غفيلية وافتخر
12-15-2004, 06:09 PM
قال الأمير الشاعر :
عبدا لله الفيصل
يأيها الليل يا أليف سهري * يانديم إذا جفاني نديم
بأنيسي في وحدتي وغربتي * يا صديقي على الوفاء يدوم
أنت مجلسي في قرب الفجر * وبين الأصحاب أنت الحميم
على ضوء هذه الأبيات كتبت هذه الخاطرة والتي أتمنى أن تنال استحسانكم
منــــــــــــــــــــــــاجاة الليل
حتى ونحن نسير في ظلمة الليل لنضيء أنوار المستقبل البعيد ،، فكأننا نردد رائعة " نرى الهوى "
غير مبالين بالخطر الداكن الذي ينتظرنا غدا.. هل تسمع صوتي القادم من أعماق القلب وأي قلب يظل متعلقا في سماء الخيال لا يستحق أن يقال عنه قلب, لأنه لم يصبح ملك له ؟!
هكذا علمتني الحياة فكأنها تقول أهزوجة غير مسموعة ،، لكن تظل شفاه الدنيا تغني بها لكي تسمعني ..
من منا لم يعشق الدنيا ؟؟!!تراه حبا لها ،،
كـــــــــــــــــــــــــــــلا
بل إن هناك مواقف لابد أن نمر بها أشبه ماتكون بالمزعجة ولكن عندما نتذكر مواقف لنا فيها قمة السعادة نعيش على أمل أن نسترد ذلك الموقف وأن نحاول أن نجعل أيامنا سعيدة ولكن ماهو حال فراق الأحبة السعداء فكأن الليل فقد بدره
كم أنت مزعج ياليل لماذا أصبحت صديقا لي ؟ ؟
فكأنني عشقتك خيالا ،، أتدري لماذا ؟ ! لأنني أكرهك فيما مضى ولكنك أحببتني وذلك لأنك لم تتخلى عني لحظة واحده في كل يوم ألقاك فيه
تراك قادما لتجمعني بمن أحب
لو كنت أعلم أي النجمات ينظر إليها حبيبي لنظرت لها
ولكنك ياليل أكثرت النجوم ،، أراها كلها لامات للأحبة المفترقين ،،
سرت وحدي من غير أن أشعر وقفت مذهولة أمام عتمة الليل وأخذت أنظر إلى السماء وشدة ظلمتها
وبدأت أسير يخطئ متقاربة رافعتا رأسي إلى السماء فكأنني انظر إلى المستقبل البعيد المجهول الذي ينتظرني خلفه والدنيا تغني لي بأهزوجة أكاد أسمعها متجولة بخيالي بين نجوم السماء وبريق البدر فجثمت على ركبتي متسائلة " كم عشاق لك ياليل ؟!"
وكم شاعر نظم قوافيه فيك ؟؟
وأي الآهات تحمل ؟ كم أنت عظيم أيها الليل ،،
لقد عشقتك و أحببتك أسطورة لن تنتهي
هكذا علمتني الحياة
أن اعشقها واشتكي لك ياليل
وكم تمنيت أن أكون رحالة تجوب ظلمتك الداكنة بخيالها
وأن اطرح عليك أسئلة كثيرة تبرر الإنسان خشية الفراق ،، وخاصة فراق الأعزاء وأن أمطر سماؤك بدموعي لتغسل أحزاني وتحتضن بدفاك ،، وتنزع آهاتي
وإليك المشتكــــــــــــــــــــــــى ومن قلب بكـــــــــــــــــــــــــــــــــى ،،،،،،،،،
من كتاباتي ، ، ، اتمنى يعجبكم
عبدا لله الفيصل
يأيها الليل يا أليف سهري * يانديم إذا جفاني نديم
بأنيسي في وحدتي وغربتي * يا صديقي على الوفاء يدوم
أنت مجلسي في قرب الفجر * وبين الأصحاب أنت الحميم
على ضوء هذه الأبيات كتبت هذه الخاطرة والتي أتمنى أن تنال استحسانكم
منــــــــــــــــــــــــاجاة الليل
حتى ونحن نسير في ظلمة الليل لنضيء أنوار المستقبل البعيد ،، فكأننا نردد رائعة " نرى الهوى "
غير مبالين بالخطر الداكن الذي ينتظرنا غدا.. هل تسمع صوتي القادم من أعماق القلب وأي قلب يظل متعلقا في سماء الخيال لا يستحق أن يقال عنه قلب, لأنه لم يصبح ملك له ؟!
هكذا علمتني الحياة فكأنها تقول أهزوجة غير مسموعة ،، لكن تظل شفاه الدنيا تغني بها لكي تسمعني ..
من منا لم يعشق الدنيا ؟؟!!تراه حبا لها ،،
كـــــــــــــــــــــــــــــلا
بل إن هناك مواقف لابد أن نمر بها أشبه ماتكون بالمزعجة ولكن عندما نتذكر مواقف لنا فيها قمة السعادة نعيش على أمل أن نسترد ذلك الموقف وأن نحاول أن نجعل أيامنا سعيدة ولكن ماهو حال فراق الأحبة السعداء فكأن الليل فقد بدره
كم أنت مزعج ياليل لماذا أصبحت صديقا لي ؟ ؟
فكأنني عشقتك خيالا ،، أتدري لماذا ؟ ! لأنني أكرهك فيما مضى ولكنك أحببتني وذلك لأنك لم تتخلى عني لحظة واحده في كل يوم ألقاك فيه
تراك قادما لتجمعني بمن أحب
لو كنت أعلم أي النجمات ينظر إليها حبيبي لنظرت لها
ولكنك ياليل أكثرت النجوم ،، أراها كلها لامات للأحبة المفترقين ،،
سرت وحدي من غير أن أشعر وقفت مذهولة أمام عتمة الليل وأخذت أنظر إلى السماء وشدة ظلمتها
وبدأت أسير يخطئ متقاربة رافعتا رأسي إلى السماء فكأنني انظر إلى المستقبل البعيد المجهول الذي ينتظرني خلفه والدنيا تغني لي بأهزوجة أكاد أسمعها متجولة بخيالي بين نجوم السماء وبريق البدر فجثمت على ركبتي متسائلة " كم عشاق لك ياليل ؟!"
وكم شاعر نظم قوافيه فيك ؟؟
وأي الآهات تحمل ؟ كم أنت عظيم أيها الليل ،،
لقد عشقتك و أحببتك أسطورة لن تنتهي
هكذا علمتني الحياة
أن اعشقها واشتكي لك ياليل
وكم تمنيت أن أكون رحالة تجوب ظلمتك الداكنة بخيالها
وأن اطرح عليك أسئلة كثيرة تبرر الإنسان خشية الفراق ،، وخاصة فراق الأعزاء وأن أمطر سماؤك بدموعي لتغسل أحزاني وتحتضن بدفاك ،، وتنزع آهاتي
وإليك المشتكــــــــــــــــــــــــى ومن قلب بكـــــــــــــــــــــــــــــــــى ،،،،،،،،،
من كتاباتي ، ، ، اتمنى يعجبكم