ra7aal
08-10-2005, 11:03 AM
http://www.akash.com.au/images/water%20drop%20in%20pool%20cropped.jpg
في خضم تكالب الألم و الوجع و الذكرى ذات الحــزن
تنزاح الأفراح تواريـًا وكأنها تهرب نحو البعيد ..
بعيد عن كل شيء ( إلا عن الترح ) !
تبدأ بك رحلة السواد وها أنت تأن كما الحظ العاثر
و تتمنى لو كان جسدك إله ..
و تقدم إليه القرابين .. لا لشيء !
سوى أنك تعتقد جاهلا ً أن الأوجاع ستغفر لك ذنوب الحياة ..
و تهديك السعادة طوعـًا !!
لست بهذه الكلمات أجلب لكم الرماد من قعره ..
إنمـا لا تخلو الحياة من الكــدر كلكم مؤمن بذلك ..
لتختلف الصفحات بضدين ! ( الأسود / الأبيض ) ..
تارة تردد ( لا شيء يستحق العنـاء ) _ فإذا بك تجد اليأس متربعـًا كما الظلم !
وتارة تقول :
لا يأس مع الحياة ... فإذا بك تبصر مخاوف الأقدار قد انهالت أمام ناظريك كشبح مقيم .
فتردد جميع ما تملك من فلسلفه و خبرات و مهارات و تراتيل و حتى تلك الكلمات المـعزية ..
فإذا بك تــبصر السخف قد طوق جنابك .. وإذا بك تكفر بجميع ما آمنت به من اعتقاد فكري !!
فلا لوم عليك .. أنت ذات وحدة ، ولقد بلغ الظلام مبلغه .. ذهبت إلى روحك ..
وقدمت إليها قرابين جسد !
× : فقليلا ً من ( ال أ ح ر ف ) .. كفيل بأن يضمدك .. هكذا خــيل ..
ربما تــشفع القرابين .. أمام طغيان الظلام ..ربما تــبدد العتمة .. وتشرد الغيمة ..
وما بين إغاثة الحياة و لون الموت .. وقفت بشموخ مكابر يكاد أن يسقط ..
عزة .. هكذا قــلت !
ولكن بنهاية الحزن غادرت طيور السواد وأقبلت حمامة بيضاء ..
لم تكن تعلم أن تقديم القرابين للجسد ، يــعد أفضل جليس ..
بلحظة تأمل :
ستكتشف ( أنك أنت وحدك سبب بؤسك ، وأنت وحدك سبب سعادتك ) !
ولا أحد سواك ..
أتقدمون القرابين إلى ذواتكم .. أم أنني ابتدعت مالا يحمد عقباه ..
× قربان جسد :
هي تلك المواساة الذاتية .. دون اللجوء إلى الآخرين !
نحتاج إلى السرية أحيانـًا ، دون اللجوء إلى مــعين ..
فليس كل ما يحدث يــشاع !
أليس التوحد بالأسرار فضيلة ؟
من أجمل ما قرأت حالياً
ونقلتها للفائده ليس إلا ...
دمـــتـــم بـــود
في خضم تكالب الألم و الوجع و الذكرى ذات الحــزن
تنزاح الأفراح تواريـًا وكأنها تهرب نحو البعيد ..
بعيد عن كل شيء ( إلا عن الترح ) !
تبدأ بك رحلة السواد وها أنت تأن كما الحظ العاثر
و تتمنى لو كان جسدك إله ..
و تقدم إليه القرابين .. لا لشيء !
سوى أنك تعتقد جاهلا ً أن الأوجاع ستغفر لك ذنوب الحياة ..
و تهديك السعادة طوعـًا !!
لست بهذه الكلمات أجلب لكم الرماد من قعره ..
إنمـا لا تخلو الحياة من الكــدر كلكم مؤمن بذلك ..
لتختلف الصفحات بضدين ! ( الأسود / الأبيض ) ..
تارة تردد ( لا شيء يستحق العنـاء ) _ فإذا بك تجد اليأس متربعـًا كما الظلم !
وتارة تقول :
لا يأس مع الحياة ... فإذا بك تبصر مخاوف الأقدار قد انهالت أمام ناظريك كشبح مقيم .
فتردد جميع ما تملك من فلسلفه و خبرات و مهارات و تراتيل و حتى تلك الكلمات المـعزية ..
فإذا بك تــبصر السخف قد طوق جنابك .. وإذا بك تكفر بجميع ما آمنت به من اعتقاد فكري !!
فلا لوم عليك .. أنت ذات وحدة ، ولقد بلغ الظلام مبلغه .. ذهبت إلى روحك ..
وقدمت إليها قرابين جسد !
× : فقليلا ً من ( ال أ ح ر ف ) .. كفيل بأن يضمدك .. هكذا خــيل ..
ربما تــشفع القرابين .. أمام طغيان الظلام ..ربما تــبدد العتمة .. وتشرد الغيمة ..
وما بين إغاثة الحياة و لون الموت .. وقفت بشموخ مكابر يكاد أن يسقط ..
عزة .. هكذا قــلت !
ولكن بنهاية الحزن غادرت طيور السواد وأقبلت حمامة بيضاء ..
لم تكن تعلم أن تقديم القرابين للجسد ، يــعد أفضل جليس ..
بلحظة تأمل :
ستكتشف ( أنك أنت وحدك سبب بؤسك ، وأنت وحدك سبب سعادتك ) !
ولا أحد سواك ..
أتقدمون القرابين إلى ذواتكم .. أم أنني ابتدعت مالا يحمد عقباه ..
× قربان جسد :
هي تلك المواساة الذاتية .. دون اللجوء إلى الآخرين !
نحتاج إلى السرية أحيانـًا ، دون اللجوء إلى مــعين ..
فليس كل ما يحدث يــشاع !
أليس التوحد بالأسرار فضيلة ؟
من أجمل ما قرأت حالياً
ونقلتها للفائده ليس إلا ...
دمـــتـــم بـــود