الدكتورالغفيلي
02-27-2005, 08:57 PM
خاص ومهم --------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأحباب الكرام
قبل كل شيء اعتذر لكثرة مشاركاتي ولكن اطرحها من باب الفائدة وخاصة مثل هذا الموضوع لا يؤخر.ربما ازعجنا البعض بكثرة المشاركات وكذلك الأخوة المشرفين..فنعتذر لكم بارك الله فيكم.
لقد نزلت عندنا الأمطار ولله الحمد وهذه السنة تختلف عن السنوات الماضية فنرى امطار بين الحين والحين ولله الحمد..
احببت ان نقف مع هذه الأمطار لكي نتأمل هذا الماء ونزوله من السماء ثم يسقى الحرث والمزارع..فهلا شكرنا الله تعالى على هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى.وهلا قيدناها بشكر الإله واكثرنا من الطاعات..
قال تعالى ( وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبهاً وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون )
وقال تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون، فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون، وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين)
أمطار نزلت ولله الحمد..فلنشكر الله أيها الأحباب الكرام..
ولكي تدوم هذه الخيرات فلنكثر من الأستغفار والتوبة والعمل الصالح..وخاصة اصحاب المزارع من جفت مزارعهم وصاروا يشتكون من الملوحة وان مزارعهم تغيرت..واصبحوا يلجؤون إلى فلان وعلان ويطرقون باب هذا وذلك لكي يجدوا لهم حل في الماء..
والماء من عند الله تعالى فهو الذي يسقينا ويطعمنا وإذا مرضنا فهو الذي يشفينا..وإليك هذه الرواية عن الحسن البصري رحمه الله تعالى.
شكا رجل إلى الحسن الجدوبة، فقال له: استغفر الله، وشكا إليه آخر الفقر، فقال له: استغفر الله، وقال له الآخر: ادع الله أن يرزقني ولداً، فقال له: استغفر الله، وشكا إليه آخر جفاف بستانه، فقال له: استغفر الله، فقلنا له في ذلك فقال: ما قلت من عندي شيئاً.
إن الله تعالى يقول في سورة نوح ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً)
أين أولئك الذين يشتكون جفاف بستانهم ومزارعهم من هذه الآية..وأين اولئك الذين يشتكون قلة الولد والعقم..وأين أولئك الذين يشتكون الهم والضيق من اجل الدنيا وسوء الحال من هذه الآية..
كم مرة نستغفر في اليوم والليلة..اخي الحبيب اختي الكريمة..كم نحن نستغفر كل يوم؟ لا تقول عشرة او عشرون او ثلاثون..تعال وتأمل نبيك كم كان يستغفر في المجلس الواحد..
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم..رواه ابي داود.
هذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر..يستغفر في المجلس الواحد مائة مرة..من باب أولى نحن الذي لنا اطنان من السيئات والمخالفات ان نكثر الآستغفار اكثر واكثر..
وكان احد العلماء من السلف الصالح عندما تصعب عليه مسألة من مسائل الدين يستغفر ألف مرة حتى ينفتح الباب ويفهم المسألة..هذا من اجل مسألة واحدة فكيف باقي يومه..
فالله الله في الإستغفار أيها الأحباب الكرام..ولنكثر من الأستعفار والتوبة حتى يرضى الله عنا وحتى تأتينا الخيرات وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة)
لقد كثرت الهموم عند الناس وكثرت الديون وكثرت الأموال ولكن لا خير فيها عند البعض فربما نزعت البركة من هذه الأموال..أموال كثير ولكن لا نرى لها اثر..الكل يشتكي فربما هذا راتبة كثير ولكن يجد في نهاية الشهر ما يسد حاجته ذهب كله..
الزروع تغيرت وبعض العيون جفت والهموم كثرت وضيق صدر اصبح الكثير يشتكي منه والغضب والبغضاء والحسد والنميمة وقطع الأرحام واصبح الأخ يعادي اخاه من أجل قطعة ارض والأمراض تنوعت..وللأسف ان البعض لا يستشعر ان هذا بسبب ما جنت به أيدينا وان الله ليس ظلام للعبيد..
قال تعالى ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) الروم41.
اخواني واخواتي..تأملوا في الآية..ظهر الفساد في الأرض والبحر وشواطئ البحار..كثر الفاسد من الناس بأفعالهم في المياة والأرض من إنشاء امكان لمعصية الله ومحاربة دين الله والجهر بالمعصية في الطرقات دون خوف او استحياء..ما هي النتيجة إذا فعلنا الفساد..تأمل في الآية..ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون..سوف يذيقنا الله اصناف من العذاب من ذهاب الخيرات وقلة البركة وحدوث مصائب والفتن.. والعلاج وهو الرجوع إلى الله بالتوبة والاستغفار..
وهذا الحديث الآتي احفظه اخي الكريم واختي الكريمة فهو يبن لك اكثر امور مهمة وربما تقول نعم صحيح هذا حدث معنا..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر المهاجرين، خمس خصال وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا، ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم ، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله عز وجل في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم) سنن ابن ماجه.
مما يدل ان الذنوب والمعاصي سبب كل شر وبلاء وذهاب خيرات والبركات..
فنسأل الله ان يوفق الجميع لما فيه الخير.آمين
__________________
لــيـــس الجـمـــال بــأثـــواب تـــريننــــا إن الـجـمـــــال جــمــــال العلـــم والأدب
وحــــلاوة الــدنـــيــــا لــجــــاهــلــهـــــا ومـــرارة الــدنــيــــا لــمـــــن عــقــــــلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأحباب الكرام
قبل كل شيء اعتذر لكثرة مشاركاتي ولكن اطرحها من باب الفائدة وخاصة مثل هذا الموضوع لا يؤخر.ربما ازعجنا البعض بكثرة المشاركات وكذلك الأخوة المشرفين..فنعتذر لكم بارك الله فيكم.
لقد نزلت عندنا الأمطار ولله الحمد وهذه السنة تختلف عن السنوات الماضية فنرى امطار بين الحين والحين ولله الحمد..
احببت ان نقف مع هذه الأمطار لكي نتأمل هذا الماء ونزوله من السماء ثم يسقى الحرث والمزارع..فهلا شكرنا الله تعالى على هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى.وهلا قيدناها بشكر الإله واكثرنا من الطاعات..
قال تعالى ( وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبهاً وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون )
وقال تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون، فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون، وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين)
أمطار نزلت ولله الحمد..فلنشكر الله أيها الأحباب الكرام..
ولكي تدوم هذه الخيرات فلنكثر من الأستغفار والتوبة والعمل الصالح..وخاصة اصحاب المزارع من جفت مزارعهم وصاروا يشتكون من الملوحة وان مزارعهم تغيرت..واصبحوا يلجؤون إلى فلان وعلان ويطرقون باب هذا وذلك لكي يجدوا لهم حل في الماء..
والماء من عند الله تعالى فهو الذي يسقينا ويطعمنا وإذا مرضنا فهو الذي يشفينا..وإليك هذه الرواية عن الحسن البصري رحمه الله تعالى.
شكا رجل إلى الحسن الجدوبة، فقال له: استغفر الله، وشكا إليه آخر الفقر، فقال له: استغفر الله، وقال له الآخر: ادع الله أن يرزقني ولداً، فقال له: استغفر الله، وشكا إليه آخر جفاف بستانه، فقال له: استغفر الله، فقلنا له في ذلك فقال: ما قلت من عندي شيئاً.
إن الله تعالى يقول في سورة نوح ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً)
أين أولئك الذين يشتكون جفاف بستانهم ومزارعهم من هذه الآية..وأين اولئك الذين يشتكون قلة الولد والعقم..وأين أولئك الذين يشتكون الهم والضيق من اجل الدنيا وسوء الحال من هذه الآية..
كم مرة نستغفر في اليوم والليلة..اخي الحبيب اختي الكريمة..كم نحن نستغفر كل يوم؟ لا تقول عشرة او عشرون او ثلاثون..تعال وتأمل نبيك كم كان يستغفر في المجلس الواحد..
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم..رواه ابي داود.
هذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر..يستغفر في المجلس الواحد مائة مرة..من باب أولى نحن الذي لنا اطنان من السيئات والمخالفات ان نكثر الآستغفار اكثر واكثر..
وكان احد العلماء من السلف الصالح عندما تصعب عليه مسألة من مسائل الدين يستغفر ألف مرة حتى ينفتح الباب ويفهم المسألة..هذا من اجل مسألة واحدة فكيف باقي يومه..
فالله الله في الإستغفار أيها الأحباب الكرام..ولنكثر من الأستعفار والتوبة حتى يرضى الله عنا وحتى تأتينا الخيرات وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة)
لقد كثرت الهموم عند الناس وكثرت الديون وكثرت الأموال ولكن لا خير فيها عند البعض فربما نزعت البركة من هذه الأموال..أموال كثير ولكن لا نرى لها اثر..الكل يشتكي فربما هذا راتبة كثير ولكن يجد في نهاية الشهر ما يسد حاجته ذهب كله..
الزروع تغيرت وبعض العيون جفت والهموم كثرت وضيق صدر اصبح الكثير يشتكي منه والغضب والبغضاء والحسد والنميمة وقطع الأرحام واصبح الأخ يعادي اخاه من أجل قطعة ارض والأمراض تنوعت..وللأسف ان البعض لا يستشعر ان هذا بسبب ما جنت به أيدينا وان الله ليس ظلام للعبيد..
قال تعالى ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) الروم41.
اخواني واخواتي..تأملوا في الآية..ظهر الفساد في الأرض والبحر وشواطئ البحار..كثر الفاسد من الناس بأفعالهم في المياة والأرض من إنشاء امكان لمعصية الله ومحاربة دين الله والجهر بالمعصية في الطرقات دون خوف او استحياء..ما هي النتيجة إذا فعلنا الفساد..تأمل في الآية..ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون..سوف يذيقنا الله اصناف من العذاب من ذهاب الخيرات وقلة البركة وحدوث مصائب والفتن.. والعلاج وهو الرجوع إلى الله بالتوبة والاستغفار..
وهذا الحديث الآتي احفظه اخي الكريم واختي الكريمة فهو يبن لك اكثر امور مهمة وربما تقول نعم صحيح هذا حدث معنا..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر المهاجرين، خمس خصال وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا، ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم ، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله عز وجل في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم) سنن ابن ماجه.
مما يدل ان الذنوب والمعاصي سبب كل شر وبلاء وذهاب خيرات والبركات..
فنسأل الله ان يوفق الجميع لما فيه الخير.آمين
__________________
لــيـــس الجـمـــال بــأثـــواب تـــريننــــا إن الـجـمـــــال جــمــــال العلـــم والأدب
وحــــلاوة الــدنـــيــــا لــجــــاهــلــهـــــا ومـــرارة الــدنــيــــا لــمـــــن عــقــــــلا