علي اليامي
12-09-2004, 09:23 PM
تتعدد أساليب الزوجة في إثارة النكد ومجادلة زوجها بالباطل، فيتمنى لو ترجع حياة العزوبية، هذا ما يكرره أكثر الرجال، فقد تخسر المرأة قلب زوجها وتهدم بيتها بسبب ميلها للنكد. فهل هي صفة نفسية عند بعض النساء أم عادة مكتسبة تتعلمها المرأة من محيطها وتنقلها إلى منزل الزوجية؟ ما هي الأسباب والنتائج المترتبة على نكد...
الزوجة، وكيف يروض الزوج زوجته النكدية ويصلح من أمرها ليصبح بيت الزوجية هو حقا مكانا للسكينة وراحة للزوجين معا، عموده المودة والرحمة وبناؤه قائم على التسامح والحوار الهادئ؟.
اتفق المتزوجون حسب جريدة الوسط البحرينية على الأسباب والدوافع واختلفوا على الحلول المناسبة، فالتربية الأسرية والإحساس بالمسئولية تجاه الشريك الآخر هما أساس استقرار الحياة الزوجية. ويصف بعض الرجال الزوجة النكدية بقوله: "هي التي تختار الكلمات والمواقف المزعجة للزوج وتمطره عند دخوله البيت بأسئلتها وطلباتها من دون مراعاة الوقت المناسب للزوج ولا إمكانياته المادية ومدى قدرته على تحقيق رغباتها، فأكثر ما يتعب الرجل الطلبات الأسرية التي تشعره بعجزه المادي، فمن حق الزوجة أن تطلب ما تشاء لكن في حدود مقدرة زوجها".
الموروثات التقليدية
التربية الأسرية لها أيضا دور كبير في ذلك وكذلك العادات الموروثة، والمجتمع.. كل ذلك يتحمل المسئولية، ويضيف أحد الرجال الذي عانى من النكد في حياته الزوجية "فمجتمعنا ذكوري الصلاحية والسيادة، والمرأة تتربى على أنها تابعة للرجل، وعليها طاعته، وهنا تتولد مع الوقت رغبة شديدة لدى المرأة في رفض هذه التبعية، هذا السلوك غير المجدي والذي يكون سببا في تعاستها أيضا وليس تعاسة الزوج فقط".
دور المؤسسات الاجتماعية
ويضيف: "ان المؤسسات الاجتماعية خصوصا الجمعيات النسائية تقع عليها مسئولية تثقيف المرأة في كيفية إدارة أسرتها والتعامل مع مشكلاتها الزوجية. فقد تكون المرأة مثقفة ومتعلمة، إلا أنها جاهلة بأبسط الأمور المتعلقة بالسعادة الأسرية وهذه امور ومهارات تكتسب بالتعلم والجهل بالحلول المناسبة لمواجهة أية مشكلة قد تكون سببا لخلق مشكلات أخرى "..." فالرجل يهرب من المنزل ويقضي معظم ساعاته خارج البيت تجنبا للمشاكل، إلا ان ذلك يوقعه في مشاكل أخرى كالتفكك الأسري وانحراف الأولاد". "الزواج شراكة متساوية في الحقوق والواجبات بين الزوجين وعند فشل احدهما في مهماته فعلى الآخر ان يكون القدوة الحسنة ويأخذ بيده إلى الطريق الصحيح، لأن الضرر يشملهما معا وهذا يحملهما مسئولية الحفاظ على الاستقرار والراحة في المنزل والذي ينعكس على حياة الأبناء".
الوعي الثقافي والاجتماعي
أما إحدى السيدات فهي ترى ان الظروف والبيئة المحيطة بالإنسان تشكل مزاجه وشخصيته وتوجه سلوكه، فقلة الوعي الاجتماعي والثقافي والمستوى الاقتصادي للأسرة ومدى احترام الزوج لزوجته كإنسانة لها الحق في العيش بكرامة وتقاسم مر الحياة وحلوها وإشعارها بمكانتها وقيمتها في الأسرة، كل هذه الأمور تحد من تعصب المرأة وتذمرها، فالمرأة العربية بسيطة وراضية بتبعية زوجها، فقط تحتاج إلى أسلوب مرن وفن في التعامل". وتضيف أيضا أن "النكد والاستياء الدائم لا يعكر فقط الحياة الزوجية، وإنما يؤثر على حياة الإنسان وعطائه في العمل فأغلى ما ينشده إنسان اليوم هو الراحة النفسية بسبب تعاقد أمور الحياة وصعوبتها".
منقول
الزوجة، وكيف يروض الزوج زوجته النكدية ويصلح من أمرها ليصبح بيت الزوجية هو حقا مكانا للسكينة وراحة للزوجين معا، عموده المودة والرحمة وبناؤه قائم على التسامح والحوار الهادئ؟.
اتفق المتزوجون حسب جريدة الوسط البحرينية على الأسباب والدوافع واختلفوا على الحلول المناسبة، فالتربية الأسرية والإحساس بالمسئولية تجاه الشريك الآخر هما أساس استقرار الحياة الزوجية. ويصف بعض الرجال الزوجة النكدية بقوله: "هي التي تختار الكلمات والمواقف المزعجة للزوج وتمطره عند دخوله البيت بأسئلتها وطلباتها من دون مراعاة الوقت المناسب للزوج ولا إمكانياته المادية ومدى قدرته على تحقيق رغباتها، فأكثر ما يتعب الرجل الطلبات الأسرية التي تشعره بعجزه المادي، فمن حق الزوجة أن تطلب ما تشاء لكن في حدود مقدرة زوجها".
الموروثات التقليدية
التربية الأسرية لها أيضا دور كبير في ذلك وكذلك العادات الموروثة، والمجتمع.. كل ذلك يتحمل المسئولية، ويضيف أحد الرجال الذي عانى من النكد في حياته الزوجية "فمجتمعنا ذكوري الصلاحية والسيادة، والمرأة تتربى على أنها تابعة للرجل، وعليها طاعته، وهنا تتولد مع الوقت رغبة شديدة لدى المرأة في رفض هذه التبعية، هذا السلوك غير المجدي والذي يكون سببا في تعاستها أيضا وليس تعاسة الزوج فقط".
دور المؤسسات الاجتماعية
ويضيف: "ان المؤسسات الاجتماعية خصوصا الجمعيات النسائية تقع عليها مسئولية تثقيف المرأة في كيفية إدارة أسرتها والتعامل مع مشكلاتها الزوجية. فقد تكون المرأة مثقفة ومتعلمة، إلا أنها جاهلة بأبسط الأمور المتعلقة بالسعادة الأسرية وهذه امور ومهارات تكتسب بالتعلم والجهل بالحلول المناسبة لمواجهة أية مشكلة قد تكون سببا لخلق مشكلات أخرى "..." فالرجل يهرب من المنزل ويقضي معظم ساعاته خارج البيت تجنبا للمشاكل، إلا ان ذلك يوقعه في مشاكل أخرى كالتفكك الأسري وانحراف الأولاد". "الزواج شراكة متساوية في الحقوق والواجبات بين الزوجين وعند فشل احدهما في مهماته فعلى الآخر ان يكون القدوة الحسنة ويأخذ بيده إلى الطريق الصحيح، لأن الضرر يشملهما معا وهذا يحملهما مسئولية الحفاظ على الاستقرار والراحة في المنزل والذي ينعكس على حياة الأبناء".
الوعي الثقافي والاجتماعي
أما إحدى السيدات فهي ترى ان الظروف والبيئة المحيطة بالإنسان تشكل مزاجه وشخصيته وتوجه سلوكه، فقلة الوعي الاجتماعي والثقافي والمستوى الاقتصادي للأسرة ومدى احترام الزوج لزوجته كإنسانة لها الحق في العيش بكرامة وتقاسم مر الحياة وحلوها وإشعارها بمكانتها وقيمتها في الأسرة، كل هذه الأمور تحد من تعصب المرأة وتذمرها، فالمرأة العربية بسيطة وراضية بتبعية زوجها، فقط تحتاج إلى أسلوب مرن وفن في التعامل". وتضيف أيضا أن "النكد والاستياء الدائم لا يعكر فقط الحياة الزوجية، وإنما يؤثر على حياة الإنسان وعطائه في العمل فأغلى ما ينشده إنسان اليوم هو الراحة النفسية بسبب تعاقد أمور الحياة وصعوبتها".
منقول