع شاب تعاني معه مشاكل الحياة وانما تتمنى رجلا حالته المادية مستقرة وكان نصيبها مع عبد الله، وعلى الرغم من انه يكبرها ب 15 عاما الا إنها وافقت عليه وتم الزواج بعد أن نفذ لها كل مطالبها وأسس لها الشقة التي كانت تحلم بها وسارت بها الحياة مع زوجها وبعد أن بدأت تشبع رغباتها من الشراء من كل ما حرمت منه بدأت تبحث في طبيعة علاقتها بزوجها فوجدته بعيدا كل البعد عنها فرغم مرور أكثر من عام على زواجهما إلا أنها لم تشعر معه بأي إحساس بالحب، وبينما هي تصارع أحاسيسها وعلاقتها مع زوجها اقتحم جارها عادل حياتها وكان شابا في مثل عمرها ويغازلها كلما رآها، شعرت برغبة شديدة في التجاوب معه لكنها كانت تقاوم حتى خارت قواها واستسلمت لمشاعرها بعد أن تأكدت أنها تحبه بدرجة جنونية فاستسلمت لرغبتها وبدأت مقابلاتهما وشعرت معه بالسعادة ولأول مرة تذوق طعم وحلاوة الحياة فسلمت قلبها وجسدها له واستمرت العلاقة الآثمة بينهما اكثر من عامين وكان ارتباط فادية بعشيقها يزداد يوما بعد آخر وبدأت تطرح عليه فكرة طلاقها من زوجها حتى تكون له وحده لكنه كان يرفض متعللا بأن أحواله المادية لا تسمح بالزواج في الوقت الحاضر حتى نبض قلب عادل للحب الحقيقي فقرر خطبة قريبته التي أحبها وأحب فيها براءتها وحياءها الذي افتقده في حبه المزيف لفادية ومع أخذه قرار الخطبة قرر في نفس الوقت أن يتطهر من كل ذنوبه وأن يقطع علاقته مع فادية فبدأ يتخلف عن مواعيده معها وعندما شعرت بتهربه منها أخذت في التحري عن الأمر حتى اكتشفت أنها عاشت معه قصة حب وهمية.
ثارت لأنها لم تتخيل انه سيكون لغيرها ولم تصدق كلام شقيقته بأنه سيتزوج من إحدى قريباتهم وقررت مواجهته لوضع النقاط فوق الحروف لكنها فوجئت به يخبرها بأن كل ما سمعته صحيح وأنه سيتزوج من قريبته بعد أن تأكد من صدق مشاعره نحوها. حاولت أن تذكره بحبهما لكن دون جدوى فلجأت إلى محاولة أخرى حتى لا تفقده وأخبرته بأنها موافقة على استمرار علاقاتهما معا من دون تعارض مع خطبته أو زواجه لكنها فوجئت به يصحو من غفلته بأنه لم ولن يخون من سيتزوجها فشعرت بالاحتقار لنفسها وقررت أن تنتقم وأن تحرم خطيبته منه، فكرت طويلا ووجدت أنها غير قادرة على قتله بمفردها لكن الشر الذي يملأ نفسها والطعنة التي تلقتها منه جعلتها تنسى حبها له فلجأت إلى وسيلة انتقام جهنمية ربما يعجز عنها الشيطان نفسه، أخبرت زوجها بأن جارهما عادل يتحرش بها ويحاول الاحتكاك بها ويؤكد لها حبه وأنه سيتزوجها فور طلاقها لكنها كانت تنهره في كل مرة لكن في الفترة الأخيرة بدأت مضايقاته تتعدى كل الحدود ومن بين دموعها طلبت من زوجها أن ينتقم منه فهو يتوعدها بفضيحة بين الناس إن لم تستسلم لرغباته الدنيئة. غلى الدم في عروق الزوج وانتفض ليفكر في وسيلة ليتخلص منه فلجأ إلى شقيقه وقص عليه الحكاية فثار الشقيق لشقيقه ومع تحريض فادية لهما بضرورة الانتقام لشرفهما قررا قتله وبدأ الثلاثة في إعداد الخطة لتنفيذ الجريمة، اتفقوا على أن تستدرجه فادية إلى مكان مهجور بالقرب من منطقة زراعية مدعية الموافقة على لقائه على أن ينتظرهما زوجها وشقيقه وفور وصوله يقومان بقتله. نفذت فاديه الخطة وطلبت من عادل مقابلتها على أن تكون مقابلة الوداع فوافق عادل على أن تكون آخر مقابلة بينهما ونفذ لها رغبتها من دون أن يعلم بأنه يذهب إلى نهايته، فور وصوله كانت فادية بانتظاره وتأكد الشقيقان أنه لا يستحق الحياة فانقضا عليه وانهالا عليه بالطعنات فحاول أن يفر من أيديهما لكن فادية أمسكت به لهما لتكون نهايته بين يديها وبعد أن تأكد الثلاثة من موته ألقوا بجثته في الزراعات ليتم العثور عليها في الصباح.
تلقت الشرطة بلاغا من الأهالي بالعثور على جثة المجني عليه وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى موقع الجثة لإجراء المعاينة وتبين أن الجثة بها عدة طعنات بأماكن متفرقة من جسده كما عثر رجال المباحث على مطواة قرن غزال بالقرب من الجثة، فتم تشكيل فريق بحث لعمل التحريات لكشف غموض الجريمة وندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة فتبين ان بها 24 طعنة بداية من مؤخرة الرأس والعنق وحتى البطن كما كشفت التحريات أن المجني عليه تربطه علاقة آثمة بجارته فادية منذ عدة سنوات. تم القبض عليها لتنهار وتعترف بجريمتها وأنها قامت بارتكاب الجريمة بمساعدة زوجها وشقيقه بعد أن أوهمتهما بأنه يحاول هتك عرضها وتمزيق شرفهما وكان ذلك نابعا من غيرتها عليه بعد علمها بقرب زواجه وتخليه عنها. تم القبض على الزوج وشقيقه اللذين شعرا بخيبة أمل شديدة فقد ضيعا نفسيهما من أجل امرأة خائنة لا تستحق إلا الموت وكانت الصدمة أشد قسوة على الزوج الذي اكتشف أن زوجته تخونه منذ عامين من دون علمه. أحيل المتهمون الثلاثة إلى النيابة التي أمرت بحبسهم على ذمة التحقيق وإحالتهم إلى محكمة الجنايات بعد أن وجهت إليهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
اللقاء الأخير .... جريمة
لم تكن فادية تتمتع بجمال الوجه بقدر تمتعها بجمال الجسد لذلك كانت محط إعجاب الشباب كما أنها لم تكن ترغب بأن تبدأ حياتها مع شاب تعاني معه مشاكل الحياة وانما تتمنى رجلا حالته المادية مستقرة وكان نصيبها مع عبد الله، وعلى الرغم من انه يكبرها ب 15 عاما الا إنها وافقت عليه وتم الزواج بعد أن نفذ لها كل مطالبها وأسس لها الشقة التي كانت تحلم بها وسارت بها الحياة مع زوجها وبعد أن بدأت تشبع رغباتها من الشراء من كل ما حرمت منه بدأت تبحث في طبيعة علاقتها بزوجها فوجدته بعيدا كل البعد عنها فرغم مرور أكثر من عام على زواجهما إلا أنها لم تشعر معه بأي إحساس بالحب، وبينما هي تصارع أحاسيسها وعلاقتها مع زوجها اقتحم جارها عادل حياتها وكان شابا في مثل عمرها ويغازلها كلما رآها، شعرت برغبة شديدة في التجاوب معه لكنها كانت تقاوم حتى خارت قواها واستسلمت لمشاعرها بعد أن تأكدت أنها تحبه بدرجة جنونية فاستسلمت لرغبتها وبدأت مقابلاتهما وشعرت معه بالسعادة ولأول مرة تذوق طعم وحلاوة الحياة فسلمت قلبها وجسدها له واستمرت العلاقة الآثمة بينهما اكثر من عامين وكان ارتباط فادية بعشيقها يزداد يوما بعد آخر وبدأت تطرح عليه فكرة طلاقها من زوجها حتى تكون له وحده لكنه كان يرفض متعللا بأن أحواله المادية لا تسمح بالزواج في الوقت الحاضر حتى نبض قلب عادل للحب الحقيقي فقرر خطبة قريبته التي أحبها وأحب فيها براءتها وحياءها الذي افتقده في حبه المزيف لفادية ومع أخذه قرار الخطبة قرر في نفس الوقت أن يتطهر من كل ذنوبه وأن يقطع علاقته مع فادية فبدأ يتخلف عن مواعيده معها وعندما شعرت بتهربه منها أخذت في التحري عن الأمر حتى اكتشفت أنها عاشت معه قصة حب وهمية.
ثارت لأنها لم تتخيل انه سيكون لغيرها ولم تصدق كلام شقيقته بأنه سيتزوج من إحدى قريباتهم وقررت مواجهته لوضع النقاط فوق الحروف لكنها فوجئت به يخبرها بأن كل ما سمعته صحيح وأنه سيتزوج من قريبته بعد أن تأكد من صدق مشاعره نحوها. حاولت أن تذكره بحبهما لكن دون جدوى فلجأت إلى محاولة أخرى حتى لا تفقده وأخبرته بأنها موافقة على استمرار علاقاتهما معا من دون تعارض مع خطبته أو زواجه لكنها فوجئت به يصحو من غفلته بأنه لم ولن يخون من سيتزوجها فشعرت بالاحتقار لنفسها وقررت أن تنتقم وأن تحرم خطيبته منه، فكرت طويلا ووجدت أنها غير قادرة على قتله بمفردها لكن الشر الذي يملأ نفسها والطعنة التي تلقتها منه جعلتها تنسى حبها له فلجأت إلى وسيلة انتقام جهنمية ربما يعجز عنها الشيطان نفسه، أخبرت زوجها بأن جارهما عادل يتحرش بها ويحاول الاحتكاك بها ويؤكد لها حبه وأنه سيتزوجها فور طلاقها لكنها كانت تنهره في كل مرة لكن في الفترة الأخيرة بدأت مضايقاته تتعدى كل الحدود ومن بين دموعها طلبت من زوجها أن ينتقم منه فهو يتوعدها بفضيحة بين الناس إن لم تستسلم لرغباته الدنيئة. غلى الدم في عروق الزوج وانتفض ليفكر في وسيلة ليتخلص منه فلجأ إلى شقيقه وقص عليه الحكاية فثار الشقيق لشقيقه ومع تحريض فادية لهما بضرورة الانتقام لشرفهما قررا قتله وبدأ الثلاثة في إعداد الخطة لتنفيذ الجريمة، اتفقوا على أن تستدرجه فادية إلى مكان مهجور بالقرب من منطقة زراعية مدعية الموافقة على لقائه على أن ينتظرهما زوجها وشقيقه وفور وصوله يقومان بقتله. نفذت فاديه الخطة وطلبت من عادل مقابلتها على أن تكون مقابلة الوداع فوافق عادل على أن تكون آخر مقابلة بينهما ونفذ لها رغبتها من دون أن يعلم بأنه يذهب إلى نهايته، فور وصوله كانت فادية بانتظاره وتأكد الشقيقان أنه لا يستحق الحياة فانقضا عليه وانهالا عليه بالطعنات فحاول أن يفر من أيديهما لكن فادية أمسكت به لهما لتكون نهايته بين يديها وبعد أن تأكد الثلاثة من موته ألقوا بجثته في الزراعات ليتم العثور عليها في الصباح.
تلقت الشرطة بلاغا من الأهالي بالعثور على جثة المجني عليه وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى موقع الجثة لإجراء المعاينة وتبين أن الجثة بها عدة طعنات بأماكن متفرقة من جسده كما عثر رجال المباحث على مطواة قرن غزال بالقرب من الجثة، فتم تشكيل فريق بحث لعمل التحريات لكشف غموض الجريمة وندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة فتبين ان بها 24 طعنة بداية من مؤخرة الرأس والعنق وحتى البطن كما كشفت التحريات أن المجني عليه تربطه علاقة آثمة بجارته فادية منذ عدة سنوات. تم القبض عليها لتنهار وتعترف بجريمتها وأنها قامت بارتكاب الجريمة بمساعدة زوجها وشقيقه بعد أن أوهمتهما بأنه يحاول هتك عرضها وتمزيق شرفهما وكان ذلك نابعا من غيرتها عليه بعد علمها بقرب زواجه وتخليه عنها. تم القبض على الزوج وشقيقه اللذين شعرا بخيبة أمل شديدة فقد ضيعا نفسيهما من أجل امرأة خائنة لا تستحق إلا الموت وكانت الصدمة أشد قسوة على الزوج الذي اكتشف أن زوجته تخونه منذ عامين من دون علمه. أحيل المتهمون الثلاثة إلى النيابة التي أمرت بحبسهم على ذمة التحقيق وإحالتهم إلى محكمة الجنايات بعد أن وجهت إليهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.