الشاطر
03-31-2005, 09:37 AM
مهارات في التعامل مع الابن المراهق
حيوية المراهق تستدعي الحذر والتوجيه كان لزامًا على المربين أن يتعاملوا مع المراهق معاملة دقيقة ومتنوعة ومشوقة من أجل إيصال الهدف السلوكي والتربوي إليه. وهذه نقاط على هذه السبل متنوعة المجالات والنشاطات:
أولاً: في المجال التعبدي:
1ـ أهم عنصر في توجيه المراهق كون الأبوين قدوة في الحفاظ على العبادات والتزام الطاعات أمام الابن المراهق.
2- قيام الأبوين بأمر المراهق وبأسلوب لطيف بالقيام بالعبادات الواجبة.
3ـ تحبيب المراهق بربه وبرسوله عن طريق تذكيره بنعم الله وفضله. وبيان منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف قام بواجبه تجاه أداء أمانة الرسالة، وبيان منزلته في القرآن وأنه شفيع الأمة يوم القيامة.
4ـ لا يتحقق الحب الحقيقي إلا بطاعة المحبوب، وهذه المنزلة تركز في نفس المراهق من خلال الأسلوب التربوي الصحيح للأبوين.
5ـ بيان الأبوين لمنزلة الشاب الذي ينشأ في طاعة الله.
6ـ لا يتحقق الحب الحقيقي إلا بطاعة المحبوب، وهذه المنزلة تركز في نفس المراهق من خلال الأسلوب التربوي الصحيح للأبوين.
ثانياً: توجيه المراهق للآداب الإسلامية والأخلاق النبوية:
1ـ عدم استخدام التعنيف في تعليم الأبوين للمراهق.
2ـ كون الأبوين قدوة أخلاقية هذا شيء عظيم.
3ـ تنبيه الأبوين للمراهق على أهمية الأخلاق في المجتمع.
4ـ استغلال المناسبات في بيان التصرف الصحيح المربوط بالسيرة النبوية.
5ـ بيان الأبوين للمراهق بأن سبب دمار المجتمعات الإباحية وعدم التزام أفرادها بالأخلاق والآداب.
6ـ بيان الوالدين للمراهق بأهمية وحساسية المرحلة التي يمر فيها المراهق.
7ـ تخصيص وقت معين لجلسة بين الأبوين والأولاد المراهقين لتدارس مستوى مناسب من الكتب في الأخلاق والآداب.
8ـ اصطحاب الأب للمراهق في بعض الزيارات والرحلات مع أصدقاء الوالد الصالحين بغية التعلم والتأدب.
المجال الأخلاقي:
كيفية توجيه المراهق إلى الأخلاقيات الإيجابية [الصدق، والأمانة]:
الحياة اليومية للأبوين كقدوة خلال حياتهما مع المراهق:
1ـ جلوس الأبوين مع المراهق وسرد بعض القصص الاجتماعية المعبرة.
2ـ تدارس الأبوين مع المراهق بعض الكتب الحاوية على قصص الشرفاء والذين تمتعوا بأخلاق عالية كالأنبياء والصحابة والعلماء والصالحين.
3ـ اختيار الصحبة الصالحة للمراهق.
4ـ اختيار الوسائل الثقافية المحتوية على أهداف سلوكية إيجابية مثل القصص والكتب والمجالات الاجتماعية المتخصصة في هذا المجال وكذا الأفلام الهادفة التي لا تحتوي على محرمات.
5ـ اصطحاب الأب للمراهق في زيارة الصالحين.
6ـ تشجيع المراهق على ارتياد المساجد وتلاوة القرآن، والجلوس مع العلماء وحضور دروسهم المنمية للأخلاق.
7ـ هناك بعض الرياضة تنمي الأخلاق وروح الشهامة والكرامة لدى الإنسان كركوب الخيل والرمي.
ثالثاً: كيفية تغيير بعض السلوكيات السلبية لدى المراهق [السرقة، التدخين، الهروب من المدرسة ..الخ].
1ـ ابتعاد الأبوين عن السلوكيات غير المناسبة كالتدخين والكذب وما إلى ذلك، له الأثر الأكبر في تغيير سلوكيات المراهق السيئة.
2ـ مراقبة المراهق من قبل الأبوين ومعرفة رفاقه وأصحابه ثم تحديد السلوكيات السلبية عند المراهق.
3ـ تحذير المراهق ومحاولة إبعاد المراهق عن تلك الصحبة بالوسائل المناسبة.
4ـ إشغال المراهق بالمفيد حتى يمتلئ وقته.
5ـ حل المشاكل التي يعاني منها المراهق، باعتبار أن الضغوط النفسية قد تسبب أحيانًا لجوءه إلى الانحراف.
6ـ التعاون من أهل الاختصاص والصلاح ومشاورتهم في حل مثل هذه القضايا.
7ـ تنمية روح الدين لدى المراهق، باعتباره الوازع الأكبر.
8ـ التركيز على الإخلاص في العمل الشخصي والمتعدي.
رابعاً : في المجال الثقافي
كيفية تنمية الثقافة العامة لدى المراهق:
1ـ بيان الوالدين للمراهق أهمية العلم ومنزلة العالم، والفرق بين العالم الجاهل.
2ـ حرص الوالدين على إدخال المصادر الثقافية المفيدة للبيت من كتب ومجلات وجرائد ونشرات.
3ـ إرشاد المراهق إلى المصادر الثقافية المفيدة.
4ـ تشجيع المراهق عند إقدامه على الاطلاع بالكلمة والهدية، ولعل الهدية إن كانت كتابًا تكون أفضل.
5ـ تهيئة الجو المناسب للدراسة والاطلاع.
6ـ لفت انتباه من في المنزل إلى احترام القارئ وتوفير الجو المناسب له.
7ـ ذكر الوالدين لقصص العلماء والمثابرة على الدرس والتحصيل.
8ـ جلب الوسائل الثقافية إلى المنزل: الكمبيوتر والأشرطة العلمية: كاسيت أو فيديو.
9ـ حرص الوالدين على عدم تضييع وقت المراهق فيما لا فائدة فيه، حتى لا ينشغل فكره بما لا فائدة فيه أو بما فيه ضرر.
10ـ تحذير الوالدين للمراهق من رفقة السوء، وهذا يؤثر سلبًا على مستوى ونوعية الثقافة وكمية تحصيلها.
تعريف المراهق بالمنتجات الثقافية:
تعريف المراهق بالمنتجات الثقافية هي أحد أساليب تنمية الثقافة لدى المراهق ومن طرق تعريف المراهق:
11ـ قيام الأبوين بالمناقشات الثقافية المفيدة أمام المراهق.
12ـ جلب الوالدين للمنتجات الثقافية المناسبة.
13ـ قيام الوالدين بإشراك المراهق بالمنتجات الثقافية.
14ـ قيام الوالدين بزيارة مراكز إنتاج المصادر الثقافية بصحبة المراهق مثل المكتبات العامة، المراكز الثقافية.
15ـ تكليف المراهق بالتعاون مع الأبوين والمدرسة بزيارة المراكز الثقافية بالمكتبات العامة والاطلاع على الكتب وكتابة البحوث الصغيرة.
خامساً: في المجال الاجتماعي:
كيفية ترغيب المراهق بصلة أرحامه وبر والديه وتحسين علاقاته الاجتماعية:
1ـ قيام الأبوين بواجب صلة الرحم وحسن العلاقات مع الآخرين هو العامل الرئيسي في تنشئة المراهق تنشئة مناسبة.
2ـ اصطحاب الأبوين للمراهق في زيارات أسبوعية مثلاً للأرحام مع تعمد اصطحابه له أثر كبير.
أو اصطحاب الأب المراهق أو الأم للمراهقة في زيارات للجيران أو الاصطحاب وإظهار حسن الخلق من اصطحاب هدية أو الطيب من الكلام.
3ـ استغلال المواقف المناسبة للحديث عن صلة الرحم وواجبات المرء تجاه غيره من الناس.
4ـ تدارس أبواب صلة الأرحام وحقوق الناس من خلال كتب الآداب الإسلامية له أثر بالغ.
5ـ الحديث عن قصص وأمثال لها علاقة بذلك وتحمل العبرة.
6ـ التركيز على زرع التدين في نفس المراهق.
7ـ توجيهه إلى الاهتمام بأمور المسلمين وتوسيع إطار تفكيره.
توجيه المراهق إلى مساعدة الآخرين وحب العمل الخيرية:
8ـ قيام الأبوين بمساعدة الآخرين وعمل الخير له الأثر الأكبر.
9ـ تعمد أن يدفع الأبوان المراهق لمساعدة الآخرين وللعمل مثل: أن يكلف الأب المراهق بوضع دينار ـ مثلاً ـ في صندوق خيري أو أن يكلفه بمساعدة عجوز يعبر الشارع وما إلى ذلك.
استغلال المواقف المناسبة للحديث عن هذه القضايا أمام المراهق كأن تكون قصة فيها مدح لفاعل خير. :o
كاتب الموضوع الشاطر ..
حيوية المراهق تستدعي الحذر والتوجيه كان لزامًا على المربين أن يتعاملوا مع المراهق معاملة دقيقة ومتنوعة ومشوقة من أجل إيصال الهدف السلوكي والتربوي إليه. وهذه نقاط على هذه السبل متنوعة المجالات والنشاطات:
أولاً: في المجال التعبدي:
1ـ أهم عنصر في توجيه المراهق كون الأبوين قدوة في الحفاظ على العبادات والتزام الطاعات أمام الابن المراهق.
2- قيام الأبوين بأمر المراهق وبأسلوب لطيف بالقيام بالعبادات الواجبة.
3ـ تحبيب المراهق بربه وبرسوله عن طريق تذكيره بنعم الله وفضله. وبيان منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف قام بواجبه تجاه أداء أمانة الرسالة، وبيان منزلته في القرآن وأنه شفيع الأمة يوم القيامة.
4ـ لا يتحقق الحب الحقيقي إلا بطاعة المحبوب، وهذه المنزلة تركز في نفس المراهق من خلال الأسلوب التربوي الصحيح للأبوين.
5ـ بيان الأبوين لمنزلة الشاب الذي ينشأ في طاعة الله.
6ـ لا يتحقق الحب الحقيقي إلا بطاعة المحبوب، وهذه المنزلة تركز في نفس المراهق من خلال الأسلوب التربوي الصحيح للأبوين.
ثانياً: توجيه المراهق للآداب الإسلامية والأخلاق النبوية:
1ـ عدم استخدام التعنيف في تعليم الأبوين للمراهق.
2ـ كون الأبوين قدوة أخلاقية هذا شيء عظيم.
3ـ تنبيه الأبوين للمراهق على أهمية الأخلاق في المجتمع.
4ـ استغلال المناسبات في بيان التصرف الصحيح المربوط بالسيرة النبوية.
5ـ بيان الأبوين للمراهق بأن سبب دمار المجتمعات الإباحية وعدم التزام أفرادها بالأخلاق والآداب.
6ـ بيان الوالدين للمراهق بأهمية وحساسية المرحلة التي يمر فيها المراهق.
7ـ تخصيص وقت معين لجلسة بين الأبوين والأولاد المراهقين لتدارس مستوى مناسب من الكتب في الأخلاق والآداب.
8ـ اصطحاب الأب للمراهق في بعض الزيارات والرحلات مع أصدقاء الوالد الصالحين بغية التعلم والتأدب.
المجال الأخلاقي:
كيفية توجيه المراهق إلى الأخلاقيات الإيجابية [الصدق، والأمانة]:
الحياة اليومية للأبوين كقدوة خلال حياتهما مع المراهق:
1ـ جلوس الأبوين مع المراهق وسرد بعض القصص الاجتماعية المعبرة.
2ـ تدارس الأبوين مع المراهق بعض الكتب الحاوية على قصص الشرفاء والذين تمتعوا بأخلاق عالية كالأنبياء والصحابة والعلماء والصالحين.
3ـ اختيار الصحبة الصالحة للمراهق.
4ـ اختيار الوسائل الثقافية المحتوية على أهداف سلوكية إيجابية مثل القصص والكتب والمجالات الاجتماعية المتخصصة في هذا المجال وكذا الأفلام الهادفة التي لا تحتوي على محرمات.
5ـ اصطحاب الأب للمراهق في زيارة الصالحين.
6ـ تشجيع المراهق على ارتياد المساجد وتلاوة القرآن، والجلوس مع العلماء وحضور دروسهم المنمية للأخلاق.
7ـ هناك بعض الرياضة تنمي الأخلاق وروح الشهامة والكرامة لدى الإنسان كركوب الخيل والرمي.
ثالثاً: كيفية تغيير بعض السلوكيات السلبية لدى المراهق [السرقة، التدخين، الهروب من المدرسة ..الخ].
1ـ ابتعاد الأبوين عن السلوكيات غير المناسبة كالتدخين والكذب وما إلى ذلك، له الأثر الأكبر في تغيير سلوكيات المراهق السيئة.
2ـ مراقبة المراهق من قبل الأبوين ومعرفة رفاقه وأصحابه ثم تحديد السلوكيات السلبية عند المراهق.
3ـ تحذير المراهق ومحاولة إبعاد المراهق عن تلك الصحبة بالوسائل المناسبة.
4ـ إشغال المراهق بالمفيد حتى يمتلئ وقته.
5ـ حل المشاكل التي يعاني منها المراهق، باعتبار أن الضغوط النفسية قد تسبب أحيانًا لجوءه إلى الانحراف.
6ـ التعاون من أهل الاختصاص والصلاح ومشاورتهم في حل مثل هذه القضايا.
7ـ تنمية روح الدين لدى المراهق، باعتباره الوازع الأكبر.
8ـ التركيز على الإخلاص في العمل الشخصي والمتعدي.
رابعاً : في المجال الثقافي
كيفية تنمية الثقافة العامة لدى المراهق:
1ـ بيان الوالدين للمراهق أهمية العلم ومنزلة العالم، والفرق بين العالم الجاهل.
2ـ حرص الوالدين على إدخال المصادر الثقافية المفيدة للبيت من كتب ومجلات وجرائد ونشرات.
3ـ إرشاد المراهق إلى المصادر الثقافية المفيدة.
4ـ تشجيع المراهق عند إقدامه على الاطلاع بالكلمة والهدية، ولعل الهدية إن كانت كتابًا تكون أفضل.
5ـ تهيئة الجو المناسب للدراسة والاطلاع.
6ـ لفت انتباه من في المنزل إلى احترام القارئ وتوفير الجو المناسب له.
7ـ ذكر الوالدين لقصص العلماء والمثابرة على الدرس والتحصيل.
8ـ جلب الوسائل الثقافية إلى المنزل: الكمبيوتر والأشرطة العلمية: كاسيت أو فيديو.
9ـ حرص الوالدين على عدم تضييع وقت المراهق فيما لا فائدة فيه، حتى لا ينشغل فكره بما لا فائدة فيه أو بما فيه ضرر.
10ـ تحذير الوالدين للمراهق من رفقة السوء، وهذا يؤثر سلبًا على مستوى ونوعية الثقافة وكمية تحصيلها.
تعريف المراهق بالمنتجات الثقافية:
تعريف المراهق بالمنتجات الثقافية هي أحد أساليب تنمية الثقافة لدى المراهق ومن طرق تعريف المراهق:
11ـ قيام الأبوين بالمناقشات الثقافية المفيدة أمام المراهق.
12ـ جلب الوالدين للمنتجات الثقافية المناسبة.
13ـ قيام الوالدين بإشراك المراهق بالمنتجات الثقافية.
14ـ قيام الوالدين بزيارة مراكز إنتاج المصادر الثقافية بصحبة المراهق مثل المكتبات العامة، المراكز الثقافية.
15ـ تكليف المراهق بالتعاون مع الأبوين والمدرسة بزيارة المراكز الثقافية بالمكتبات العامة والاطلاع على الكتب وكتابة البحوث الصغيرة.
خامساً: في المجال الاجتماعي:
كيفية ترغيب المراهق بصلة أرحامه وبر والديه وتحسين علاقاته الاجتماعية:
1ـ قيام الأبوين بواجب صلة الرحم وحسن العلاقات مع الآخرين هو العامل الرئيسي في تنشئة المراهق تنشئة مناسبة.
2ـ اصطحاب الأبوين للمراهق في زيارات أسبوعية مثلاً للأرحام مع تعمد اصطحابه له أثر كبير.
أو اصطحاب الأب المراهق أو الأم للمراهقة في زيارات للجيران أو الاصطحاب وإظهار حسن الخلق من اصطحاب هدية أو الطيب من الكلام.
3ـ استغلال المواقف المناسبة للحديث عن صلة الرحم وواجبات المرء تجاه غيره من الناس.
4ـ تدارس أبواب صلة الأرحام وحقوق الناس من خلال كتب الآداب الإسلامية له أثر بالغ.
5ـ الحديث عن قصص وأمثال لها علاقة بذلك وتحمل العبرة.
6ـ التركيز على زرع التدين في نفس المراهق.
7ـ توجيهه إلى الاهتمام بأمور المسلمين وتوسيع إطار تفكيره.
توجيه المراهق إلى مساعدة الآخرين وحب العمل الخيرية:
8ـ قيام الأبوين بمساعدة الآخرين وعمل الخير له الأثر الأكبر.
9ـ تعمد أن يدفع الأبوان المراهق لمساعدة الآخرين وللعمل مثل: أن يكلف الأب المراهق بوضع دينار ـ مثلاً ـ في صندوق خيري أو أن يكلفه بمساعدة عجوز يعبر الشارع وما إلى ذلك.
استغلال المواقف المناسبة للحديث عن هذه القضايا أمام المراهق كأن تكون قصة فيها مدح لفاعل خير. :o
كاتب الموضوع الشاطر ..