المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة أصبحت صراعا نفسيا متعبا ...بسبب !


علي اليامي
02-28-2005, 02:27 AM
السلام عليكم جميعا ,,,,

يتوضأ الإنسان فيسبغ الماء على أعضائه كلها ....ويجتهد ليكمل وضوءه

يفعل ذلك دون ان يراه أحد ودون ان يحاسبه أحد... كل ذلك إخلاصا لوجه الله

وطلبا للوقوف أمامه سبحانه في طهارة كاملة



ثم يخرج إلى المسجد فيركع ويسجد مع الناس ولا أحد منهم يطلع على مافي سريرته ولا أحد

يعلم هل قرأ الفاتحة أم لا



هل سبح في سجوده و ركوعه أم لا ؟


ومع هذا فهو يجتهد أن يتم كل ذلك إخلاصا لله فلا أحد يطلع عليه سوى ربه


ليأتي بعد ذلك من يتدخل في هذه العلاقة السامية بين العبد وربه ألا وهي الصلاة ليحولها

إلى مرتع للشكوك والصراع



هؤلاء هم الوعاظ الجهلة الذين يشككون في إخلاص الإنسان في صلاته ويحولونها إلى صراع

نفسي مرير فالإنسان في نظرهم لابد ان يقع في شيء من الرياء ليتم إزهاق خشوع الإنسان

واسترساله في هذه العلاقة الروحية مع ربه لتتحول إلى مجاهدة قاسية لنفسه ألا تقع في الرياء

فيغفل عن التلذذ بهذه العلاقة ويتشتت ذهنه عن التواصل مع ربه فهو لابد ان يراقب الناس ويعيق

انطلاق نفسه ليتخيل الريبة فيها كل حين ...!!



وبذلك تحولت الصلاة بسبب هذا الطرح إلى طقوس خالية من الخشوع واللذة والسمو الروحي

ليتم استبدال هذا كله بالشك والريبة والتوجس والخوف والصراع النفسي المرير



ومثل هذا الخطاب يعلي عقدة الذنب في نفس المتلقي ويكبل عفويته وانطلاقه في علاقته مع

ربه ليحول هذا الرب إلى رب يصعب نيل رضاه



ويصعب الاتصال معه....والتقرب إليه


وبعد ذلك يسوق هؤلاء الوعاظ صورا خرافية لأناس كان الواحد منهم يقوم في ليلة واحدة بألف ركعة أو يختم القرآن

خمس مرات في ليلة واحدة..!!

و آخرون الواحد منهم اربعين سنة لم يتبسم قط ..!



أو كان احدهم يصلي لله في منزله وفي جوف الليل ثم يخاف من الرياء

أو ذاك الذي يقول جاهدت نفسي على الخشوع أربعين عاما وتلذذت به أربعين عاما...!!



مثل هذه الصور الخرافية وهذه الأرقام الفلكية تبث في روع المتلقي اليأس وتثبطه وتحول العبادة إلى جهد ضائع لا ينال

الإنسان من وراءه سوى مزيد من الصراع النفسي والمجاهدة الشاقة للنفس



وإعلاء عقدة الذنب بهذا الشكل السافر لا يمكن ان تخرج لنا أناسا أسوياء بل تخرج لنا نماذج انهزامية خائفة منافقة



وفرق بين أن يخرج الإنسان للقاء ربه في المسجد بعد ان تطهر فأحسن الوضوء ليركع لله ويسجد

وهو واثق ان الله مطلع على ما يقوله ويفعله وانه لم يفعل ذلك إلا إخلاصا له وحده سبحانه فيحس

بأن كل كلمة يقولها لربه لا يسمعها احد سوى الله فيخرج من صلاته وكله ثقة في ربه وفي نفسه



الله الذي قال ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)



فلنصلي بثقة وبفرح وبتفاؤل ولنخرج من صلاتنا وملؤنا السرور والثقة في إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا



ولنترك عنا كلام الجهلة المثبطين الذين يجتهدون في تشويه علاقة الإنسان بربه وتحويل الشريعة إلى عسر وتنطع

والطامة الكبرى ان احاديث الرياء لا يستحضرها هؤلاء الوعاظ ويطبقونها على انفسهم وهم يعتلون المنابر ويلقون

المحاضرات ويلتف حولهم الناس ..بل يجعلون لهم سلطة على نفوس البسطاء من خلال

بث الرهاب النفسي من الرياء وجعل الخشوع شيئا بعيد المنال فتتحول الصلاة كعلاقة

روحانية إلى مجرد صراع نفسي قوامه خشية الوقوع في الرياء ...!!



إن مثل هذا الطرح فيه تكذيب صريح لقوله تعالى (إن الله لايضيع أجر من أحسن عملا )



فمن احسن وضوءه وأدى الصلاة بكل اركانها وواجباتها وأحسن الظن بربه فلن يضيع الله عمله

وليضرب عرض الحائط بكلام كل المتطفلين على علاقته بربه

هذه الكلمات....أتت بعد سماعى لكثير من الناس...عن يأسهم

و خوفهم من عدم تقبل الله لما يعملون من صالح الأعمال...

بسبب ما يسمعون من بعض الوعاض. ..أعاذنا الله و إياكم

حسام الغفيلي
02-28-2005, 02:24 PM
وبعد ذلك يسوق هؤلاء الوعاظ صورا خرافية لأناس كان الواحد منهم يقوم في ليلة واحدة بألف ركعة أو يختم القرآن

خمس مرات في ليلة واحدة..!!




وين
احس انهم يلعبون علينا















اشكرك اخووووووووووووووي علي على الموضوووووووووووع الرائع

**مقطعني الغرور**
02-28-2005, 02:24 PM
السلام عليكم جميعا ,,,,

يتوضأ الإنسان فيسبغ الماء على أعضائه كلها ....ويجتهد ليكمل وضوءه

يفعل ذلك دون ان يراه أحد ودون ان يحاسبه أحد... كل ذلك إخلاصا لوجه الله

وطلبا للوقوف أمامه سبحانه في طهارة كاملة



ثم يخرج إلى المسجد فيركع ويسجد مع الناس ولا أحد منهم يطلع على مافي سريرته ولا أحد

يعلم هل قرأ الفاتحة أم لا



هل سبح في سجوده و ركوعه أم لا ؟


ومع هذا فهو يجتهد أن يتم كل ذلك إخلاصا لله فلا أحد يطلع عليه سوى ربه


ليأتي بعد ذلك من يتدخل في هذه العلاقة السامية بين العبد وربه ألا وهي الصلاة ليحولها

إلى مرتع للشكوك والصراع



هؤلاء هم الوعاظ الجهلة الذين يشككون في إخلاص الإنسان في صلاته ويحولونها إلى صراع

نفسي مرير فالإنسان في نظرهم لابد ان يقع في شيء من الرياء ليتم إزهاق خشوع الإنسان

واسترساله في هذه العلاقة الروحية مع ربه لتتحول إلى مجاهدة قاسية لنفسه ألا تقع في الرياء

فيغفل عن التلذذ بهذه العلاقة ويتشتت ذهنه عن التواصل مع ربه فهو لابد ان يراقب الناس ويعيق

انطلاق نفسه ليتخيل الريبة فيها كل حين ...!!



وبذلك تحولت الصلاة بسبب هذا الطرح إلى طقوس خالية من الخشوع واللذة والسمو الروحي

ليتم استبدال هذا كله بالشك والريبة والتوجس والخوف والصراع النفسي المرير



ومثل هذا الخطاب يعلي عقدة الذنب في نفس المتلقي ويكبل عفويته وانطلاقه في علاقته مع

ربه ليحول هذا الرب إلى رب يصعب نيل رضاه



ويصعب الاتصال معه....والتقرب إليه


وبعد ذلك يسوق هؤلاء الوعاظ صورا خرافية لأناس كان الواحد منهم يقوم في ليلة واحدة بألف ركعة أو يختم القرآن

خمس مرات في ليلة واحدة..!!

و آخرون الواحد منهم اربعين سنة لم يتبسم قط ..!



أو كان احدهم يصلي لله في منزله وفي جوف الليل ثم يخاف من الرياء

أو ذاك الذي يقول جاهدت نفسي على الخشوع أربعين عاما وتلذذت به أربعين عاما...!!



مثل هذه الصور الخرافية وهذه الأرقام الفلكية تبث في روع المتلقي اليأس وتثبطه وتحول العبادة إلى جهد ضائع لا ينال

الإنسان من وراءه سوى مزيد من الصراع النفسي والمجاهدة الشاقة للنفس



وإعلاء عقدة الذنب بهذا الشكل السافر لا يمكن ان تخرج لنا أناسا أسوياء بل تخرج لنا نماذج انهزامية خائفة منافقة



وفرق بين أن يخرج الإنسان للقاء ربه في المسجد بعد ان تطهر فأحسن الوضوء ليركع لله ويسجد

وهو واثق ان الله مطلع على ما يقوله ويفعله وانه لم يفعل ذلك إلا إخلاصا له وحده سبحانه فيحس

بأن كل كلمة يقولها لربه لا يسمعها احد سوى الله فيخرج من صلاته وكله ثقة في ربه وفي نفسه



الله الذي قال ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)



فلنصلي بثقة وبفرح وبتفاؤل ولنخرج من صلاتنا وملؤنا السرور والثقة في إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا



ولنترك عنا كلام الجهلة المثبطين الذين يجتهدون في تشويه علاقة الإنسان بربه وتحويل الشريعة إلى عسر وتنطع

والطامة الكبرى ان احاديث الرياء لا يستحضرها هؤلاء الوعاظ ويطبقونها على انفسهم وهم يعتلون المنابر ويلقون

المحاضرات ويلتف حولهم الناس ..بل يجعلون لهم سلطة على نفوس البسطاء من خلال

بث الرهاب النفسي من الرياء وجعل الخشوع شيئا بعيد المنال فتتحول الصلاة كعلاقة

روحانية إلى مجرد صراع نفسي قوامه خشية الوقوع في الرياء ...!!



إن مثل هذا الطرح فيه تكذيب صريح لقوله تعالى (إن الله لايضيع أجر من أحسن عملا )



فمن احسن وضوءه وأدى الصلاة بكل اركانها وواجباتها وأحسن الظن بربه فلن يضيع الله عمله

وليضرب عرض الحائط بكلام كل المتطفلين على علاقته بربه

هذه الكلمات....أتت بعد سماعى لكثير من الناس...عن يأسهم

و خوفهم من عدم تقبل الله لما يعملون من صالح الأعمال...

بسبب ما يسمعون من بعض الوعاض. ..أعاذنا الله و إياكم

صدق والله ياعلي
الصلاة أصبحت كابوسا نفسيا عند الناس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(والذين هم عن صلاتهم ساهون)

ومشكور علي على الموضوع

مهند
02-28-2005, 09:28 PM
شوكوووووووووورن

علياااان >>> يعطيك العافية


اعجبتني كثيرا ,,


هؤلاء هم الوعاظ الجهلة الذين يشككون في إخلاص الإنسان في صلاته ويحولونها إلى صراع

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^^ مع التحية للاخ حزنان بموضوع لماذا يصعب علينا قول الحقيقة ^^^^

علي اليامي
03-01-2005, 01:19 AM
ولد & عبدوي

مهندوناااااااااا

لا شكر على واجب

منورين بطلتكم البهيه

حزن وفرح
03-01-2005, 10:53 AM
يعطيك العافيه علاااااااوي على الطرح الجميل

فتون علف
03-01-2005, 06:12 PM
جزاك الله كل خير إن شاء الله

للاسف هذا حال الكثيرين في وقتنا....

نسأل الله أن يجعلنا مقيمين للصلاة ومن ذريتنا إن شاء الله

ويرحمنا برحمته التي وسعت كل شي ...

غفيلية وافتخر
03-02-2005, 02:33 AM
موضوع رائع اخوي علي يعطيك الف عافيه

علي اليامي
03-02-2005, 06:35 PM
حزوووووني

فتوووووووون

غفيليه وافتخـــــر

كل الشكر على التواصل