بحر الكتمان
06-24-2005, 07:16 AM
http://www.alwifaq.net/images/12hhhh.JPG
هناك في فلسطين المغتصبة أصبح الاحتلال الصهيوني صاحب المرتبة الأولى في الوحشية والعنصرية ، فبقتله للطفولة الفلسطينية ينزع عن وجوهه آخر أقنعة الزيف .. ويلعن كل من آمن بكذبه وبدعايته المبرمجة..
إن جرائم قتل الطفولة في فلسطين تكشف كم توغل العدو الصهيوني في الوحل، وفي الظلام والانعزال ، في أقبية الظلاميين وقبور الهمجيين ..
فبعد أن تحصلت ( جريدة الوفاق ) على إحصائيات وصور لشهداء أطفال فلسطين ، وجدت في قصة وصورة الطفل الفلسطيني ( حامد أسعد المصري -3 سنوات) موضوعا مثيرا للجدل \"\" تنفرد به الوفاق \" يكشف زيف بني صهيوني ، لتلتقي مع والده في مدينة رفح ، جنوب قطاع غزة ، وتعرض صورته من أرشيف المستشفى ..
وتعرض (الوفاق ) القصة في صورة قلمية ، فالناظر في عيني هذا الطفل \" حامد المصري \" المفتوحتين على سماء الله الواسعة .. يقول إنه حي يرزق .. لا إن الأمر ليس كذلك ، إنه ضحية الهمجية الصهيونية ..
فلتمعنوا جميعا بالنظر .. هذا الطفل المبتسم في الصورة ، الممدد ملفوفا بالكفن هل تعتقدون أنه من الأموات .. للوهلة الأولى تعتقدون بأنه لازال على قيد الحياة .. إنه حيوي حتى بعد وفاته ، في وجهه ابتسامة حياة الطفولة وكأنه سعد البشرية جمعاء .. وكأنه لم يمت .. مبتسما هذا الطفل وهو يرقد مع الأموات ، كأنه يحدثنا عن أشياء يحبها ونحبها معه .. أترونه إنه ينظر إليكم ببسمة لا مثيل لها .. وجهه مشع كالبدر .. وجهه كوجه ملاك ..
وتعرض ( جريدة الوفاق ) ، بالإضافة للصورة الواقعية صورة قلمية عن حادثة استشهاد الطفل حامد المصري ، فلم تكن أسرته قد انتهت من إفطار اليوم الثامن من شهر رمضان مساء الأربعاء ، الموافق 13-11-2002 حين قصفت دبابات الاحتلال منزلها في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، لتفرق تجمّع أسرة \"المصري\" حول مائدة الإفطار، ولينتقل جميع أفرادها إلى أحد مستشفيات رفح ، وقد لقي الطفل حامد ربه، وأصيبت والدته بجراح بالغة.
وقال ( المواطن الفلسطيني أسعد المصري ) والد الطفل الشهيد حامد لمراسلة ( جريدة الوفاق ) : \"كنا نفطر جميعا، وكان طفلي الشهيد \" حامد \" بيننا يجلس وسط أخوته الثلاثة في الغرفة الوحيدة التي بقيت لنا من منزلنا الذي دمرته قوات الاحتلال الصهيوني في 30-10-2001\".
مستذكرا مأساة عائلته لـ (جريدة الوفاق) : \"في حين لم ننته من طعام الإفطار إذا بدبابة الاحتلال تطلق جام غضبها بدون سابق إنذار وتطلق قذائفها على غرفتنا الوحيدة ، خرجنا فزعين أنا وزوجتي وأطفالي الأربعة تحت وابل من الرصاص، وحين هممنا أن نقطع الشارع أصابت إحدى القذائف زوجتي في الحوض والأطراف والبطن، تبعتها إصابة طفلي الشهيد حامد برصاصة في ظهره خرجت من صدره ، وخرجت روحه إلى بارئها على الفور، بينما نقلنا زوجتي أسماء إلى المستشفى .
وتابع والد الشهيد المصري يقول لـ مراسلة ( الوفاق ) : \"حسبنا الله ونعم الوكيل، ما ذنب طفلي وزوجتي؟! لقد هدموا منزلي وما زلنا صامدين نعيش في غرفة واحدة ، ولا نملك أن نستأجر مكانا آخر لصعوبة الحياة الاقتصادية وعدم توفر فرص عمل في ظل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ قرابة خمس سنوات ، ومع هذا يلاحقنا الرصاص في منزلنا المتواضع .
وفي حديث مع ( جريدة الوفاق ) قال الدكتور علي موسى ، مدير عام مستشفى أبو يوسف النجار: \"وصل الشهيد الطفل حامد إلى المستشفى جثة هامدة ؛ حيث أصيب بطلق ناري من العيار الثقيل في ظهره وخرج من صدره ، في حين دخلت والدته أسماء المستشفى بجراح مختلفة في البطن والحوض والأطراف جراء إصابتها بشظايا قذيفة .
وقد أخرج مدير المشفى الفلسطيني صورة الشهيد الطفل ( حامد المصري \" من أرشيف المستشفى ، وسلمها لمراسلة ( جريدة الوفاق ) لتعرضها جريدتنا لجمهورها العريض ..
وتشير هنا ( جريدة الوفاق ) إلى أن الطفل حامد المصري ، الذي قنصه جندي صهيوني حقير برصاصه الغادر بقي فاتحا عينيه ، وقد دفن وهو كذلك ..!! وكأن الطفل حامد كان يود أن يقول أي شيء لشقيقه الأكبر منه أو لشقيقته الصغيرة ، أي شيء قبل أن تستقر رصاصة القناصة الصهاينة في ظهره لتخرج فؤاده ...
مات الطفل حامد قبل أن يتفوه بأي كلمة ، لم يكن لديه وقت ولا حتى بعض الثواني كي يقول وداعا أبتاه ، وداعا أماه ، أو كي يتشاهد مستعينا بالله قبل أن يمضي إلى الله .. لقد مضى بعيدا عن الأهل الذين أحبهم وأحبوه ، بعيدا عن أصدقاء الحارة وزملاء المدرسة وسجادة الصلاة ..
وتشير هنا ( جريدة الوفاق ) ، إلى أنه وبحسب إحصائيات رسمية فلسطينية فإن قوات الاحتلال الصهيوني قد قتلت وبدم بارد أكثر من 750 طفلا فلسطينيا دون سن الثمانية عشر ، بينما بلغ عدد الشهيدات الفلسطينيات من الإناث 262 شهيدة ، بالإضافة إلى 817 طالب ومعلم استشهدوا برصاص الاحتلال الصهيوني..!!
ويمضي أطفال فلسطين شهداء بعيدا عن همجية الاحتلال وشياطينه القتلة ، وعن عنصرية وطغيان نظام الابارتهايد الصهيوني في فلسطين المحتلة، ليستقروا في جنان الله الواسعة مع النبيين والصديقين الشهداء و الملائكة .. يمضون كالعصافير في الجنان تغرد : (( كم ينقص الصهاينة الذين قتلوهم من الحب والفرح ..؟ ، كم ينقصهم من الرجولة والروح البشرية وقيم الإنسانية السمحاء ؟؟))
بالتأكيد إن جنازات ومواكب الشهداء الأطفال في فلسطين ستجعل الشعب الفلسطيني أكثر إيمانا بان الأعداء الصهاينة لا يريدون السلام ولا يودون العيش الآمن ولا حتى القبول بالفلسطينيين على أرضهم المغتصبة .. لكن بسمات الشهداء الأطفال ( أمثال الطفل حامد المصري ) ستظل نبراسا للذين يعشقون الحرية ويكافحون من اجل نيلها .. هؤلاء الفلسطينيين يفرحون بالشهداء كونهم بدمائهم يهزمون المحتلين ..
غزة ( الوفاق ) رنده أحمد
__________
لاتعليق الصورة تغني عن ألف كلمة !!!!
هناك في فلسطين المغتصبة أصبح الاحتلال الصهيوني صاحب المرتبة الأولى في الوحشية والعنصرية ، فبقتله للطفولة الفلسطينية ينزع عن وجوهه آخر أقنعة الزيف .. ويلعن كل من آمن بكذبه وبدعايته المبرمجة..
إن جرائم قتل الطفولة في فلسطين تكشف كم توغل العدو الصهيوني في الوحل، وفي الظلام والانعزال ، في أقبية الظلاميين وقبور الهمجيين ..
فبعد أن تحصلت ( جريدة الوفاق ) على إحصائيات وصور لشهداء أطفال فلسطين ، وجدت في قصة وصورة الطفل الفلسطيني ( حامد أسعد المصري -3 سنوات) موضوعا مثيرا للجدل \"\" تنفرد به الوفاق \" يكشف زيف بني صهيوني ، لتلتقي مع والده في مدينة رفح ، جنوب قطاع غزة ، وتعرض صورته من أرشيف المستشفى ..
وتعرض (الوفاق ) القصة في صورة قلمية ، فالناظر في عيني هذا الطفل \" حامد المصري \" المفتوحتين على سماء الله الواسعة .. يقول إنه حي يرزق .. لا إن الأمر ليس كذلك ، إنه ضحية الهمجية الصهيونية ..
فلتمعنوا جميعا بالنظر .. هذا الطفل المبتسم في الصورة ، الممدد ملفوفا بالكفن هل تعتقدون أنه من الأموات .. للوهلة الأولى تعتقدون بأنه لازال على قيد الحياة .. إنه حيوي حتى بعد وفاته ، في وجهه ابتسامة حياة الطفولة وكأنه سعد البشرية جمعاء .. وكأنه لم يمت .. مبتسما هذا الطفل وهو يرقد مع الأموات ، كأنه يحدثنا عن أشياء يحبها ونحبها معه .. أترونه إنه ينظر إليكم ببسمة لا مثيل لها .. وجهه مشع كالبدر .. وجهه كوجه ملاك ..
وتعرض ( جريدة الوفاق ) ، بالإضافة للصورة الواقعية صورة قلمية عن حادثة استشهاد الطفل حامد المصري ، فلم تكن أسرته قد انتهت من إفطار اليوم الثامن من شهر رمضان مساء الأربعاء ، الموافق 13-11-2002 حين قصفت دبابات الاحتلال منزلها في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، لتفرق تجمّع أسرة \"المصري\" حول مائدة الإفطار، ولينتقل جميع أفرادها إلى أحد مستشفيات رفح ، وقد لقي الطفل حامد ربه، وأصيبت والدته بجراح بالغة.
وقال ( المواطن الفلسطيني أسعد المصري ) والد الطفل الشهيد حامد لمراسلة ( جريدة الوفاق ) : \"كنا نفطر جميعا، وكان طفلي الشهيد \" حامد \" بيننا يجلس وسط أخوته الثلاثة في الغرفة الوحيدة التي بقيت لنا من منزلنا الذي دمرته قوات الاحتلال الصهيوني في 30-10-2001\".
مستذكرا مأساة عائلته لـ (جريدة الوفاق) : \"في حين لم ننته من طعام الإفطار إذا بدبابة الاحتلال تطلق جام غضبها بدون سابق إنذار وتطلق قذائفها على غرفتنا الوحيدة ، خرجنا فزعين أنا وزوجتي وأطفالي الأربعة تحت وابل من الرصاص، وحين هممنا أن نقطع الشارع أصابت إحدى القذائف زوجتي في الحوض والأطراف والبطن، تبعتها إصابة طفلي الشهيد حامد برصاصة في ظهره خرجت من صدره ، وخرجت روحه إلى بارئها على الفور، بينما نقلنا زوجتي أسماء إلى المستشفى .
وتابع والد الشهيد المصري يقول لـ مراسلة ( الوفاق ) : \"حسبنا الله ونعم الوكيل، ما ذنب طفلي وزوجتي؟! لقد هدموا منزلي وما زلنا صامدين نعيش في غرفة واحدة ، ولا نملك أن نستأجر مكانا آخر لصعوبة الحياة الاقتصادية وعدم توفر فرص عمل في ظل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ قرابة خمس سنوات ، ومع هذا يلاحقنا الرصاص في منزلنا المتواضع .
وفي حديث مع ( جريدة الوفاق ) قال الدكتور علي موسى ، مدير عام مستشفى أبو يوسف النجار: \"وصل الشهيد الطفل حامد إلى المستشفى جثة هامدة ؛ حيث أصيب بطلق ناري من العيار الثقيل في ظهره وخرج من صدره ، في حين دخلت والدته أسماء المستشفى بجراح مختلفة في البطن والحوض والأطراف جراء إصابتها بشظايا قذيفة .
وقد أخرج مدير المشفى الفلسطيني صورة الشهيد الطفل ( حامد المصري \" من أرشيف المستشفى ، وسلمها لمراسلة ( جريدة الوفاق ) لتعرضها جريدتنا لجمهورها العريض ..
وتشير هنا ( جريدة الوفاق ) إلى أن الطفل حامد المصري ، الذي قنصه جندي صهيوني حقير برصاصه الغادر بقي فاتحا عينيه ، وقد دفن وهو كذلك ..!! وكأن الطفل حامد كان يود أن يقول أي شيء لشقيقه الأكبر منه أو لشقيقته الصغيرة ، أي شيء قبل أن تستقر رصاصة القناصة الصهاينة في ظهره لتخرج فؤاده ...
مات الطفل حامد قبل أن يتفوه بأي كلمة ، لم يكن لديه وقت ولا حتى بعض الثواني كي يقول وداعا أبتاه ، وداعا أماه ، أو كي يتشاهد مستعينا بالله قبل أن يمضي إلى الله .. لقد مضى بعيدا عن الأهل الذين أحبهم وأحبوه ، بعيدا عن أصدقاء الحارة وزملاء المدرسة وسجادة الصلاة ..
وتشير هنا ( جريدة الوفاق ) ، إلى أنه وبحسب إحصائيات رسمية فلسطينية فإن قوات الاحتلال الصهيوني قد قتلت وبدم بارد أكثر من 750 طفلا فلسطينيا دون سن الثمانية عشر ، بينما بلغ عدد الشهيدات الفلسطينيات من الإناث 262 شهيدة ، بالإضافة إلى 817 طالب ومعلم استشهدوا برصاص الاحتلال الصهيوني..!!
ويمضي أطفال فلسطين شهداء بعيدا عن همجية الاحتلال وشياطينه القتلة ، وعن عنصرية وطغيان نظام الابارتهايد الصهيوني في فلسطين المحتلة، ليستقروا في جنان الله الواسعة مع النبيين والصديقين الشهداء و الملائكة .. يمضون كالعصافير في الجنان تغرد : (( كم ينقص الصهاينة الذين قتلوهم من الحب والفرح ..؟ ، كم ينقصهم من الرجولة والروح البشرية وقيم الإنسانية السمحاء ؟؟))
بالتأكيد إن جنازات ومواكب الشهداء الأطفال في فلسطين ستجعل الشعب الفلسطيني أكثر إيمانا بان الأعداء الصهاينة لا يريدون السلام ولا يودون العيش الآمن ولا حتى القبول بالفلسطينيين على أرضهم المغتصبة .. لكن بسمات الشهداء الأطفال ( أمثال الطفل حامد المصري ) ستظل نبراسا للذين يعشقون الحرية ويكافحون من اجل نيلها .. هؤلاء الفلسطينيين يفرحون بالشهداء كونهم بدمائهم يهزمون المحتلين ..
غزة ( الوفاق ) رنده أحمد
__________
لاتعليق الصورة تغني عن ألف كلمة !!!!