الدكتورالغفيلي
05-14-2005, 06:06 AM
أمريكا تبحث عن يهودي يصلح سفيراً لدى تركيا
تستعد الإدارة الأمريكية لتعيين سفير جديد في أنقرة خلفاً للسفير أريك أديلمان الذي قدم استقالته في مارس/ آذار الماضي بعد الضجة الإعلامية والدبلوماسية التي أثارها بسبب اعتراضه علناً على زيارة الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار لسوريا، وتعرض آنذاك لانتقادات عنيفة من الأوساط الحكومية ووسائل الإعلام التركية التي اتهمته بالتدخل في الشؤون التركية. وطالب كثيرون بطرده من أنقرة.
ولفتت مصادر الى انه على رغم أهمية أنقرة بالنسبة لواشنطن، فإن الإدارة الأمريكية لن تستعجل تعيين السفير الجديد حتى تتضح صورة العلاقات الأمريكية - التركية غداة زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس البرلمان التركي بولنت أرينج ووزير الخارجية عبدالله جول والأمين العام لمجلس الأمن القومي التركي بغيت ألباغون ووزيري الاقتصاد والمالية علي باباجان وكمال أون أكيتان للولايات المتحدة خلال الشهر الجاري والمقبل.
وأشارت الى استمرار الاعتراض وعدم الرضا الأمريكي واليهودي - الأمريكي على التقارب التركي مع سوريا. واستبعدت تغيراً مفاجئاً في العلاقات التركية - الأمريكية هذا الصيف. كما ان الإجراءات الخاصة بتعيين السفير الأمريكي الجديد لدى أنقرة لن تبدأ إلا بعد مغادرة أديلمان تركيا منتصف الشهر المقبل.
في غضون ذلك، رشحت مصادر دبلوماسية ثلاثة من الدبلوماسيين الأمريكان لشغل منصب السفير الأمريكي لدى أنقرة، وهم: الكسندر وارشوف الذي سبق ان عمل في أمانة الحلف الأطلسي وموسكو، وروس ويلسون السفير الأمريكي السابق لدى أذربيجان، وانطوني واين مساعد وكيل وزارة الخارجية حالياً. وقالت ان وارشوف هو الأوفر حظاً، لأن واشنطن تعودت على تعيين سفير يهودي الأصل لدى تركيا، كما هي الحال مع السفراء الأمريكيين الثلاثة الأخيرين، وهم مورتون أبروموفيتز ومارك غروسمان وأريك أديلمان.
وعلى صعيد ثان، تستمر وسائل الإعلام المقربة الى واشنطن وتل أبيب في حملتها ضد الحكومة التركية ومساعيها للتقارب مع سوريا والدول العربية. واستهدفت بوجه خاص البروفيسور أحمد داود أوغلو كبير مستشاري رئيس الوزراء لشؤون السياسة الخارجية والمعروفة عنه مساعيه لتطوير علاقات بلاده مع دول الجوار العربي والاسلامي. كما تحدثت وسائل الإعلام المذكورة عن اعتراض أمريكي على زيارة أمينة أردوغان زوجة رئيس الوزراء التركي لسوريا في الفترة من 20 الى 22 الجاري تلبية لدعوة من قرينة الرئيس السوري أسماء الأسد للمشاركة في مؤتمر نسائي دولي تستضيفه دمشق.
تستعد الإدارة الأمريكية لتعيين سفير جديد في أنقرة خلفاً للسفير أريك أديلمان الذي قدم استقالته في مارس/ آذار الماضي بعد الضجة الإعلامية والدبلوماسية التي أثارها بسبب اعتراضه علناً على زيارة الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار لسوريا، وتعرض آنذاك لانتقادات عنيفة من الأوساط الحكومية ووسائل الإعلام التركية التي اتهمته بالتدخل في الشؤون التركية. وطالب كثيرون بطرده من أنقرة.
ولفتت مصادر الى انه على رغم أهمية أنقرة بالنسبة لواشنطن، فإن الإدارة الأمريكية لن تستعجل تعيين السفير الجديد حتى تتضح صورة العلاقات الأمريكية - التركية غداة زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس البرلمان التركي بولنت أرينج ووزير الخارجية عبدالله جول والأمين العام لمجلس الأمن القومي التركي بغيت ألباغون ووزيري الاقتصاد والمالية علي باباجان وكمال أون أكيتان للولايات المتحدة خلال الشهر الجاري والمقبل.
وأشارت الى استمرار الاعتراض وعدم الرضا الأمريكي واليهودي - الأمريكي على التقارب التركي مع سوريا. واستبعدت تغيراً مفاجئاً في العلاقات التركية - الأمريكية هذا الصيف. كما ان الإجراءات الخاصة بتعيين السفير الأمريكي الجديد لدى أنقرة لن تبدأ إلا بعد مغادرة أديلمان تركيا منتصف الشهر المقبل.
في غضون ذلك، رشحت مصادر دبلوماسية ثلاثة من الدبلوماسيين الأمريكان لشغل منصب السفير الأمريكي لدى أنقرة، وهم: الكسندر وارشوف الذي سبق ان عمل في أمانة الحلف الأطلسي وموسكو، وروس ويلسون السفير الأمريكي السابق لدى أذربيجان، وانطوني واين مساعد وكيل وزارة الخارجية حالياً. وقالت ان وارشوف هو الأوفر حظاً، لأن واشنطن تعودت على تعيين سفير يهودي الأصل لدى تركيا، كما هي الحال مع السفراء الأمريكيين الثلاثة الأخيرين، وهم مورتون أبروموفيتز ومارك غروسمان وأريك أديلمان.
وعلى صعيد ثان، تستمر وسائل الإعلام المقربة الى واشنطن وتل أبيب في حملتها ضد الحكومة التركية ومساعيها للتقارب مع سوريا والدول العربية. واستهدفت بوجه خاص البروفيسور أحمد داود أوغلو كبير مستشاري رئيس الوزراء لشؤون السياسة الخارجية والمعروفة عنه مساعيه لتطوير علاقات بلاده مع دول الجوار العربي والاسلامي. كما تحدثت وسائل الإعلام المذكورة عن اعتراض أمريكي على زيارة أمينة أردوغان زوجة رئيس الوزراء التركي لسوريا في الفترة من 20 الى 22 الجاري تلبية لدعوة من قرينة الرئيس السوري أسماء الأسد للمشاركة في مؤتمر نسائي دولي تستضيفه دمشق.