فايز الغفيلي
05-23-2005, 06:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بناءا على رغبة الكثير من ابناء العائلة في تكريم ابنة العم الكريمة نورة وبناءا على رغبة الأعضاء في التعرف اكثر على تفاصيل الموقف البطولي الذي ظهر جليا في سماء مدينة الرس الغالية وبالتحديد في تلك المدرسة الإبتدائية التي لم يدر بخلد من زارها او عمل بها ان القدر سيكون على موعد مع قصة يتناقلها العامة والخاصة والتي انتهت ولله الحمد بخيرها وشرها بفضل من الله ثم بفضل المسؤولين عن تلك المدرسة وعلى رأسهم ابنة العم نورة..ثم بجهود جنود الوطن البواسل..
واقل تكريم يمكننا تقديمه في هذا المنتدى هو ابراز الموقف البطولي الذي قامت به ابنة العم حفظها الله..
حيث من غير اللائق ان يتم ابرازه في مكان اخر ومنتدى العائلة الذي يعنى بأبنائه ويهتم بهم يتجاهل هذا العمل الذي من شأنه الإعتزاز بإسم العائلة ورفعة عائلة الغفيلي..ورفع رؤوس ابنائها عاليا ليتجاوزوا بذلك عنان السماء محلقين بمجدهم والذي من شأنه اعطائهم مزيدا من الثقة ومزيدا من الطموح والحرص اكثر واكثر على خدمة بلدنا ووطننا الغالي
تحت راية التوحيد وبقيادة الحكومة العزيزة ايدها الله..واعانها على دحر الشر ونزع فتيل الإرهاب والفجور..
اوضحت مساعدة مديرة المدرسة الابتدائية الخامسة والعشرون للبنات بحي الجوازات الأستاذة والمربية: نورة بنت صالح الغفيلي ما حدث لها وللمعلمات والطالبات في ذلك اليوم العصيب الى انفراج الأزمة وخروج الجميع من المدرسة بسلام وتروي المربية الفاضلة ما حدث حيث تقول:
بدأ اليوم الدراسي كالمعتاد حيث الطابور الصباحي والاذاعة المدرسية ودخول الطالبات للفصول وبعد انتهاء الحصة الاولى وفي تمام الساعة الثامنة الا ربعاً فوجئنا بسماع اطلاق النار من مكان قريب من المدرسة وبعد دقائق بدأت الاصوات تزداد قوة مما اضطرنا الى نقل الطالبات من الطابق العلوي الى الطابق السفلي خوفاً على الطالبات من شظايا الارهاب الطائشة ومن ثم جمعناهن في غرفتين بعيدتين عن موقع الحدث وبث روح الطمأنينة بينهن من قبل المعلمات وحاولن اقناعهن ان هذا تدريب عسكري حتى لا يصبن بالذعر فقد تعودن على نعمة الامن والامان وهذه الاحداث دخيلة على مجتمعنا الذي اتسم بالامن والسلام وبفضل الله ثم بفضل توجيهات شقيقي العقيد احمد الغفيلي الذي كان متواجداً في موقع الحدث وحيث اخبرته بهذا المجال تم تهدئة الوضع داخلياً وحاولت مع زميلاتي المعلمات اشغال الطالبات بما ينفع ويبعد عن الاجواء المحيطة بهن حتى حان وقت صلاة الظهر فصلينا جماعة ودعينا دعاء القنوت بأن يطهر الله بلادنا من هذه الشرذمة ويحفظ بلادنا من كل مكروه ويرد كيد الضالين في نحورهم.
وفي هذه اللحظات العصيبة كان هناك من يعيش معنا الوضع وهو بعيد ولكن أثبت تواجده معنا في كل اللحظات وهو سعادة مدير تعليم البنات محمد بن صالح الغفيلي وكذلك مساعده حيث استمرت توجيهاتهم لنا حتى آخر اللحظات وكذلك مديرة الإشراف التربوي وكيف لا نشعر بالطمأنينة ونحن نستمع لتوجيهات معالي وزير التربية والتعليم شخصياً المتواصلة معنا.
ومن ثمَّ حان وقت صلاة العصر وزاد الوضع معها سوءاً حيث زاد إطلاق النار حول طالبات في عمر الزهور فاشغلنا الطالبات بصلاة الجماعة من ثمَّ حلقات لترديد الأدعية وتدارس القرآن الكريم، وبفضل تواجد رجال الأمن البواسل وسيطرتهم على الوضع ساد الأمن داخلياً وقاموا مشكورين بتزويدنا بالماء والغذاء من مقصف المدرسة نظراً لانتشارهم المطمئن في ساحة المدرسة، وكذلك سطحها، وقبيل المغرب تم إعداد خطة مع العقيد محمد بن عبدالله الشهراني، والتي تقضي بإخراج الطالبات على دفعات كل واحدة عشر طالبات منعاً للارتباك والازدحام، وفعلاً في تمام الساعة السابعة تم إخلاء المبنى من جميع الطالبات، ومن ثم المعلمات، ومن ثم أنا والمستخدمين حيث كانت (المدرعة) حاجزاً بيننا وبين موقع الحدث وكان هناك جسر بشري من رجال الأمن البواسل حتى ابتعدنا عن الموقع، وهناك جُهزت حافلات من قبل إدارة التعليم لنقل الطالبات إلى مكان آمن وتسليمهن لأولياء أمورهن وقد تمت عملية الإخلاء في زمن قياسي وبتنظيم محكم بفضل الله أولاً ثم بفضل تعاوننا مع رجال الأمن.
وكنا خلال هذه الساعات الحرجة جداً قد تلقينا اتصالات متعددة ومتتابعة من سمو أمير منطقة القصيم ومن سمو الأميرة حرمه ومن معالي وزير التربية والتعليم ومن سعادة محافظ الرس ومتابعة مستمرة من مدير التربية والتعليم بمحافظة الرس فهم جميعاً لم يألوا جهداً في المتابعة الدائمة والمستمرة لتسهيل مهمة خروجنا وقبل ذلك طمأنتنا نفسياً ومعنوياً.
ولا يمكن ان ننسى الدور الجبار لرجال الامن البواسل الذين قدموا عملاً كبيراً يشكرون عليه.
حفظ الله بلادنا من كل مكروه.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اشكر اخينا الغالي بحر (ابو عبدالله)
على التنبيه ونأسف لهذا التأخير
ولكن هو فرصة للتنبيه على ان الأخت نورة تم تكريمها في الملتقى الأسري الثاني بالرياض وتم تسليم الهدية بالحفل لزوجها الكريم حفظه الله ورعاه وسدد في سبيل الخير خطاه..
وعلى الخير والمودة نلتقي..،
بناءا على رغبة الكثير من ابناء العائلة في تكريم ابنة العم الكريمة نورة وبناءا على رغبة الأعضاء في التعرف اكثر على تفاصيل الموقف البطولي الذي ظهر جليا في سماء مدينة الرس الغالية وبالتحديد في تلك المدرسة الإبتدائية التي لم يدر بخلد من زارها او عمل بها ان القدر سيكون على موعد مع قصة يتناقلها العامة والخاصة والتي انتهت ولله الحمد بخيرها وشرها بفضل من الله ثم بفضل المسؤولين عن تلك المدرسة وعلى رأسهم ابنة العم نورة..ثم بجهود جنود الوطن البواسل..
واقل تكريم يمكننا تقديمه في هذا المنتدى هو ابراز الموقف البطولي الذي قامت به ابنة العم حفظها الله..
حيث من غير اللائق ان يتم ابرازه في مكان اخر ومنتدى العائلة الذي يعنى بأبنائه ويهتم بهم يتجاهل هذا العمل الذي من شأنه الإعتزاز بإسم العائلة ورفعة عائلة الغفيلي..ورفع رؤوس ابنائها عاليا ليتجاوزوا بذلك عنان السماء محلقين بمجدهم والذي من شأنه اعطائهم مزيدا من الثقة ومزيدا من الطموح والحرص اكثر واكثر على خدمة بلدنا ووطننا الغالي
تحت راية التوحيد وبقيادة الحكومة العزيزة ايدها الله..واعانها على دحر الشر ونزع فتيل الإرهاب والفجور..
اوضحت مساعدة مديرة المدرسة الابتدائية الخامسة والعشرون للبنات بحي الجوازات الأستاذة والمربية: نورة بنت صالح الغفيلي ما حدث لها وللمعلمات والطالبات في ذلك اليوم العصيب الى انفراج الأزمة وخروج الجميع من المدرسة بسلام وتروي المربية الفاضلة ما حدث حيث تقول:
بدأ اليوم الدراسي كالمعتاد حيث الطابور الصباحي والاذاعة المدرسية ودخول الطالبات للفصول وبعد انتهاء الحصة الاولى وفي تمام الساعة الثامنة الا ربعاً فوجئنا بسماع اطلاق النار من مكان قريب من المدرسة وبعد دقائق بدأت الاصوات تزداد قوة مما اضطرنا الى نقل الطالبات من الطابق العلوي الى الطابق السفلي خوفاً على الطالبات من شظايا الارهاب الطائشة ومن ثم جمعناهن في غرفتين بعيدتين عن موقع الحدث وبث روح الطمأنينة بينهن من قبل المعلمات وحاولن اقناعهن ان هذا تدريب عسكري حتى لا يصبن بالذعر فقد تعودن على نعمة الامن والامان وهذه الاحداث دخيلة على مجتمعنا الذي اتسم بالامن والسلام وبفضل الله ثم بفضل توجيهات شقيقي العقيد احمد الغفيلي الذي كان متواجداً في موقع الحدث وحيث اخبرته بهذا المجال تم تهدئة الوضع داخلياً وحاولت مع زميلاتي المعلمات اشغال الطالبات بما ينفع ويبعد عن الاجواء المحيطة بهن حتى حان وقت صلاة الظهر فصلينا جماعة ودعينا دعاء القنوت بأن يطهر الله بلادنا من هذه الشرذمة ويحفظ بلادنا من كل مكروه ويرد كيد الضالين في نحورهم.
وفي هذه اللحظات العصيبة كان هناك من يعيش معنا الوضع وهو بعيد ولكن أثبت تواجده معنا في كل اللحظات وهو سعادة مدير تعليم البنات محمد بن صالح الغفيلي وكذلك مساعده حيث استمرت توجيهاتهم لنا حتى آخر اللحظات وكذلك مديرة الإشراف التربوي وكيف لا نشعر بالطمأنينة ونحن نستمع لتوجيهات معالي وزير التربية والتعليم شخصياً المتواصلة معنا.
ومن ثمَّ حان وقت صلاة العصر وزاد الوضع معها سوءاً حيث زاد إطلاق النار حول طالبات في عمر الزهور فاشغلنا الطالبات بصلاة الجماعة من ثمَّ حلقات لترديد الأدعية وتدارس القرآن الكريم، وبفضل تواجد رجال الأمن البواسل وسيطرتهم على الوضع ساد الأمن داخلياً وقاموا مشكورين بتزويدنا بالماء والغذاء من مقصف المدرسة نظراً لانتشارهم المطمئن في ساحة المدرسة، وكذلك سطحها، وقبيل المغرب تم إعداد خطة مع العقيد محمد بن عبدالله الشهراني، والتي تقضي بإخراج الطالبات على دفعات كل واحدة عشر طالبات منعاً للارتباك والازدحام، وفعلاً في تمام الساعة السابعة تم إخلاء المبنى من جميع الطالبات، ومن ثم المعلمات، ومن ثم أنا والمستخدمين حيث كانت (المدرعة) حاجزاً بيننا وبين موقع الحدث وكان هناك جسر بشري من رجال الأمن البواسل حتى ابتعدنا عن الموقع، وهناك جُهزت حافلات من قبل إدارة التعليم لنقل الطالبات إلى مكان آمن وتسليمهن لأولياء أمورهن وقد تمت عملية الإخلاء في زمن قياسي وبتنظيم محكم بفضل الله أولاً ثم بفضل تعاوننا مع رجال الأمن.
وكنا خلال هذه الساعات الحرجة جداً قد تلقينا اتصالات متعددة ومتتابعة من سمو أمير منطقة القصيم ومن سمو الأميرة حرمه ومن معالي وزير التربية والتعليم ومن سعادة محافظ الرس ومتابعة مستمرة من مدير التربية والتعليم بمحافظة الرس فهم جميعاً لم يألوا جهداً في المتابعة الدائمة والمستمرة لتسهيل مهمة خروجنا وقبل ذلك طمأنتنا نفسياً ومعنوياً.
ولا يمكن ان ننسى الدور الجبار لرجال الامن البواسل الذين قدموا عملاً كبيراً يشكرون عليه.
حفظ الله بلادنا من كل مكروه.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اشكر اخينا الغالي بحر (ابو عبدالله)
على التنبيه ونأسف لهذا التأخير
ولكن هو فرصة للتنبيه على ان الأخت نورة تم تكريمها في الملتقى الأسري الثاني بالرياض وتم تسليم الهدية بالحفل لزوجها الكريم حفظه الله ورعاه وسدد في سبيل الخير خطاه..
وعلى الخير والمودة نلتقي..،