المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خان العهد وأقام علاقة غير شرعية مع الام


الدكتورالغفيلي
08-07-2005, 10:14 PM
خان العهد وأقام علاقة غير شرعية مع الام
استطاع فوزي أن يؤكد ذاته ويثبت جدارته في جميع الأعمال التي قام بها في بداية حياته المهنية، حتى وجد نفسه أكثر حظا في مجال بيع وتجارة الأسماك.


وبعد فترة أصبح الساعد الأيمن لصاحب المحل وكاتم أسراره، ويحل محله في غيابه، وبعد وفاة والده اقترح صاحب المحل أن يفتتح له حسابا في البريد من خلال دفتر توفير كان يضع فيه حصيلة راتبه باستثناء مصروفاته، وبعد سنوات أصبح قادرا على الزواج، وذات صباح حضرت شادية إلى محل بيع الأسماك وهي في حالة ثورة عارمة متهمة صاحب المحل بأنه باع لها أسماكا غير صالحة، وحينما وقعت عينا فوزي عليها شعر بانجذاب ناحيتها فأسرع في اتجاهها محاولا مداعبتها لتلطيف حدة الموقف ومحاولة استرضائها لصالح صاحب المحل ومن أجل أن يتعرف إليها ويتقرب منها.

بدأت في التردد على المحل ونشأت بينها وبين فوزي علاقة قوية لدرجة أنه لم يكن يطيق أن يمر عليه يوم دون أن يراها، وفي نفس الوقت كانت هذه التجربة العاطفية الأولى لها فاهتز لها وجدانها وارتبطت به ارتباطا مصيريا لدرجة أنها أصبحت مستعدة للتنازل عن أي شيء في حياتها مقابل ألا يفرقها شيء عنه، وفي الوقت المناسب أفضى فوزي إلى صاحب المحل عن طبيعة هذه العلاقة وأبدى رغبته في تتويجها بالزواج، ومن ثم فإنه لم يكن هناك أية معوقات تحول دون ذلك.

وافق صاحب المحل واستأجر شقة له بمعرفته واصطحبه معه إلى أسرة شادية وساعد في تأثيث شقة جيدة وخلال فترة وجيزة تم الزفاف وبدأ فوزي مسيرة حياته الزوجية مع شادية، وبعد إنجاب طفليه خالد وبلال اقترح صاحب المحل على فوزي أن تشاركه زوجته العمل في المحل وبعد تردد طويل وافق، ومنذ أن وطئت قدما شادية المحل أبدى صاحبه اهتماما، وكان يتعمد مغازلتها، كما أنه كان حريصا على استغلال غياب فوزي في التحدث إليها والتقرب منها. بدأت تشعر بحرج شديد من هذه التصرفات، وحينما ضاقت ذرعا بتصرفاته أفضت بذلك إلى زوجها فطلب منها أن تجاريه وظل يراقب المحل عن كثب حتى شاهده وهو يدفع بزوجته خلف برفان المحل فهرول مسرعا حيث ضبطه وهو يتحرش بها، فانقض عليه وأوسعه ضربا وركلا حتى امتلأ المحل بالمارة وانعقدت جلسة شارك فيها كبار التجار فقرروا أن يدفع صاحب المحل مبلغا ماليا كنوع من التأديب، وترك فوزي العمل بالمحل الذي ظل به سنوات عديدة، واستأجر محلا آخر وبدأ في تجارته في مجال الأسماك، ومن خلفه زوجته شادية تؤيده وتشجعه وتدفعه بكل قوة إلى النجاح، وبعد سنوات أصيب بمرض أقعده عن العمل وظلت هي تكافح لتدبير نفقات العلاج حتى قضى نحبه وهي مازالت محتفظة بشبابها، ومن هنا بدأ كل من خالد وبلال في إدارة المحل، وفي هذه الأثناء ظهر شوقي على الساحة كمساند قوي للشقيقين وامتدت علاقته القوية بهما.

ومع مرور الأيام توطدت علاقة شوقي بالأسرة وأصبح زائرا يوميا لها، فتسربت عواطفه إلى قلب شاديه التي كان يتمنى الزواج منها قبل ذلك، ولعبت الهدايا القيمة دور رسول الحب والغرام وقدم لها شوقي قسطا كبيرا من العواطف كانت في حاجة شديدة إليها، وفي أول فرصة حانت لهما ضمها إلى صدره فارتعشت بين يديه واعترفت بحبها العنيف له، وبعد ذلك تمت ترجمة هذه المشاعر بطريقة غير شرعية، ولم يدعا فرصة متاحة أمامهما إلا والتقيا لإشباع النزوات والشهوات بطريقة محرمة إلى الحد الذي أصبحت الألسنة تلوك معها سمعة شادية وتطعنها في شرفها.

وأثناء عودة خالد إلى منزله فوجئ بوالدته بصحبة شوقي في إحدى وسائل المواصلات العامة فانزوى بعيدا وظل يراقب تحركاتهما حتى تركها شوقي وانصرف لحال سبيله، وعندئذ قرر خالد أن يقتله وظل يتحين الفرصة المناسبة لذلك، وفي نفس الوقت أصبح يرصد تصرفاته تجاه والدته بكل دقة، وشعر شوقي بجفاء معاملة خالد وبلال له وتوقع أنهما قد يكونا اكتشفا العلاقة وأصبح يخشى بطشهما، فما كان منه إلا أن أعلن عن رغبته في الزواج من والدتهما ووافق الابنان حتى لا يفقدا أمهما وتتشتت الأسرة، واتخذ شوقي من هذه الخطوة ذريعة لمزيد من التردد على شادية، وحينما عرض الموضوع ثانية بمعرفة شادية أخذ يختلق بعض الحجج الواهية ويطلب بعض الوقت حتى يكمل استعداداته للزواج، وفي نفس الوقت كان خالد وبلال يقومان بوضع سيناريو لما يجب أن يحدث مع شوقي، وحينما حانت ساعة الصفر طلب خالد من شوقي أن يتوجه معه لقضاء مصلحة في إحدى القرى المجاورة ولم يتردد وفي أحد الأماكن المهجورة انتظر بلال في الخارج وعقد له خالد جلسة محاكمة ووجه إليه سيلا من الأسئلة حول علاقته بوالدته فارتجف شوقي لأنه لم يكن يتوقع ما حدث، وفي هذه اللحظة استل خالد سكينا حادا كان قد أخفاه بين طيات ملابسه فحاول شوقي الإمساك به إلا أنه عاجله بطعنة قوية في صدره وعلى الفور حضر بلال فتبادلا توجيه الطعنات إلى جسده حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وتحول إلى جثة هامدة، وبدأ خالد في إقامة حفرة عميقة ليتمكن من دفن جثة شوقي بداخلها، إلا أنه فوجئ ببعض المارة وأراد أحدهم قضاء حاجته داخل مسرح الجريمة، ففوجئ بجثة شوقي وقيام خالد وبلال بإعداد المقبرة فاستغاث بأصدقائه الذين استطاعوا شل حركة خالد وبلال وقاموا بإبلاغ الشرطة واستسلم المتهمان تماما بعد أن غسلا عارهما، وبعرضهما على النيابة اعترفا بمسؤوليتهما عن ارتكاب الحادث فأمرت النيابة بحبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيق.

غفيلية وافتخر
08-08-2005, 11:03 PM
شاكره لك مجهودك الدكتور..


جزاك الله كل خير..

تركي الغفيلي
08-08-2005, 11:43 PM
مشكووووور الدكتور

الدكتورالغفيلي
08-09-2005, 07:16 AM
شكرا لكي يا اخت غفيليه والا خ فتى على المر ور