الدكتورالغفيلي
12-06-2005, 07:20 PM
تذكرت الأم أن خطيب ابنتها شقيقها في الرضاعة
العريس الثري ... جريمة
تزوج كمال ونادية بعد أن تعارفا من خلال عملهما بأحد مصانع المنسوجات وخلال سبع سنوات انعم الله عليهما بثلاثة من الأبناء أشرف وفاطمة وآخر العنقود إيمان ومع دخولهم إلى المدارس تثاقلت الأحمال على الزوجين وأصبح راتباهما لا يكفيان نفقات أطفالهما، وبعد عناء حصل كمال على عقد عمل بإحدى الدول العربية ولحقت به زوجته والأطفال ووجدت هي الأخرى عملا بشركة الملابس الجاهزة التي يعمل بها زوجها ورحب بها صاحب الشركة لما تتمتع به من جمال وقدرة على الإقناع فأسند إليها مسؤولية توزيع المنتجات ومع مرور الأيام ازدادت سلطتها، وبعد سنوات عدة أصيب الزوج بمرض جعله غير قادر على العمل فصمم على العودة إلى أرض الوطن بعد أن شعر بدنو أجله، وبالفعل تعود الأسرة إلى مصر ويتوفى كمال بعد العودة بأسابيع معدودة، ويزداد ارتباط نادية وأولادها بأقاربهم بعد أن باعدت بينهم سنوات الغربة ويتزوج الابن الأكبر أشرف وبعده فاطمة ولا يتبقى سوى الصغرى إيمان والتي تلاحظ إعجاب “إيهاب” ابن خالتها بها لكنه كان يخشى أن ترفضه خالته للفارق في المستوى المادي فوالده كان موظفا صغيرا ولم يترك له أو لأشقائه شيئا سوى الذكرى الطيبة كما أن عمله كأخصائي اجتماعي لا يدر عليه دخلا يؤهله للزواج والإنفاق على أسرة، وفي هذه الأثناء فوجئت نادية بزيارة من صاحب الشركة التي كانت تعمل بها في الدولة العربية ليخبرها أنه جاء خصيصا ليعرض عليها الزواج فهو معجب بها منذ أن رآها أول مرة لكنها كانت متزوجة فكتم إعجابه ومشاعره بداخله حتى جاء الوقت الملائم. وافقت على طلبه دون تردد لتعود إلى العز والرفاهية مرة أخرى. تم الزواج دون معوقات وسافرت نادية معه واصطحبت معها ابنتها إيمان وبعد سفرها استدعت إيهاب ابن شقيقتها بعدما وجدت له عملا بناء على طلبه وتوسله إليها قبل سفرها. رقص إيهاب من شدة الفرح لأن ذلك معناه أنه اقترب من حبيبة القلب إيمان، وكان سفره فرصة ليبوح لها بحبه وإعجابه وكان ذلك ليس بعيدا عن عيني الأم التي باركت هذه العلاقة وأبدت ترحيبها بها ولمحت إلى ابن شقيقتها بموافقتها على زواجه من ابنتها، وفي أول زيارة إلى مصر بعد عامين تقدم إيهاب لخالته وطلب خطبة إيمان فوافقت على الفور على أن يتم الزواج خلال عام وتم الاتفاق على عدم عودة إيمان مع والدتها وأن تبقى في مصر خاصة أن إيهاب قرر عدم السفر مرة ثانية واكتفى بما ادخره من مال خلال العامين. عادت نادية بمفردها وعندما عرف زوجها بما حدث عاتبها على عدم إخباره أو أخذ رأيه وأخبرها أن أحد أقاربه ويعمل طبيبا وأكثر منه ثراء يريد الزواج من إيمان بعدما شاهدها قبل سفرها، ورغم أن نادية اكتشفت أن العريس يعاني من إعاقة في ساقيه كما أنه يكبر ابنتها بأكثر من عشرين عاما إلا أن عقلها كاد يطير ونسيت أن ابنتها مخطوبة لابن شقيقتها عندما عرفت أن العريس يعرض تقديم شبكة لا يقل ثمنها عن مائة ألف جنيه وفيلا ورصيد في البنك قيمته نصف مليون جنيه كمهر، على الفور اتصلت بابنها الأكبر “أشرف” في مصر وكلفته بسرعة فسخ خطبة شقيقته من إيهاب وإرسال إيمان إليها على وجه السرعة لإتمام زواجها بالعريس الثري. اقتنع أشرف بما قالته والدته بينما صعقت إيمان وهو يخبرها بما طلبته والدتهما فلم تكن تتوقع أن الحياة الزوجية مجرد صفقة يرسو فيها العطاء على من يدفع أكثر، وأرسلت برفضها لوالدتها عبر شقيقها فلم تطق الأم صبرا وعلى أول طائرة عادت إلى مصر لتوقف زواج ابنتها وهي مقتنعة بأنها سوف تستطيع إقناعها برأيها لكنها فوجئت أنها رفضت مجرد الاستماع إليها وتحدثت معها بطريقة عدائية، وسارعت هي وابن خالتها بتحديد موعد قريب للزواج لوضع الجميع أمام الأمر الواقع. لم ترض الأم بالهزيمة وأطلقت آخر سهم في جعبتها وأعلنت أن زواج إيمان وإيهاب باطل لأنها أرضعته لمدة شهرين كاملين مع ابنتها فاطمة وكانت تعتقد أنه بذلك يكون شقيقا لفاطمة فقط دون باقي أبنائها لكنها عرفت أنها مخطئة عندما واجهت موقفا مماثلا وسألت أحد رجال الدين فتأكدت أن من أرضعته يكون أخا في الرضاعة لكل أولادها سواء من رضع معه أو من هم قبله أو بعده وأنه يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب!
لم تنطل الحيلة على أحد من الأقارب وأعلن إيهاب أن خالته كاذبة وكل همها أن تزوج إيمان من العريس الثري دون أدنى اهتمام بمشاعرها وأنهما سوف يتزوجان رغم كل شيء خاصة أن كلا منهما يتمسك بالآخر حتى الموت، بينما أعلنت الأم أنها سوف تسلك كل الطرق القانونية لعدم إتمام الزواج وأسرعت بالذهاب إلى المأذون الشرعي بالقرية وطالبته بعدم إبرام العقد لأنه باطل شرعا وحذرته من المساءلة القانونية في حالة عدم الانصياع لطلبها، وعندما ذهب العريس إلى المأذون للاتفاق على موعد عقد قرانه على إيمان رفض وأخبره بأنه لن يستطيع ذلك لأن الزواج يعتبر باطلا ولا يجوز شرعا. لم يستسلم إيهاب وتوجه إلى مأذون القرية المجاورة وتم عقد قرانهما هناك ليضع الجميع أمام الأمر الواقع، فقدمت الأم بلاغاً إلى مركز الشرطة وطلبت التفريق بين العريسين وعلى الفور تم القبض عليهما ليلة الزفاف وقضيا أول أيام زواجهما وراء القضبان وبعرضهما على النيابة قررت إخلاء سبيلهما، وفور خروجهما سافرا إلى الإسكندرية حيث أمضيا شهر العسل في الوقت الذي أقامت فيه الأم دعوى أمام محكمة الأحوال الشخصية تطلب فيها التفريق بينهما، وفي الجلسة الأولى أعلنت إيمان أنها حامل وأن أمها لجأت إلى هذه الحيلة لإفساد زواجها من الشخص الذي تحبه والتي كانت أمها موافقة عليه من قبل لولا العريس الثري الذي ظهر فجأة، وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية لسماع الشهود.
العريس الثري ... جريمة
تزوج كمال ونادية بعد أن تعارفا من خلال عملهما بأحد مصانع المنسوجات وخلال سبع سنوات انعم الله عليهما بثلاثة من الأبناء أشرف وفاطمة وآخر العنقود إيمان ومع دخولهم إلى المدارس تثاقلت الأحمال على الزوجين وأصبح راتباهما لا يكفيان نفقات أطفالهما، وبعد عناء حصل كمال على عقد عمل بإحدى الدول العربية ولحقت به زوجته والأطفال ووجدت هي الأخرى عملا بشركة الملابس الجاهزة التي يعمل بها زوجها ورحب بها صاحب الشركة لما تتمتع به من جمال وقدرة على الإقناع فأسند إليها مسؤولية توزيع المنتجات ومع مرور الأيام ازدادت سلطتها، وبعد سنوات عدة أصيب الزوج بمرض جعله غير قادر على العمل فصمم على العودة إلى أرض الوطن بعد أن شعر بدنو أجله، وبالفعل تعود الأسرة إلى مصر ويتوفى كمال بعد العودة بأسابيع معدودة، ويزداد ارتباط نادية وأولادها بأقاربهم بعد أن باعدت بينهم سنوات الغربة ويتزوج الابن الأكبر أشرف وبعده فاطمة ولا يتبقى سوى الصغرى إيمان والتي تلاحظ إعجاب “إيهاب” ابن خالتها بها لكنه كان يخشى أن ترفضه خالته للفارق في المستوى المادي فوالده كان موظفا صغيرا ولم يترك له أو لأشقائه شيئا سوى الذكرى الطيبة كما أن عمله كأخصائي اجتماعي لا يدر عليه دخلا يؤهله للزواج والإنفاق على أسرة، وفي هذه الأثناء فوجئت نادية بزيارة من صاحب الشركة التي كانت تعمل بها في الدولة العربية ليخبرها أنه جاء خصيصا ليعرض عليها الزواج فهو معجب بها منذ أن رآها أول مرة لكنها كانت متزوجة فكتم إعجابه ومشاعره بداخله حتى جاء الوقت الملائم. وافقت على طلبه دون تردد لتعود إلى العز والرفاهية مرة أخرى. تم الزواج دون معوقات وسافرت نادية معه واصطحبت معها ابنتها إيمان وبعد سفرها استدعت إيهاب ابن شقيقتها بعدما وجدت له عملا بناء على طلبه وتوسله إليها قبل سفرها. رقص إيهاب من شدة الفرح لأن ذلك معناه أنه اقترب من حبيبة القلب إيمان، وكان سفره فرصة ليبوح لها بحبه وإعجابه وكان ذلك ليس بعيدا عن عيني الأم التي باركت هذه العلاقة وأبدت ترحيبها بها ولمحت إلى ابن شقيقتها بموافقتها على زواجه من ابنتها، وفي أول زيارة إلى مصر بعد عامين تقدم إيهاب لخالته وطلب خطبة إيمان فوافقت على الفور على أن يتم الزواج خلال عام وتم الاتفاق على عدم عودة إيمان مع والدتها وأن تبقى في مصر خاصة أن إيهاب قرر عدم السفر مرة ثانية واكتفى بما ادخره من مال خلال العامين. عادت نادية بمفردها وعندما عرف زوجها بما حدث عاتبها على عدم إخباره أو أخذ رأيه وأخبرها أن أحد أقاربه ويعمل طبيبا وأكثر منه ثراء يريد الزواج من إيمان بعدما شاهدها قبل سفرها، ورغم أن نادية اكتشفت أن العريس يعاني من إعاقة في ساقيه كما أنه يكبر ابنتها بأكثر من عشرين عاما إلا أن عقلها كاد يطير ونسيت أن ابنتها مخطوبة لابن شقيقتها عندما عرفت أن العريس يعرض تقديم شبكة لا يقل ثمنها عن مائة ألف جنيه وفيلا ورصيد في البنك قيمته نصف مليون جنيه كمهر، على الفور اتصلت بابنها الأكبر “أشرف” في مصر وكلفته بسرعة فسخ خطبة شقيقته من إيهاب وإرسال إيمان إليها على وجه السرعة لإتمام زواجها بالعريس الثري. اقتنع أشرف بما قالته والدته بينما صعقت إيمان وهو يخبرها بما طلبته والدتهما فلم تكن تتوقع أن الحياة الزوجية مجرد صفقة يرسو فيها العطاء على من يدفع أكثر، وأرسلت برفضها لوالدتها عبر شقيقها فلم تطق الأم صبرا وعلى أول طائرة عادت إلى مصر لتوقف زواج ابنتها وهي مقتنعة بأنها سوف تستطيع إقناعها برأيها لكنها فوجئت أنها رفضت مجرد الاستماع إليها وتحدثت معها بطريقة عدائية، وسارعت هي وابن خالتها بتحديد موعد قريب للزواج لوضع الجميع أمام الأمر الواقع. لم ترض الأم بالهزيمة وأطلقت آخر سهم في جعبتها وأعلنت أن زواج إيمان وإيهاب باطل لأنها أرضعته لمدة شهرين كاملين مع ابنتها فاطمة وكانت تعتقد أنه بذلك يكون شقيقا لفاطمة فقط دون باقي أبنائها لكنها عرفت أنها مخطئة عندما واجهت موقفا مماثلا وسألت أحد رجال الدين فتأكدت أن من أرضعته يكون أخا في الرضاعة لكل أولادها سواء من رضع معه أو من هم قبله أو بعده وأنه يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب!
لم تنطل الحيلة على أحد من الأقارب وأعلن إيهاب أن خالته كاذبة وكل همها أن تزوج إيمان من العريس الثري دون أدنى اهتمام بمشاعرها وأنهما سوف يتزوجان رغم كل شيء خاصة أن كلا منهما يتمسك بالآخر حتى الموت، بينما أعلنت الأم أنها سوف تسلك كل الطرق القانونية لعدم إتمام الزواج وأسرعت بالذهاب إلى المأذون الشرعي بالقرية وطالبته بعدم إبرام العقد لأنه باطل شرعا وحذرته من المساءلة القانونية في حالة عدم الانصياع لطلبها، وعندما ذهب العريس إلى المأذون للاتفاق على موعد عقد قرانه على إيمان رفض وأخبره بأنه لن يستطيع ذلك لأن الزواج يعتبر باطلا ولا يجوز شرعا. لم يستسلم إيهاب وتوجه إلى مأذون القرية المجاورة وتم عقد قرانهما هناك ليضع الجميع أمام الأمر الواقع، فقدمت الأم بلاغاً إلى مركز الشرطة وطلبت التفريق بين العريسين وعلى الفور تم القبض عليهما ليلة الزفاف وقضيا أول أيام زواجهما وراء القضبان وبعرضهما على النيابة قررت إخلاء سبيلهما، وفور خروجهما سافرا إلى الإسكندرية حيث أمضيا شهر العسل في الوقت الذي أقامت فيه الأم دعوى أمام محكمة الأحوال الشخصية تطلب فيها التفريق بينهما، وفي الجلسة الأولى أعلنت إيمان أنها حامل وأن أمها لجأت إلى هذه الحيلة لإفساد زواجها من الشخص الذي تحبه والتي كانت أمها موافقة عليه من قبل لولا العريس الثري الذي ظهر فجأة، وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية لسماع الشهود.