الدكتورالغفيلي
03-12-2005, 07:39 PM
((((هذه هي الأوقات التي يصلح فيها الطعام من الناحية الطبيه)))))
--------------------------------------------------------------------------------
1_ أجود الأوقات كلها للطعام الأوقات البارده، لجمعها الحراره في باطن البدن.
2_ ألأوقات الحاره ينبغي أن يجتنب أخذ الطعام فيها ، لأن
حرارة الهواء تجذب الحراره الباطنه إلى ظاهر البدن، ويخلو منها باطنه فتضعف الحراره في
باطن البدن عند هضم الطعام.
3_ الذي يحتاج إلى كثرة الغذاء والأكل من الناس هو الذي يغلب على بدنه الحراره ، وكانت كبده لحرارتها ، سريعة التوليد للمرة الصفراء.
4_من كان يغلب على بدنه الحراره ، تجده يحتاج إلى الأطعمة الغليظه البطيئة الإنهضام ويستحلي
أكلها ، وتجده يحب لحم البقر أكثر من لحم الدجاج وما أشبههه من الأطعمة الخفيفه.
5_ أفضل وقت يصلح فيه الطعام وقت تحرك الشهوة إليه ، كما أن للعادة في ذلك أثر عظيم جدا
فمن اعتاد أن يأكل وجبتين واقتصر على وجبة واحدة فإنه يتضرر بذلك والعكس ، لأن العادة طبيعة ثانية كما يقول الحكيم أبقراط ، ولذلك يقال من كان عنده طعامان مستويان في الجوده ، وشهوة المحتاج تميل إلى أردئهما ، إخترنا أردئهما على الأجود ما لم نخف منه ضررا.
نقلا من كتاب (العقد الفريد ) بتصرف.
__________________
--------------------------------------------------------------------------------
1_ أجود الأوقات كلها للطعام الأوقات البارده، لجمعها الحراره في باطن البدن.
2_ ألأوقات الحاره ينبغي أن يجتنب أخذ الطعام فيها ، لأن
حرارة الهواء تجذب الحراره الباطنه إلى ظاهر البدن، ويخلو منها باطنه فتضعف الحراره في
باطن البدن عند هضم الطعام.
3_ الذي يحتاج إلى كثرة الغذاء والأكل من الناس هو الذي يغلب على بدنه الحراره ، وكانت كبده لحرارتها ، سريعة التوليد للمرة الصفراء.
4_من كان يغلب على بدنه الحراره ، تجده يحتاج إلى الأطعمة الغليظه البطيئة الإنهضام ويستحلي
أكلها ، وتجده يحب لحم البقر أكثر من لحم الدجاج وما أشبههه من الأطعمة الخفيفه.
5_ أفضل وقت يصلح فيه الطعام وقت تحرك الشهوة إليه ، كما أن للعادة في ذلك أثر عظيم جدا
فمن اعتاد أن يأكل وجبتين واقتصر على وجبة واحدة فإنه يتضرر بذلك والعكس ، لأن العادة طبيعة ثانية كما يقول الحكيم أبقراط ، ولذلك يقال من كان عنده طعامان مستويان في الجوده ، وشهوة المحتاج تميل إلى أردئهما ، إخترنا أردئهما على الأجود ما لم نخف منه ضررا.
نقلا من كتاب (العقد الفريد ) بتصرف.
__________________