نبض الغفيلي
04-19-2005, 01:31 AM
كتب مقالا بعنوان
الرس مدينة التاريخ والأمثال الشعبية لا تعرف أفلام الفيديو وأشرطة المطربين
قال هذا المعتوه والمسمى سلطان العوبثاني :
«الرس تعني الإصلاح بين الناس»، هكذا عرفها ابن منظور في لسان العرب، لكن هذه المدينة السعودية كانت خلال اليومين الماضيين منطقة صراع بين قوات الأمن السعودية والجماعات الإرهابية، وجعلت أهالي المنطقة المشتهرة بالجبال والوديان والجمال البشري تحت مطرقة الإرهاب التي ترى الآثار أوثانا والجمال تشبها بالغرب. تقع الرس في الجهة الجنوبية الغربية من منطقة القصيم، وتبعد عن بريدة 90 كيلومترا، وتمثل مركزا تجاريا لأهالي القصيم في الأواني والصناعات اليدوية المتصلة بالتاريخ، إلا أن أبناءها لا يستطيعون مشاهدة أفلام عادل إمام، أو سماع أغاني محمد عبده، إلا بالسفر لاحدى المدن المجاورة، والسبب ببساطة هو أن الرس بمساحتها التي تبلغ 3500 هكتار، لا يوجد بها مركز لبيع أفلام الفيديو والأغاني.
حي الجوازات كان موقع المواجهة، وهو من الأحياء الجديدة التي نشأت منذ نحو خمسة أعوام، ويشتهر هذا الحي بالفيلات السكنية والعمارات الفاخرة. أما سبب تسميته بحي الجوازات فذلك لوجود مبنى الجوازات الجديد داخله.
أهالي الرس واجهوا قبل 200 عام إبراهيم باشا (القائد العسكري في الجيش العثماني) بـ 300 رجل فقط. ويرى هؤلاء الاهالي أن تلك الحادثة التاريخية كانت مع عدو نزيه لم يختبئ ولم يرعبهم ولم يحاول احتجاز بناتهم.
صالح الخزي أحد أبناء تلك المحافظة التاريخية يقول إن «الرس محافظة تحمل على أرضها تاريخ المكان والزمان، وواجهت أعداء كثرا وانتصرت عليهم، وأحياناً انهزمت، ولكن عدوها ظل دائماً ظاهراً نزيها، لكن هذه الجماعات الارهابية كانت من أقذر الأعداء الذين حاولوا تخريب الرس».
بدر المهوس محاضر في كلية الشريعة بالرس يحكي الحكاية قائلاً: «بداية تغير الرس كان قبل أزمة الخليج، أو بمعنى أصح مع بداية تيار الصحوة، لذلك تجد أن 70 في المائة من شباب الرس ملتزمون وتشاهد أيضاً عدم وجود مراكز لبيع أشرطة الفيديو أو تسجيلات غنائية، وأن بعض الشباب يتوجهون إلى خارج الرس لشراء ما يريدون مشاهدته أو سماعه».
الغريب هو ان الرس التي لا تباع فيها أشرطة غنائية أو أفلام فيديو، تجد فيها أطباقا لالتقاط القنوات الفضائية، لكنها لا تبدو بالصورة التي تظهر في المناطق الاخرى بالسعودية. ويرى المهوس أن تلك الأطباق الفضائية ساهمت في خلق نوع من التفتح والنقاشات واختلاف الرأي. ويضيف قائلاً: «في العامين الأخيرين بدأت الأطباق الفضائية في أخذ مساحة لها في الرس، وخلقت نوعا من الانفتاح لدى بعض سكان وشباب تلك المحافظة، خاصة أن شباب الرس لا يجدون متنفسا لهم الا في الاستراحات التي تحيط بالرس على مدار محيطها».
http://www.asharqalawsat.com/defaul...&article=291953
انتهى مقاله الذي يدل على فكره الساذج المنحرف
سأعلق على هذا المقال على علاته .. فالمقال غير مترابط الموضوع .. ومتشتت الأفكار .. وكأن كاتبه من طلاب المرحلة الابتدائية .. وفيه من الأغلاط والمعلومات الخاطئة الشيء الكثير
أقول .. لا أدري .. هل يريد هذا الكاتب أن نعلن للملأ بتوزيع أفلام عادل إمام حتى نحمي أنفسنا من شر الإرهابيين !!
أم هل يريد أن يغير أهل الرس نظرتهم نحو الأغاني والمجون لكي يقفوا ضد الإرهاب وقفة صارمة .. أو ليكون عدوهم نظيفا محترما !!
أم يريد أن نقيم دورات تدريبية .. يقدمها كل من عادل إمام ومحمد عبده .. لتوجيه الناس وتحوير أمور مهمة للتعامل من مستجدات العصر !!
إن كثيرا من الكتاب الليبراليين الداعين إلى الحرية والتفتح .. يكتبون بأسلوب رائع .. وتناسق مبدع .. حتى يوصلوا الفكرة بشكل جيد .. على ما فيها من الخبث والدناءة
أما هذا الكاتب .. فلم أجد في كتابته أي شيء من ذلك .. فالأسلوب سيء .. والمعلومات الخاطئة كثيرة
يقول أن بدر المهوس محاضر بكلية الشريعة بالرس .. وهل في الرس كلية شريعة !!
ويقول إن 70 % من شباب الرس شباب ملتزمون .. وأترك لأهل الرس الجواب حول هذه المعلومة .. ووالله إنني أتمنى أن تكون صحيحة .. لكن الحق أنها خاطئة ولا تمثل الواقع البتة
ثم ما علاقة الحديث عن حي الجوازات بفكرة الموضوع !! فعلا شيء مضحك
والله إن أهالي الرس يفتخرون بعدم وجود مثل هذه المحلات .. ويعلنون للملأ أنهم ينبذونها .. ملتزمهم وفاسقهم .. فماذا تريد يا سلطانوه ؟
في النهاية .. أريد من سلطان العوبثاني أن يبين لنا هدفه من كتابة هذا الموضوع .. وما هو التغير الذي ينشده لمحافظة الرس
أعتذر عن ركاكة التعليق .. ولكن حسبي أن أنشر مثل هذا المقال ليتبين للناس عور مثل هذا الساذج
وأهالي الرس يطالبون برد اعتبار لهم من هذا الكاتب الحقير .. وإلا لن يفلتوه !!
* الرد الثاني من عفيفات الرس تقول :
ردا على ما نشرته جريدة الشرق الأوسط ليوم الاثنين :25/2/1426ه
صامدون رغم أنوف أميين يجيدون رسم الحروف تبجحا
منال صالح السلومي-السعودية-الرس
عجبا لذلك السقط في الكلمات،ولتلك الحروف النازفة دماء التفاهات،
عجبا لمن يدس السم في السمن ويتفنن بتقبيح الحسن،
إذا كانت أشرطة الأغاني تعد له هاجسا فنحن هاجسنا تربية أبنائنا تربية عقلية سليمة،
وإذا كانت أفلام عادل إمام تشغله كثيرا فهناك الكثير من الفقراء يشغلون اهتمامنا أكثر،
وإذا كانت الاستراحات ملاذا لفراغه فملاذنا المصاحف وبيوت الله،
هناك ماهو أولى باهتمامنا من سفائف الأمور،والحقير من المعاصي والفجور،
إن مدينة الرس*مدينة التاريخ والأمثال الشعبية المنطقة المشتهرة بالجبال والوديان والجمال البشري
تحت مطرقة الإرهاب التي ترى الآثار أوثانا والجمال تشبها بالغرب*
ما هي إلا مدينة تاريخية صامدة بآثارها التي رأى بمنظورة الذي لا أعلم صانعه
أننا نرى بأن برج الشنانة ماهو إلا وثن
أما الجمال البشري الذي أورده فإذا كان جمالا فانه لايحتاج إلى صبغات غربية!!لتشويهه؟؟
ولا أعلم عن ما إذا كان له محارم في الرس؟!!،
*وتمثل الرس مركزا تجاريا لأهالي القصيم في الأواني والصناعات اليدوية المتصلة بالتاريخ*،
أيرى صاحب النزف أن صناعة الطبل والعود أولى؟؟!!
عجبا لأميين لا يجيدون إلا رسم الحروف تبجحا، عجبا لمن يسكب الحبر لملأ قائمة فارغة
وهناك مقالات عن علم الذرة تستحق المكان،
مدينة الرس صمدت منذ قديم الزمن لترتفع هامات أبنائها فوق هامات السحاب،
صمدت بدين لا يحقر ما جاء به الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم،
لا تجاهر بالمعاصي وترفع الأطباق الفضائية عاليا معاندة خالقها وخلقه،
أكرمها الله بالحياء منه فنالت حب خلقه،
تلك المدينة التي صمدت ثلاثة أيام متتالية تحت ضرب الرصاص والقنابل ما كان صمودها هدرا،
بل كان إيمانها بالله وثقتها به كبيرا حيث أنها كانت تعلم بأن بعد العسر يسرا
فأكرمت رجال أمن أتوا من ديارهم للذود عنها،وفتحت لهم المنازل ووسعت لهم القلوب قبل الدروب،
حينما تبرعت بدمها لأمنها فلم يكن فيها متبجحا باسم الأخلاق،
أترون تلك المدينة التاريخية العظيمة ستظل بإذن الله عظيمة بأهلها وستقف موقف الرجال في كل الأحوال،
وستدافع عن نتاجها بقوتها وستتحدى العثرات الزائفة ففيها أصحاب اللحى مقصري الثياب إتباعا لخالقهم،
أناسا تبرعوا بوقتهم الثمين لينادوا حي على الصلاة،
وأعطوا متسعا من الوقت لأبنائهم ليعلموهم أدب الحديث
وليعلموهم حديث محمد صلى الله عليه وسلم"قل خيرا أو أصمت"،
مدوا نظرهم بعيدا لإخراج جيل يحمل هم أمته
ويح القلم الغاضب النازف ألما شفقة على فئة اقتصر نظرها إلى ما تحت القدمين.
((( كما سجل حديثه يسجل حديثنا ولكل شخص حرية انتقاء كلماته )))
ومع ذلك لم ينشر مقالها
لأن هذه الجرائد تقتات الكذب والزور
فلا مكان للصدق والأمانة فيها
والحمد لله على تيسيره حيث وجدنا بغيتنا في الانترنت
و تقبلو تحيات أخيكم
أما الرد الأخير من نبض الغفيلي :
قافلة الرس تسير دون أن تلتفت لنبح الكلاب !!!
وأخيرا :
وللأمانه الأدبيه المقال في منتدى المعالي والرد الآخر في منتدى الرس .
الرس مدينة التاريخ والأمثال الشعبية لا تعرف أفلام الفيديو وأشرطة المطربين
قال هذا المعتوه والمسمى سلطان العوبثاني :
«الرس تعني الإصلاح بين الناس»، هكذا عرفها ابن منظور في لسان العرب، لكن هذه المدينة السعودية كانت خلال اليومين الماضيين منطقة صراع بين قوات الأمن السعودية والجماعات الإرهابية، وجعلت أهالي المنطقة المشتهرة بالجبال والوديان والجمال البشري تحت مطرقة الإرهاب التي ترى الآثار أوثانا والجمال تشبها بالغرب. تقع الرس في الجهة الجنوبية الغربية من منطقة القصيم، وتبعد عن بريدة 90 كيلومترا، وتمثل مركزا تجاريا لأهالي القصيم في الأواني والصناعات اليدوية المتصلة بالتاريخ، إلا أن أبناءها لا يستطيعون مشاهدة أفلام عادل إمام، أو سماع أغاني محمد عبده، إلا بالسفر لاحدى المدن المجاورة، والسبب ببساطة هو أن الرس بمساحتها التي تبلغ 3500 هكتار، لا يوجد بها مركز لبيع أفلام الفيديو والأغاني.
حي الجوازات كان موقع المواجهة، وهو من الأحياء الجديدة التي نشأت منذ نحو خمسة أعوام، ويشتهر هذا الحي بالفيلات السكنية والعمارات الفاخرة. أما سبب تسميته بحي الجوازات فذلك لوجود مبنى الجوازات الجديد داخله.
أهالي الرس واجهوا قبل 200 عام إبراهيم باشا (القائد العسكري في الجيش العثماني) بـ 300 رجل فقط. ويرى هؤلاء الاهالي أن تلك الحادثة التاريخية كانت مع عدو نزيه لم يختبئ ولم يرعبهم ولم يحاول احتجاز بناتهم.
صالح الخزي أحد أبناء تلك المحافظة التاريخية يقول إن «الرس محافظة تحمل على أرضها تاريخ المكان والزمان، وواجهت أعداء كثرا وانتصرت عليهم، وأحياناً انهزمت، ولكن عدوها ظل دائماً ظاهراً نزيها، لكن هذه الجماعات الارهابية كانت من أقذر الأعداء الذين حاولوا تخريب الرس».
بدر المهوس محاضر في كلية الشريعة بالرس يحكي الحكاية قائلاً: «بداية تغير الرس كان قبل أزمة الخليج، أو بمعنى أصح مع بداية تيار الصحوة، لذلك تجد أن 70 في المائة من شباب الرس ملتزمون وتشاهد أيضاً عدم وجود مراكز لبيع أشرطة الفيديو أو تسجيلات غنائية، وأن بعض الشباب يتوجهون إلى خارج الرس لشراء ما يريدون مشاهدته أو سماعه».
الغريب هو ان الرس التي لا تباع فيها أشرطة غنائية أو أفلام فيديو، تجد فيها أطباقا لالتقاط القنوات الفضائية، لكنها لا تبدو بالصورة التي تظهر في المناطق الاخرى بالسعودية. ويرى المهوس أن تلك الأطباق الفضائية ساهمت في خلق نوع من التفتح والنقاشات واختلاف الرأي. ويضيف قائلاً: «في العامين الأخيرين بدأت الأطباق الفضائية في أخذ مساحة لها في الرس، وخلقت نوعا من الانفتاح لدى بعض سكان وشباب تلك المحافظة، خاصة أن شباب الرس لا يجدون متنفسا لهم الا في الاستراحات التي تحيط بالرس على مدار محيطها».
http://www.asharqalawsat.com/defaul...&article=291953
انتهى مقاله الذي يدل على فكره الساذج المنحرف
سأعلق على هذا المقال على علاته .. فالمقال غير مترابط الموضوع .. ومتشتت الأفكار .. وكأن كاتبه من طلاب المرحلة الابتدائية .. وفيه من الأغلاط والمعلومات الخاطئة الشيء الكثير
أقول .. لا أدري .. هل يريد هذا الكاتب أن نعلن للملأ بتوزيع أفلام عادل إمام حتى نحمي أنفسنا من شر الإرهابيين !!
أم هل يريد أن يغير أهل الرس نظرتهم نحو الأغاني والمجون لكي يقفوا ضد الإرهاب وقفة صارمة .. أو ليكون عدوهم نظيفا محترما !!
أم يريد أن نقيم دورات تدريبية .. يقدمها كل من عادل إمام ومحمد عبده .. لتوجيه الناس وتحوير أمور مهمة للتعامل من مستجدات العصر !!
إن كثيرا من الكتاب الليبراليين الداعين إلى الحرية والتفتح .. يكتبون بأسلوب رائع .. وتناسق مبدع .. حتى يوصلوا الفكرة بشكل جيد .. على ما فيها من الخبث والدناءة
أما هذا الكاتب .. فلم أجد في كتابته أي شيء من ذلك .. فالأسلوب سيء .. والمعلومات الخاطئة كثيرة
يقول أن بدر المهوس محاضر بكلية الشريعة بالرس .. وهل في الرس كلية شريعة !!
ويقول إن 70 % من شباب الرس شباب ملتزمون .. وأترك لأهل الرس الجواب حول هذه المعلومة .. ووالله إنني أتمنى أن تكون صحيحة .. لكن الحق أنها خاطئة ولا تمثل الواقع البتة
ثم ما علاقة الحديث عن حي الجوازات بفكرة الموضوع !! فعلا شيء مضحك
والله إن أهالي الرس يفتخرون بعدم وجود مثل هذه المحلات .. ويعلنون للملأ أنهم ينبذونها .. ملتزمهم وفاسقهم .. فماذا تريد يا سلطانوه ؟
في النهاية .. أريد من سلطان العوبثاني أن يبين لنا هدفه من كتابة هذا الموضوع .. وما هو التغير الذي ينشده لمحافظة الرس
أعتذر عن ركاكة التعليق .. ولكن حسبي أن أنشر مثل هذا المقال ليتبين للناس عور مثل هذا الساذج
وأهالي الرس يطالبون برد اعتبار لهم من هذا الكاتب الحقير .. وإلا لن يفلتوه !!
* الرد الثاني من عفيفات الرس تقول :
ردا على ما نشرته جريدة الشرق الأوسط ليوم الاثنين :25/2/1426ه
صامدون رغم أنوف أميين يجيدون رسم الحروف تبجحا
منال صالح السلومي-السعودية-الرس
عجبا لذلك السقط في الكلمات،ولتلك الحروف النازفة دماء التفاهات،
عجبا لمن يدس السم في السمن ويتفنن بتقبيح الحسن،
إذا كانت أشرطة الأغاني تعد له هاجسا فنحن هاجسنا تربية أبنائنا تربية عقلية سليمة،
وإذا كانت أفلام عادل إمام تشغله كثيرا فهناك الكثير من الفقراء يشغلون اهتمامنا أكثر،
وإذا كانت الاستراحات ملاذا لفراغه فملاذنا المصاحف وبيوت الله،
هناك ماهو أولى باهتمامنا من سفائف الأمور،والحقير من المعاصي والفجور،
إن مدينة الرس*مدينة التاريخ والأمثال الشعبية المنطقة المشتهرة بالجبال والوديان والجمال البشري
تحت مطرقة الإرهاب التي ترى الآثار أوثانا والجمال تشبها بالغرب*
ما هي إلا مدينة تاريخية صامدة بآثارها التي رأى بمنظورة الذي لا أعلم صانعه
أننا نرى بأن برج الشنانة ماهو إلا وثن
أما الجمال البشري الذي أورده فإذا كان جمالا فانه لايحتاج إلى صبغات غربية!!لتشويهه؟؟
ولا أعلم عن ما إذا كان له محارم في الرس؟!!،
*وتمثل الرس مركزا تجاريا لأهالي القصيم في الأواني والصناعات اليدوية المتصلة بالتاريخ*،
أيرى صاحب النزف أن صناعة الطبل والعود أولى؟؟!!
عجبا لأميين لا يجيدون إلا رسم الحروف تبجحا، عجبا لمن يسكب الحبر لملأ قائمة فارغة
وهناك مقالات عن علم الذرة تستحق المكان،
مدينة الرس صمدت منذ قديم الزمن لترتفع هامات أبنائها فوق هامات السحاب،
صمدت بدين لا يحقر ما جاء به الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم،
لا تجاهر بالمعاصي وترفع الأطباق الفضائية عاليا معاندة خالقها وخلقه،
أكرمها الله بالحياء منه فنالت حب خلقه،
تلك المدينة التي صمدت ثلاثة أيام متتالية تحت ضرب الرصاص والقنابل ما كان صمودها هدرا،
بل كان إيمانها بالله وثقتها به كبيرا حيث أنها كانت تعلم بأن بعد العسر يسرا
فأكرمت رجال أمن أتوا من ديارهم للذود عنها،وفتحت لهم المنازل ووسعت لهم القلوب قبل الدروب،
حينما تبرعت بدمها لأمنها فلم يكن فيها متبجحا باسم الأخلاق،
أترون تلك المدينة التاريخية العظيمة ستظل بإذن الله عظيمة بأهلها وستقف موقف الرجال في كل الأحوال،
وستدافع عن نتاجها بقوتها وستتحدى العثرات الزائفة ففيها أصحاب اللحى مقصري الثياب إتباعا لخالقهم،
أناسا تبرعوا بوقتهم الثمين لينادوا حي على الصلاة،
وأعطوا متسعا من الوقت لأبنائهم ليعلموهم أدب الحديث
وليعلموهم حديث محمد صلى الله عليه وسلم"قل خيرا أو أصمت"،
مدوا نظرهم بعيدا لإخراج جيل يحمل هم أمته
ويح القلم الغاضب النازف ألما شفقة على فئة اقتصر نظرها إلى ما تحت القدمين.
((( كما سجل حديثه يسجل حديثنا ولكل شخص حرية انتقاء كلماته )))
ومع ذلك لم ينشر مقالها
لأن هذه الجرائد تقتات الكذب والزور
فلا مكان للصدق والأمانة فيها
والحمد لله على تيسيره حيث وجدنا بغيتنا في الانترنت
و تقبلو تحيات أخيكم
أما الرد الأخير من نبض الغفيلي :
قافلة الرس تسير دون أن تلتفت لنبح الكلاب !!!
وأخيرا :
وللأمانه الأدبيه المقال في منتدى المعالي والرد الآخر في منتدى الرس .