حزن وفرح
05-20-2005, 11:22 PM
مـــوت الأحـــلام .... حقيقـــــة !!.......
في احدى الليالي البارده ...
كان هناك موعدا ولقاء ...
بين مفردات الامل ..
واحلام الارتواء ...
فوق رمال الشجن ... عند سواحل التمني ...
وكان الوقت وحده ...
من يسترق النظر ..
*
وكان هو حينها ...
يحمل فوق اكتاف فؤاده ...
كل هموم المساء ..
تتأرجح احاسيسه ... اغترابا ...
بين ساعات الوجوم ...
ولحظات الاختباء ..
يسحل الحيره بأشباه الشموخ ... احيانا ...
واحيانا يغشاه الذهول ..
وعند اقدام الخجل ...
تتمدد الاحلام .. دهرا ..
متعبه .. وتهذي بالعناء ..
*
وعلى الضفة الاخرى ...
بقي الوقت وحده .. يسترق النظر ...
يرقب خطوات .. تلك الحالمه .. القادمه ..
من هناك .. من وراء ازمنة الالم ..
الباحثه .. عن مواعيد العذوبه ...
والتي لازالت تنتظر ..
ربما ان احلامها .. كانت كفيفه ...
وربما ضاعت .. من على اجفانها .. عناوينه ...
او لعله هو .. من غيبه صمته .. واشباح الطريق ..
عندها ادرك .. بان لاحقيقه ..
في فصول الحكايه ..
*
واستمرت الليالي البارده ...
واستمر الصمت ...
لم تلقى مفردات الامل ... احتواءا ...
وتغشاها الازدراء ...
وتولى الوقت .. وحده ..
مثلما كان في الماضي ...
يتلذذ بالنظر ...
دفنها والمعاني الصادقه ....
في رمال الشجن .. عند سواحل التمني ...
بعدما ماتت الاحلام .
مع فائق التحية والاحترام
حزن وفرح،،،
في احدى الليالي البارده ...
كان هناك موعدا ولقاء ...
بين مفردات الامل ..
واحلام الارتواء ...
فوق رمال الشجن ... عند سواحل التمني ...
وكان الوقت وحده ...
من يسترق النظر ..
*
وكان هو حينها ...
يحمل فوق اكتاف فؤاده ...
كل هموم المساء ..
تتأرجح احاسيسه ... اغترابا ...
بين ساعات الوجوم ...
ولحظات الاختباء ..
يسحل الحيره بأشباه الشموخ ... احيانا ...
واحيانا يغشاه الذهول ..
وعند اقدام الخجل ...
تتمدد الاحلام .. دهرا ..
متعبه .. وتهذي بالعناء ..
*
وعلى الضفة الاخرى ...
بقي الوقت وحده .. يسترق النظر ...
يرقب خطوات .. تلك الحالمه .. القادمه ..
من هناك .. من وراء ازمنة الالم ..
الباحثه .. عن مواعيد العذوبه ...
والتي لازالت تنتظر ..
ربما ان احلامها .. كانت كفيفه ...
وربما ضاعت .. من على اجفانها .. عناوينه ...
او لعله هو .. من غيبه صمته .. واشباح الطريق ..
عندها ادرك .. بان لاحقيقه ..
في فصول الحكايه ..
*
واستمرت الليالي البارده ...
واستمر الصمت ...
لم تلقى مفردات الامل ... احتواءا ...
وتغشاها الازدراء ...
وتولى الوقت .. وحده ..
مثلما كان في الماضي ...
يتلذذ بالنظر ...
دفنها والمعاني الصادقه ....
في رمال الشجن .. عند سواحل التمني ...
بعدما ماتت الاحلام .
مع فائق التحية والاحترام
حزن وفرح،،،