علي اليامي
12-01-2004, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا كان عنوان المقاله التي كتبها الشاعر الراحل طلال الرشيد (رحمة الله عليه)
واليكم المقاله
((ولأن راكان بن حثلين او الامير او الزعيم او القائد او الشاعر او...او...او... لي ان اقول ما اشاء
فكل الالقاب الشامخه تخجل ان تصف هذا الرجل العظيم
اقول لأن راكان بن حثلين هو قبيلة العجمان..لانملك الا احترامهم.
ورغم ان تطرقي لمثل هذا الموضوع هو خروج عن المعتاد.الا انني لااحب السير في اتجاه واحد مع القارئ.
وسأحكي لكم قصتي مع هذا المقال فعندما ولدت فكرة الكتابه عن هذا الجبل الشامخ (راكان)
قررت ان اقف وانا اكتب هذا المقال احتراما لسيرته وقدره.فوجدت ان الفكره متعبه ذهنيا_على الاقل_ حيث انني تعودت
الكتابه جالسا على المكتب.
والوقوف قد يشتت ذهني.فقررت ان اقف كلما كتبت اسم (راكان).واقسم لكم انني فعلت.
فـ راكان بن حثلين فارس شربنا بطولاته اطفالا قبل ان نرث حبه عن اجدادنا
فكبرنا لنتأكد ان من الشهامه والوفاء ان نحب هذا الرجل كحبنا للحق والجود والكرم.فهو كل هذه الشيم العربيه الاصيله مجتمعه.
فهذا زعيم يشبه الشمس.وكلامي عنه ليس وصفا سرياليا مبالغا فيه.فهو النور والدفء والحياة.
وهو ليس للعجمان فقط..وعندما اقول ان الشيخ راكان هو كل العجمان.هذا ليس معناه ان كل العجمان راكان بن حثلين.
هذا القائد ارعب الدوله العثمانيه.واقلق سلاطينها حتى اسر ورحل.لأن الدوله العثمانيه ادركت ان اعدام راكان بن حثلين هو اعدامها..
وبقاءه هو يعني بالتأكيد رحيلها ففضلت اسره لأن اعدامه سيثير قومه الذين يقول فيهم مهددا بهم شيخ احدى القبائل:
يحرم عليك النوط فكة بلامه .. * .. مادام فيه واحد من ضنا يام
ولم اتذكر لشاعرنا الكبير ذلك البيت الشهير الذي قاله في احد اجدادي((سلام اخو نوره لزوم عليَـه))ليدفعني للكتابه.
كما انه لايربطني بـ آل حثلين روابط نسب او حتى صداقه.الا انني اعيد ماقلته بأننا لم نرث عن اجدادنا الذهب والفضه
بل ورثنا فيما ورثنا حب هؤلاء الرموز.ولعل هذا الارث الذي نعتز ونفخر به فكم كسرنا زمهرير ليالي الشتاء الشماليه في
مسامراتنا بقصص وقصائد ةالق رجالات هذا التراب الذين رحلوا وتركوا لنا سيره تنز دفئا وعطرا ورجوله.
سمع الشيخ راكان راعيا ينشد شيئا من شعره ويعبث به لعدم معرفته بالشعر.ولايقومه على وجهه الصحيح ولا يحسن
ترتيبه فناداه راكان واعطاه كيسا من المال وهديه مما كان يلبس في تلك اللحظه (رحمه الله) واخذ عليه عهدا ان لا ينشد
شيئا من شعره بعد اليوم.وتركه وراح يقول:
انا ليا سويت خطوا بريره .. * .. بريره لاهل الهوى اللي يغنون
تعبثوا فيها قلال البصيره .. * .. اللي لتصريف الحكي ما يعرفون
وانا اقول ينطبق على كثيرين آلان على هذا الراعي..
وآل حثلين او العجمان عموما.تدرك وانت تلتقي بأغلبهم.انهم ممن يتعظون بأسلافهم ويحفظون لهم كرامتهم ومكانهم
في الصدور من القبور
رغم علمي ان أصعب المهام الانسانيه لآبناء الاسر النبيله في هذا الزمن.هو الاحسان لسيرة اجدادهم..
اذا ما عرفنا ان هناك من يسيئ لهذه الاسر احيانا من ابنائها واحيانا كثيره من المدعين بالانتماء لها خصوصا عندما
تكون لهذه الاسر مكانه شامخه في زمانهم.
فدائما التقصير سمة الاحفاد اذا ما قورنوا بالاجداد.وأعرف ان هذا الحمل ينوء بكاهل الشباب.ولكننا نثق بالرجال لأنك
غالبا ما ترى سمات القياده في كثير من أفراد هذه العائله او القبيله..
ولعل من رجال هذه القبيله في هذا الزمان من نعتز به في هذا المجتمع الاصيل.ويرثى حاضر دولتنا.ويضيئ تاريخ
رجالاتنا ولن نذكر احدا من الاحياء بعينه.
ولكن الامانه الابويه وتيار الحب يميلان بي لأذكر من هو في مكانة والدي.ذاك هو الشيخ (عبدالله الدامر)_حفظه الله
وشفاه_رجل كبير السن.كبير القدر.كبير القلب.كبير العقل.كبير في كل يميز الرجال العظام
وهو أحد كبار رجالات قبيلة العجمان.التقيته ذات صباح في الصحراء.فحكى لي عن الرجال وعن الصقر والخيل
والجمل.فأحببته يتحدث.واحببته ينصت واحببته يفكر واحببته يقرر.فقبلت جبينه وودعته..
ادعوا معي له بالشفاء فكم انتم ستحبون هذا الشيخ لو انني عرفت كيف اصفه.وكم انا احب هذه القبيله ليس لشيء
ولكن لأنهم))
كان هذا نص المقال لـ(طلال الرشيد)الله يرحمه
ونعم الرجل
والله يشفي الشيخ عبداله الدامر ويطول في عمره
والله يرحم شيخنا ابن حثلين
وسلامتكم...
هذا كان عنوان المقاله التي كتبها الشاعر الراحل طلال الرشيد (رحمة الله عليه)
واليكم المقاله
((ولأن راكان بن حثلين او الامير او الزعيم او القائد او الشاعر او...او...او... لي ان اقول ما اشاء
فكل الالقاب الشامخه تخجل ان تصف هذا الرجل العظيم
اقول لأن راكان بن حثلين هو قبيلة العجمان..لانملك الا احترامهم.
ورغم ان تطرقي لمثل هذا الموضوع هو خروج عن المعتاد.الا انني لااحب السير في اتجاه واحد مع القارئ.
وسأحكي لكم قصتي مع هذا المقال فعندما ولدت فكرة الكتابه عن هذا الجبل الشامخ (راكان)
قررت ان اقف وانا اكتب هذا المقال احتراما لسيرته وقدره.فوجدت ان الفكره متعبه ذهنيا_على الاقل_ حيث انني تعودت
الكتابه جالسا على المكتب.
والوقوف قد يشتت ذهني.فقررت ان اقف كلما كتبت اسم (راكان).واقسم لكم انني فعلت.
فـ راكان بن حثلين فارس شربنا بطولاته اطفالا قبل ان نرث حبه عن اجدادنا
فكبرنا لنتأكد ان من الشهامه والوفاء ان نحب هذا الرجل كحبنا للحق والجود والكرم.فهو كل هذه الشيم العربيه الاصيله مجتمعه.
فهذا زعيم يشبه الشمس.وكلامي عنه ليس وصفا سرياليا مبالغا فيه.فهو النور والدفء والحياة.
وهو ليس للعجمان فقط..وعندما اقول ان الشيخ راكان هو كل العجمان.هذا ليس معناه ان كل العجمان راكان بن حثلين.
هذا القائد ارعب الدوله العثمانيه.واقلق سلاطينها حتى اسر ورحل.لأن الدوله العثمانيه ادركت ان اعدام راكان بن حثلين هو اعدامها..
وبقاءه هو يعني بالتأكيد رحيلها ففضلت اسره لأن اعدامه سيثير قومه الذين يقول فيهم مهددا بهم شيخ احدى القبائل:
يحرم عليك النوط فكة بلامه .. * .. مادام فيه واحد من ضنا يام
ولم اتذكر لشاعرنا الكبير ذلك البيت الشهير الذي قاله في احد اجدادي((سلام اخو نوره لزوم عليَـه))ليدفعني للكتابه.
كما انه لايربطني بـ آل حثلين روابط نسب او حتى صداقه.الا انني اعيد ماقلته بأننا لم نرث عن اجدادنا الذهب والفضه
بل ورثنا فيما ورثنا حب هؤلاء الرموز.ولعل هذا الارث الذي نعتز ونفخر به فكم كسرنا زمهرير ليالي الشتاء الشماليه في
مسامراتنا بقصص وقصائد ةالق رجالات هذا التراب الذين رحلوا وتركوا لنا سيره تنز دفئا وعطرا ورجوله.
سمع الشيخ راكان راعيا ينشد شيئا من شعره ويعبث به لعدم معرفته بالشعر.ولايقومه على وجهه الصحيح ولا يحسن
ترتيبه فناداه راكان واعطاه كيسا من المال وهديه مما كان يلبس في تلك اللحظه (رحمه الله) واخذ عليه عهدا ان لا ينشد
شيئا من شعره بعد اليوم.وتركه وراح يقول:
انا ليا سويت خطوا بريره .. * .. بريره لاهل الهوى اللي يغنون
تعبثوا فيها قلال البصيره .. * .. اللي لتصريف الحكي ما يعرفون
وانا اقول ينطبق على كثيرين آلان على هذا الراعي..
وآل حثلين او العجمان عموما.تدرك وانت تلتقي بأغلبهم.انهم ممن يتعظون بأسلافهم ويحفظون لهم كرامتهم ومكانهم
في الصدور من القبور
رغم علمي ان أصعب المهام الانسانيه لآبناء الاسر النبيله في هذا الزمن.هو الاحسان لسيرة اجدادهم..
اذا ما عرفنا ان هناك من يسيئ لهذه الاسر احيانا من ابنائها واحيانا كثيره من المدعين بالانتماء لها خصوصا عندما
تكون لهذه الاسر مكانه شامخه في زمانهم.
فدائما التقصير سمة الاحفاد اذا ما قورنوا بالاجداد.وأعرف ان هذا الحمل ينوء بكاهل الشباب.ولكننا نثق بالرجال لأنك
غالبا ما ترى سمات القياده في كثير من أفراد هذه العائله او القبيله..
ولعل من رجال هذه القبيله في هذا الزمان من نعتز به في هذا المجتمع الاصيل.ويرثى حاضر دولتنا.ويضيئ تاريخ
رجالاتنا ولن نذكر احدا من الاحياء بعينه.
ولكن الامانه الابويه وتيار الحب يميلان بي لأذكر من هو في مكانة والدي.ذاك هو الشيخ (عبدالله الدامر)_حفظه الله
وشفاه_رجل كبير السن.كبير القدر.كبير القلب.كبير العقل.كبير في كل يميز الرجال العظام
وهو أحد كبار رجالات قبيلة العجمان.التقيته ذات صباح في الصحراء.فحكى لي عن الرجال وعن الصقر والخيل
والجمل.فأحببته يتحدث.واحببته ينصت واحببته يفكر واحببته يقرر.فقبلت جبينه وودعته..
ادعوا معي له بالشفاء فكم انتم ستحبون هذا الشيخ لو انني عرفت كيف اصفه.وكم انا احب هذه القبيله ليس لشيء
ولكن لأنهم))
كان هذا نص المقال لـ(طلال الرشيد)الله يرحمه
ونعم الرجل
والله يشفي الشيخ عبداله الدامر ويطول في عمره
والله يرحم شيخنا ابن حثلين
وسلامتكم...