المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجمو عة مشا ر كات


الدكتورالغفيلي
03-23-2005, 08:19 PM
احببتها فماذا اعمل ؟

--------------------------------------------------------------------------------

هي انسانة

لا بل ملاك على وجه الارض

لم اراها

لم اسمعها

لم احادثها

لكن احس بها

اشعر بها

تحتاجني . . . لا اعلم

تحدثني . . . لا اعلم

كل اللذي اعلمه

ان قلبي نبض لذكراها

نبض لمجرد رؤيتها تبتسم

نبض بمجرد ان يرى اسمها فقط

نبض بمجرد ان يتحدث مع قلمها

لا .. لا يا قلبي

انتبه

قد لا تحبك

قد تكون معجبة

لا اعلم لا اعلم

اني احبها

نعم احببتها

لم اصارحها بهذه الكلمات

لكن عندما تمر عليها ستعمل ما بها

احس بنبضاتها كل حين

احس بهتافها لي كل حين

عندما ارى اسمي مدونا بمداد اناملها

تصيبني قشعريرة بكامل جسدي

قلبي ينبض

وانا كل يرتجف

الرحمة . . . لا اطلب سواها

فهل سترحمي قلبا انشطر لكي انستي ...

سؤال يطرح نفسه

الدكتورالغفيلي
03-23-2005, 08:23 PM
ساعة الرحيل عندما أعلم يقينا أني سوف أودعك

عن قريب, وسوف ترحلين إلى بلد لا أعرف لها

أي سبيل , عندما أضع يدي على يديكي في آخر

لحظة قبل الوداع , سنبقى صامتين لفترة طويلة

قد نندم عندما نتذكرها مستقبلا لماذا لم نتكلم و

لم نضحك ولم نتهامس بكلمات الحب كما كنا نفعل

في الماضي الجميل , إننا نعلم في هذا الوقت أن

الكلمات عاجزة عن التعبير والموقف لا يحتمل أية

حلول غير البكاء , أي كلمة خارجة سوف يسيل

معها دمووع لن تقف أبدا , ساعة الوداع ساعة

ألم وذكرى حزينة تبقى في القلب سنين لا تنسى

أبدا , وبعد صمت طويل دام بيننا نطقت أخيرا

وقالت ( إني ......... ) بكت كثيرا عندما قالتها

لأني لن أسمع هذه الكلمة بعد رحيلها أبدا ,,,,

إبتعدت يدي عن يدها وقالت وداعا وذهبت بعيدا

تبكي لم تنظر إلي مرة أخرى ,, أدركت حينها

أنها لحظة الوداع اللحظة الأليمة التي لا زالت

باقية في ذاكرتي ولن تمحوها الأيام والسنين

الدكتورالغفيلي
03-23-2005, 08:25 PM
لا أُريدُ عُذراً مِنك


أنْت لا تَعنيني


للأسَف أصْبحت الآن في عالَم النّسيان


وطويتُ صفْحة الذّكريات


لا أريدُ أنْ أراها مُجدداً


لأني بالفِعل أكْرَهك

أقولُها

كَما قُلت .. احـِـــبك


بأعَلى صوْتي


ومِن داخِل قلْبي


وبِكّل إحْساس


فانَا أقُولها الآن


أكـْــــرهُكْ


بَأعلى صوْتي


ومِن داخِل قلْبي


وبِكل إحْساس يَتملكني


أكـــْــرهُك


أنْت لا تَعنيني





هلْ ما أقَوله صَحيح !!


أمْ أننّي اهْذي بِعبارات مُبهمة





بالأمْس



كانَ هُو أجمَل الأمْنِيات


كانَ حُلم الأمْسِيات


كانَ أرْوع ذِكْرى باقِية


رَحل بِلا وَداع


لَكِن قلْبي أوْجد لهُ الأعْذار


رحَل وبِقسْوة


تَركَني خلَفَه وَأنا أُحْتضر


ولمْ انْطق بِكلمة حتّى لا يَعود


حتّى يَبحَث عمّا يريد


تُنسيهِ الماضي المَرير


تُنسيه جَرحه العَميق



لا لا


لمْ يَكنْ جَرحاً إنّما وهماً


عِشْتَ بهِ لتُعذب غَيرك


كيفَ صدّقت إمرأة مراوغة!!


ليْس لها همّ سِوى المَكر والخِداع



عَرفتُ منْ أنتْ !! وعَرفتَ منْ انا !!


عَرفتُك وبِصوتِك


الذّي مازالت تِلك النّبرات


تَرّن في مَسامعي


كأنّي كُنت أحَدثك بِالأمْس


لمْ أنْسى ذلِك الصّوت العذْب


أسَرني وأنْساني جِراحي


التّي كُنتَ سَببها ..!!




فَتَحتُ صفَحة جَديدة


ونَسيتُ ماضيِك القَديم


لأنّي احبك


صَدّقتك



لا أنْكر أنّني كُنت طِفل بِيدك


لا لا ..؟؟!!


كُنت طِفل سَخيف


يبكي لأتفه الأسْباب


لا يقبل بِرحيلك


أوْ وداعِك



قَتلتَ الطّفولة فيني


ما عُدت ابْكي الآن


أصْبحت قاسِي


وعَيْناي لا تَدْمعان


علّمتني دَرساً في الحَياة


غَريب !! مَنْ هُو مِثلك


يَلقي دُروساً في الحياة


وهُو لا يَفْهم شَيئاً مِنها


سِوى المُضي في طَريقِه


وزَرْع أشْواك وَجِراح


انّك في صُوره إنْسانة


لَكِن بِلا إحْساس



أنا بِِالفِعل







أَكْــرَهُـــــكْ