حزن وفرح
06-10-2005, 12:25 AM
هذه كلمات قد تمسى خاطره وقد تسمى نثر الكلام فسموها كما يحلو لكم
أما أنا فاسميها
كلمات جالت في قلبي وخاطري فترجمتها يميني إلى
قصة وداع
هذه الكلمات هي إهداء مني إلى من كنت أحبه
===================================
غريبة هذه الأيام ... وعجيبة تلك الأقدار... عندما تحين لحظات الفراق ... ويستعد
كلا الطرفان للعناق ... و فجاءه ينتابك ذاك الإحساس ... ليس إحساس الغربة
والحرمان ... ولكنه إحساس الفرحة أو إحساس الانتقام ... لا تستغربوا! فإليكم
القصة مع البيان ...
==========
أتتني مجروحة وفاقدة للحنان ... تبكي بحرقة على غدر الأحباب ... فواسيتها بلطف
و أخبرتها أن الناس أجناس ... فقالت صدقت و أنت من أحسن الناس ... تسامرنا
في أمور عداد ... وتناقشنا في قضايا كالجبال ... نتفق مرة ونختلف في مرات ...
ومع الأيام أتتني وقالت يا هذا ... إن لك عندي مكانة واحترام ... ثم قالت بصراحة
مع الإقدام ... " احــــبــــك يا فلان " ... فقلت لها هذا شعور في قلبي من زمان ...
ثم مرت الأيام مع الأيام ... وزاد تعلقي بهذا الإنسان ... وبعد شهور ليست بالكثار
... تفاجئت بها تبتعد آن بعد آن ... و أنا اسلي نفسي بأن هذا ظرف من الزمان
والمكان ... ولا بد له ان ينتهي في آن من الأوان ... وللأسف استمر الحال على
نفس المنوال ... ولم يتغير سوا زيادة في البعد والخذلان ... عاتبتها ثم رجوتها أن
تعود إلى أيام زمان ... فقالت بتأفف خير يصير مع الايام ... وظللت انتظرها ولا
تأتي ... إلا إذا ضاقت بها الأرجاء ... كلمتها وأفهمتها بأن هذا قد يؤدي بنا إلا أخر
المطاف ... فأنا لا أطيق العيش بلا هواك ... وللأسف بدت تلفق الأعذار وتمنيني
بالأوهام ... ومع مرور الأيام أيقنت ان حبيبتي ... سلمت نفسها لهواية تسرق
الوقت وتوجد آلاف الأحباب ... قالت لي أكثر من مرة يعجبني سين من الناس ...
وارتاح مع زيد من الناس ...غِرت عليها فقالت لا تخف ... انه مجرد اعجاب ... ثم
واصلت هي الصد والجفاء ... وواصل الهم يعلوني والعناء ... فكرت ثم أيقنت أن
حبيبتي ... لن تعود كما كان ... فقد وجدت عند غيري من يملؤها بالحنان ...
ويغدق عليها المدح والثناء ... هنا عرفت أن قصة الحب هذه قد عشتها لوحدي ...
وأن حبيبتي كانت ممثلة بإتقان ... و الآن عرفت أن دائي هو الفراق ... فعلمت أن
دوائي في الفراق ثم الفراق ... فاتخذت أصعب قرار ... ألا وهو
الوداع فالوداع
مع فائق التحية والاحترام
حزن وفرح،،،
أما أنا فاسميها
كلمات جالت في قلبي وخاطري فترجمتها يميني إلى
قصة وداع
هذه الكلمات هي إهداء مني إلى من كنت أحبه
===================================
غريبة هذه الأيام ... وعجيبة تلك الأقدار... عندما تحين لحظات الفراق ... ويستعد
كلا الطرفان للعناق ... و فجاءه ينتابك ذاك الإحساس ... ليس إحساس الغربة
والحرمان ... ولكنه إحساس الفرحة أو إحساس الانتقام ... لا تستغربوا! فإليكم
القصة مع البيان ...
==========
أتتني مجروحة وفاقدة للحنان ... تبكي بحرقة على غدر الأحباب ... فواسيتها بلطف
و أخبرتها أن الناس أجناس ... فقالت صدقت و أنت من أحسن الناس ... تسامرنا
في أمور عداد ... وتناقشنا في قضايا كالجبال ... نتفق مرة ونختلف في مرات ...
ومع الأيام أتتني وقالت يا هذا ... إن لك عندي مكانة واحترام ... ثم قالت بصراحة
مع الإقدام ... " احــــبــــك يا فلان " ... فقلت لها هذا شعور في قلبي من زمان ...
ثم مرت الأيام مع الأيام ... وزاد تعلقي بهذا الإنسان ... وبعد شهور ليست بالكثار
... تفاجئت بها تبتعد آن بعد آن ... و أنا اسلي نفسي بأن هذا ظرف من الزمان
والمكان ... ولا بد له ان ينتهي في آن من الأوان ... وللأسف استمر الحال على
نفس المنوال ... ولم يتغير سوا زيادة في البعد والخذلان ... عاتبتها ثم رجوتها أن
تعود إلى أيام زمان ... فقالت بتأفف خير يصير مع الايام ... وظللت انتظرها ولا
تأتي ... إلا إذا ضاقت بها الأرجاء ... كلمتها وأفهمتها بأن هذا قد يؤدي بنا إلا أخر
المطاف ... فأنا لا أطيق العيش بلا هواك ... وللأسف بدت تلفق الأعذار وتمنيني
بالأوهام ... ومع مرور الأيام أيقنت ان حبيبتي ... سلمت نفسها لهواية تسرق
الوقت وتوجد آلاف الأحباب ... قالت لي أكثر من مرة يعجبني سين من الناس ...
وارتاح مع زيد من الناس ...غِرت عليها فقالت لا تخف ... انه مجرد اعجاب ... ثم
واصلت هي الصد والجفاء ... وواصل الهم يعلوني والعناء ... فكرت ثم أيقنت أن
حبيبتي ... لن تعود كما كان ... فقد وجدت عند غيري من يملؤها بالحنان ...
ويغدق عليها المدح والثناء ... هنا عرفت أن قصة الحب هذه قد عشتها لوحدي ...
وأن حبيبتي كانت ممثلة بإتقان ... و الآن عرفت أن دائي هو الفراق ... فعلمت أن
دوائي في الفراق ثم الفراق ... فاتخذت أصعب قرار ... ألا وهو
الوداع فالوداع
مع فائق التحية والاحترام
حزن وفرح،،،