القادم من هناك
05-23-2005, 12:15 AM
قبل سنتين ونصف تقريبا حدثني أحد الاخوان في الله أن صاحبا له كان ممن منّ اللهُ عليه
بمعرفته والشوق إليه والإقبال عليه -- وكان كلما جلس في مجلس وسمع البعض يتكلمون فيه
عن الحور والشوق إليهن قال لهم متعجبا : أفلا أدلكم على ماهو أعظم من الحور العين؟ !
فيسألونه بتعجب عن ذلك وقد كانوا غافلين عنه ! فيقول لهم : إن رؤية الله تعالى والشوق
إليه أعظم نعيما من الحور العين والشوق إليهن !
وفي حدود عام 1423 هـ توفى ذلك الرجل الصالح -- فرآه أحدُ أصحابه في المنام
بعد أيام من وفاته فسأله : أين أنت الآن ؟ فقال : أنا في الجنة بحمد الله
فقال له الرائي ك هل تصف لنا الجنة وحورها الحسان ؟ فقال له : ويحك !
أفلا تسألني عن رؤية الله تعالى ! ثم قال : ( والله لقد أعطاني الله أن أرى
وجهه الكريم متى ما أردت ! )
قال الإمام ابن الأثير -- رحمه الله في جامع الأصول
( رؤية الله هي الغاية القصوى في نعيم الآخرة , والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة
بلغنا الله منه مانرجو )
بمعرفته والشوق إليه والإقبال عليه -- وكان كلما جلس في مجلس وسمع البعض يتكلمون فيه
عن الحور والشوق إليهن قال لهم متعجبا : أفلا أدلكم على ماهو أعظم من الحور العين؟ !
فيسألونه بتعجب عن ذلك وقد كانوا غافلين عنه ! فيقول لهم : إن رؤية الله تعالى والشوق
إليه أعظم نعيما من الحور العين والشوق إليهن !
وفي حدود عام 1423 هـ توفى ذلك الرجل الصالح -- فرآه أحدُ أصحابه في المنام
بعد أيام من وفاته فسأله : أين أنت الآن ؟ فقال : أنا في الجنة بحمد الله
فقال له الرائي ك هل تصف لنا الجنة وحورها الحسان ؟ فقال له : ويحك !
أفلا تسألني عن رؤية الله تعالى ! ثم قال : ( والله لقد أعطاني الله أن أرى
وجهه الكريم متى ما أردت ! )
قال الإمام ابن الأثير -- رحمه الله في جامع الأصول
( رؤية الله هي الغاية القصوى في نعيم الآخرة , والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة
بلغنا الله منه مانرجو )