الدكتورالغفيلي
10-27-2005, 02:33 PM
أقسم الله بها ووردت في القرآن 7 مرات
“الزيتون” الشجرة المباركة أول نبات في الدنيا
شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة، دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 15 مترا، أوراقها بسيطة، تزهر ثم تثمر بعد أربع سنوات وتستمر في إعطاء الثمار أكثر من ألفي عام، وقد تعمر إلى حوالي 5 آلاف عام، لذلك فقد اختصها الله سبحانه وتعالى بفضل عظيم ووصفها بأنها شجرة مباركة، وهي وحدها التي نالت هذا الوصف.
وينتمي الزيتون إلى فصيلة النباتات الزيتية وهي قادرة على تحمل الجفاف لفترات طويلة، تنمو ببطء مقابل أنها تعمر كثيرا، فأشجار الزيتون تعيش حياة طويلة وحتى إذا ماتت الأغصان والساق، فالشجرة قادرة على أن تنبت من جديد وتعيد الحياة لشجرة أخرى من فروع جديدة.
وتضم فصيلة الزيتون نحو 22 جنسا تتضمن ما يقرب من 500 نوع بينها اختلافات وتباينات دقيقة، ويذكر أن حمامة تركت سفينة سيدنا نوح عليه السلام وعادت إليها وهي تحمل غصن الزيتون وكان ذلك دليلا على نهاية غضب الله على قوم نوح ولذلك اعتبر الزيتون رمزا للسلام.
وقد عرفت شجرة الزيتون منذ آلاف السنين فهي تعتبر من أقدم الأشجار الموجودة في العالم، وقد شوهدت رسوم لها في الآثار المصرية القديمة على مقابر الفراعنة.
ومنطقة الشرق الأوسط هي الموطن الأصلي لشجرة الزيتون، وقد ذكر بعض الباحثين أنها انتقلت من هذه المنطقة إلى أوروبا ودول العالم، وقد استدل الباحثون في علوم النبات والقرآن على أن موطن هذه الشجرة هو” طور سيناء” من قول الله تعالى “وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء” (المؤمنون:20).
وأكدت التفاسير أنها تتحدث عن شجرة الزيتون وكلمة تخرج هي دلالة عن الموطن الأصلي ومنها خرجت إلى الدنيا وعرفها الناس.
الزيتون في القرآن
ويقول الدكتور نظمي خليل أبو العطا أستاذ علوم النبات إن شجرة الزيتون حظيت بالذكر في القرآن الكريم سبع مرات هي في قوله تعالى: “.. وَمِنَ النخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَناتٍ منْ أَعْنَابٍ وَالزيْتُونَ وَالرمانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ...” (الأنعام: 99)، وقوله: “وَالنخْلَ وَالزرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزيْتُونَ وَالرمانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ...” (الأنعام: 141)، وقوله تعالى “يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزرْعَ وَالزيْتُونَ وَالنخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُل الثمَرَاتِ...” (النحل: 11)، وقوله سبحانه “وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدهْنِ وَصِبْغٍ للآكِلِين” (المؤمنون: 20). وقوله “وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً” (عبس: 29)، وقوله تعالى “وَالتينِ وَالزيْتُونِ” (التين: 1)، وقوله تعالى “يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية” (النور: 35) وبذلك تكتسب هذه الشجرة مكانة وأهمية بالغتين بوصفها شجرة مباركة وبالقسم الإلهي بها فقد جعلها الله سبحانه وتعالى غذاء ودواء والآيات الكريمات واضحة الكلمات والألفاظ سهلة التعبير مفهومة المعاني، تصنف الزيت مع الأكل، وبيّن منشأ وأصل هذه الشجرة التي تخرج من طور سيناء وهو الجبل الذي كلم الله عليه سيدنا موسى.
وكلمة شجرة في الآيات أتت نكرة لكنها معرفة تعريفا علميا وهو الإنبات بالدهن الذي يجعل المعنى يقتصر على الأشجار الزيتية.
ثم جاءت كلمة الصبغ لتقصر المقصود على شجرة واحدة منها وهي الزيتون لأنها الشجرة الوحيدة التي تعطي الدهن والصبغ دون غيرها وهي خصائص ثابتة، ووصفها بأنها تنبت معجزة علمية لأن الدهن يتضمن الزيت ومواد أخرى من الأحماض وقد ثبت علميا أن شجرة الزيتون تنبت في بدايتها مستغلة الدهن الموجود في البذور.
وحظيت شجرة الزيتون أيضا بالذكر في الأحاديث النبوية الشريفة فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة”، وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه صلى الله عليه وسلم قال: “ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة” وقال صلى الله عليه وسلم “عليكم بالزيت فإنه يكشف المرة ويذهب البلغم ويشد العصب ويحسن الخلق ويطيب الفم ويذهب بالغم” وبذلك فقد نبهتنا السنة النبوية المطهرة القولية والفعلية بأهمية استعمال الزيت سواء في الطعام أو في الدهان وكان صلى الله عليه وسلم يأكل زيت الزيتون ويدهن به، والزيت الوارد في الأحاديث هو زيت الزيتون كما قال ابن منظور في لسان العرب.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما “في الزيتون منافع، يسرج الزيت وهو إدام ودهان ودباغ ووقود يوقد بحطبه وتفله، وليس فيه شيء إلا فيه منفعة حتى الرماد يغسل به، وهي أول شجرة تنبت في الدنيا، وأول شجرة تنبت بعد الطوفان، ونبتت في منازل الأنبياء والأرض المقدسة ودعا لها سبعون نبيا بالبركة منهم سيدنا إبراهيم وسيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام فقد دعا نبي الرحمة بقوله: “اللهم بارك في الزيت والزيتون”.
وثمار الزيتون من الثمار الغنية بالزيت الذي يحتوي على قيمة غذائية وطبية عالية لاحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية والفيتامينات وله فوائد طبية كثيرة منها: انه يحمي الجسم من تصلب شرايين القلب، ويؤدي إلى هدوء الأعصاب وخفض ضغط الدم المرتفع وتحسين حالة مريض السكر، مضاد للإمساك، ملطف للبشرة، مانع لقشرة الشعر بالرأس، ينفع لحالات التسمم ويسكن وجع البطن ويخرج الدود.
يبني أجسام الأطفال ويقيهم من تقوس الساقين يغذي أنسجة المخ، وينظم عمل الجهاز العصبي ويجدد النشاط العام. مفتت للحصى، مفيد للروماتيزم والتهاب الأعصاب، يذيب الدهون، يقوي الكبد ويحسن وظائفه، يقي من السرطان.
وقد أكد الطب الحديث عدم وجود مادة الكولسترول الضارة في الزيتون وانه يتمتع بأطول سجل سلامة في التاريخ وانه الأفضل على الإطلاق في الطهو وتحضير المأكولات.
“الزيتون” الشجرة المباركة أول نبات في الدنيا
شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة، دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 15 مترا، أوراقها بسيطة، تزهر ثم تثمر بعد أربع سنوات وتستمر في إعطاء الثمار أكثر من ألفي عام، وقد تعمر إلى حوالي 5 آلاف عام، لذلك فقد اختصها الله سبحانه وتعالى بفضل عظيم ووصفها بأنها شجرة مباركة، وهي وحدها التي نالت هذا الوصف.
وينتمي الزيتون إلى فصيلة النباتات الزيتية وهي قادرة على تحمل الجفاف لفترات طويلة، تنمو ببطء مقابل أنها تعمر كثيرا، فأشجار الزيتون تعيش حياة طويلة وحتى إذا ماتت الأغصان والساق، فالشجرة قادرة على أن تنبت من جديد وتعيد الحياة لشجرة أخرى من فروع جديدة.
وتضم فصيلة الزيتون نحو 22 جنسا تتضمن ما يقرب من 500 نوع بينها اختلافات وتباينات دقيقة، ويذكر أن حمامة تركت سفينة سيدنا نوح عليه السلام وعادت إليها وهي تحمل غصن الزيتون وكان ذلك دليلا على نهاية غضب الله على قوم نوح ولذلك اعتبر الزيتون رمزا للسلام.
وقد عرفت شجرة الزيتون منذ آلاف السنين فهي تعتبر من أقدم الأشجار الموجودة في العالم، وقد شوهدت رسوم لها في الآثار المصرية القديمة على مقابر الفراعنة.
ومنطقة الشرق الأوسط هي الموطن الأصلي لشجرة الزيتون، وقد ذكر بعض الباحثين أنها انتقلت من هذه المنطقة إلى أوروبا ودول العالم، وقد استدل الباحثون في علوم النبات والقرآن على أن موطن هذه الشجرة هو” طور سيناء” من قول الله تعالى “وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء” (المؤمنون:20).
وأكدت التفاسير أنها تتحدث عن شجرة الزيتون وكلمة تخرج هي دلالة عن الموطن الأصلي ومنها خرجت إلى الدنيا وعرفها الناس.
الزيتون في القرآن
ويقول الدكتور نظمي خليل أبو العطا أستاذ علوم النبات إن شجرة الزيتون حظيت بالذكر في القرآن الكريم سبع مرات هي في قوله تعالى: “.. وَمِنَ النخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَناتٍ منْ أَعْنَابٍ وَالزيْتُونَ وَالرمانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ...” (الأنعام: 99)، وقوله: “وَالنخْلَ وَالزرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزيْتُونَ وَالرمانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ...” (الأنعام: 141)، وقوله تعالى “يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزرْعَ وَالزيْتُونَ وَالنخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُل الثمَرَاتِ...” (النحل: 11)، وقوله سبحانه “وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدهْنِ وَصِبْغٍ للآكِلِين” (المؤمنون: 20). وقوله “وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً” (عبس: 29)، وقوله تعالى “وَالتينِ وَالزيْتُونِ” (التين: 1)، وقوله تعالى “يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية” (النور: 35) وبذلك تكتسب هذه الشجرة مكانة وأهمية بالغتين بوصفها شجرة مباركة وبالقسم الإلهي بها فقد جعلها الله سبحانه وتعالى غذاء ودواء والآيات الكريمات واضحة الكلمات والألفاظ سهلة التعبير مفهومة المعاني، تصنف الزيت مع الأكل، وبيّن منشأ وأصل هذه الشجرة التي تخرج من طور سيناء وهو الجبل الذي كلم الله عليه سيدنا موسى.
وكلمة شجرة في الآيات أتت نكرة لكنها معرفة تعريفا علميا وهو الإنبات بالدهن الذي يجعل المعنى يقتصر على الأشجار الزيتية.
ثم جاءت كلمة الصبغ لتقصر المقصود على شجرة واحدة منها وهي الزيتون لأنها الشجرة الوحيدة التي تعطي الدهن والصبغ دون غيرها وهي خصائص ثابتة، ووصفها بأنها تنبت معجزة علمية لأن الدهن يتضمن الزيت ومواد أخرى من الأحماض وقد ثبت علميا أن شجرة الزيتون تنبت في بدايتها مستغلة الدهن الموجود في البذور.
وحظيت شجرة الزيتون أيضا بالذكر في الأحاديث النبوية الشريفة فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة”، وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه صلى الله عليه وسلم قال: “ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة” وقال صلى الله عليه وسلم “عليكم بالزيت فإنه يكشف المرة ويذهب البلغم ويشد العصب ويحسن الخلق ويطيب الفم ويذهب بالغم” وبذلك فقد نبهتنا السنة النبوية المطهرة القولية والفعلية بأهمية استعمال الزيت سواء في الطعام أو في الدهان وكان صلى الله عليه وسلم يأكل زيت الزيتون ويدهن به، والزيت الوارد في الأحاديث هو زيت الزيتون كما قال ابن منظور في لسان العرب.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما “في الزيتون منافع، يسرج الزيت وهو إدام ودهان ودباغ ووقود يوقد بحطبه وتفله، وليس فيه شيء إلا فيه منفعة حتى الرماد يغسل به، وهي أول شجرة تنبت في الدنيا، وأول شجرة تنبت بعد الطوفان، ونبتت في منازل الأنبياء والأرض المقدسة ودعا لها سبعون نبيا بالبركة منهم سيدنا إبراهيم وسيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام فقد دعا نبي الرحمة بقوله: “اللهم بارك في الزيت والزيتون”.
وثمار الزيتون من الثمار الغنية بالزيت الذي يحتوي على قيمة غذائية وطبية عالية لاحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية والفيتامينات وله فوائد طبية كثيرة منها: انه يحمي الجسم من تصلب شرايين القلب، ويؤدي إلى هدوء الأعصاب وخفض ضغط الدم المرتفع وتحسين حالة مريض السكر، مضاد للإمساك، ملطف للبشرة، مانع لقشرة الشعر بالرأس، ينفع لحالات التسمم ويسكن وجع البطن ويخرج الدود.
يبني أجسام الأطفال ويقيهم من تقوس الساقين يغذي أنسجة المخ، وينظم عمل الجهاز العصبي ويجدد النشاط العام. مفتت للحصى، مفيد للروماتيزم والتهاب الأعصاب، يذيب الدهون، يقوي الكبد ويحسن وظائفه، يقي من السرطان.
وقد أكد الطب الحديث عدم وجود مادة الكولسترول الضارة في الزيتون وانه يتمتع بأطول سجل سلامة في التاريخ وانه الأفضل على الإطلاق في الطهو وتحضير المأكولات.