المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ والفارس والأمير قرنـاس بن عبدالرحمن المحفوظي العجمي


MOHaMmMED
05-12-2008, 04:33 PM
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

حياكم الرحمــن يا عيـال عمي

من أحـد الرموز في قضاة نجد الشيخ ابن قرناس وهو أحد فرسان الرس المشهورين وأمرائها وهو من قال عنه عدوه العبارة المشهوره ( زعيم وفارس وخطيب ) فجمع ابن قرناس رحمه الله بين الإمارة والفروسيه والعلم


•·.·`¯°·.·• مولده ونسبه •·.·`¯°·.·•

هو العالم الفارس الشيخ قرناس بن عبدالرحمن بن قرناس بن حمد بن علي بن محمد بن علي بن راشد المحفوظي العجمي، ولد في بلدة (صبيح) إحدى قرى القصيم سنة 1191هـ، ونزح والده إلى الرس وتوفي له من العمر سبع سنين، فرباه أمير الرس سعد الدهلاوي بوصية من أبيه




•·.·`¯°·.·• (غـار قرناس ) •·.·°¯`·.·•

http://gfly.org/up/2008/05/04/mk498_55563.jpg

http://gfly.org/up/2008/05/04/b12b73fce2e20dc6cb7f5c2840c51547.jpg

http://gfly.org/up/2008/05/04/mk498_41.jpg

كتابة الشيخ قرناس (ماحصل من قدوم ابإبراهيم باشا الى نجد وأخذه عبدالله آل سعود وعشيرته وذريتهو مؤرخه عام 1232ه-أي قبل 195عاما)

http://gfly.org/up/2008/05/04/mk498_704.jpg

كتابة قديمه جداً مقابلة لكتابة الفارس قرناس

غار قرناس بن عبد الرحمن القرناس المحفوظي (قاضي الرس وبلدان القصيم عامه في عهد الإمام تركي بن عبد الله
كان له دور بطولي في حملة إبراهيم باشا على نجد (بدأت الحملة عام 1231وانتهت بإسقاط الدولة السعودية الأولى عام1233هـ)

وصلت الحملة الى الرس وكانت تفوق سكان الرس بالعدد والعتاد ومع ذلك قاومت الرس مقاومة عظيمة بقيادة أميرها منصور العساف الذي أصيب في الحرب فتولى بعده القاضي الشهير الشيخ (قرناس بن عبد الرحمن ) فقاوموا الحصار مقاومة عظيمة بقيادته .وصبر أهل الرس صبرا عظيما حتى أن الباشا رمى في ليلة أكثر من 5000رمية بالقنابل
وفي أحد الليالي احتل الجنود أحد القصور في البلدة فكان للشيخ قرناس الدور العظيم في إخراجهم .عند ذلك فكر إبراهيم باشا بخطة ألا وهي حفر خندقين(نفقين)أحدهما جنوبي البلدة والأخر شرقها وكانوا يحفرون ويحشونها بالبارود, (بقصد تفجيرها) , وفي إحدى الليالي سمعت عجوز صوت الجنود وهم يحفرون فبلغَت الشيخ قرناس بذلك فقام بفتح فتحة صغيرة على الخندق وأحضروا( قطا ) وربط في ذيله (قطعة من سعف النخيل اليابس) وأشعلوا فيها النار وأطلقه في الفتحة إلى داخل النفق فثار البارود في الترك وقتل بعض الجنود وأحرق الخيام

عند ذلك طلب إبراهيم باشا الصلح فوافق أهل الرس بشرط أن تدخل
المدينة وحدك فوافق وكان يوم جمعة فتفاوض إبراهيم باشا مع الشيخ
قرناس ساعتين قبل الصلاة وحينما حضرت الصلاة صعد الشيخ قرناس
المنبر فتعجب إبراهيم باشا من الأمير قرناس وقال عنه عبارته المشهورة (زعيم وفارس وخطيب)


ويقول الشاعر ابن دعيج عن بطولة الشيخ قرناس

وشب نار الحرب فوق الرس
ثلث السنة يضربهم بالقبس
وصبروا وصبرهم قربانا
أصبر في الهيجاء من أبانا
رجال صدق في اللقاء والباس
أعيانهم وشيخهم قرناس



ويقول البدري عن تلك الأحداث



يا راكب من عندنا فوق ضامر = يشوق صبي العين حلوه هذيله
تلقى خيام بأيسر الحزم شيدت = وهذيك خيام العز واحبني له
أهل بيرق السلطان تاهو وتيهو = عزويلها ما باقي إلا قليله
لكن جثاياهم على جال حفرنا = خنز دودهم سحم الضواري تجي له
ساعة لفونا بالفواريع قطعوا = نخلنا وقزوا ورقنا عن مقيله
وإلى ضربونا بالقناتير ووجهوا = لوينا لمشقاص الفرنجي فتيله
فتى الجود قرناسنا إلى ما تعالت = بالأشوار يقعد تايهه مع دليله
مطوعنا ما جابت البيض مثله = الكرى للعين ما ينبغي لـه

أبانا هو أبان الجبل المشهور في النبهانيه )


فانتهت المفاوضات ولم يدخل إبراهيم باشا الرس (وعندما عجز إبراهيم باشا عن احتلال الرس بعد حصار طويل وعقد مع أهلها صلحا اضطر بعده إلى مغادرتها معترفا بهزيمته - والحق ما شهدت به الأعداء -و أرسل إلى والده محمد علي كتابا يوضح فيه سبب تراجعه عن الرس وأسماه (الوثيقة الثالثة) المشهوره بالوثيقة السريه عن حرب الرس )

وساربعدها الى هدفه الرئيسي الدرعية معقل الدولة السعودية الأولى وبها الإمام عبد الله بن سعود الكبير
ومر على بلدان القصيم ومن ثم شقراء والى الدرعية التي حاصرها ودخلها
بعد ستة أشهر وبعد ذلك أخذ إبراهيم باشا (آل سعود وال الشيخ ) معه إلى مصر.
وكان كلما مر بقرية ومدينة نجدية يأخذ معه من قاوم من أمراءها وعلمائها وعلى رأس هولا كان يريد (قرناس القرناس) قاضي وأمير الرس الذي أضمر له إبراهيم باشا له شرا لدوره في صد الحملة عن الرس فوصلت الأنباء إليه , فاهتم لذلك وأخذ يفكر كيف الخلاص من هذا الأمر. فذات مرة وهو يصلي بالناس بصلاة الفجر وكان يقرأ بسورة القيامة فبلغ قولة تعالى (يقول الإنسان يومئذ أين المفر )

فإذا شخص من الجماعة يدخل المسجد فأجابه بقولة إلى أبان الحمر فلما انتهت الصلاة استدعى
الرجل وقال ما تقول .قال اهرب يا شيخ إلى أبان الحمر(ويقول الشيخ محمد العبودي حفظه الله أنه
التجأ إلى مكان حصين ) فاستحسن الفكرة فهرب الشيخ إلى أبان الأسمر
لقربه إلى الرس من أبان الأحمر.

وقال الشيخ البسام رحمه الله في علماء نجد( انحازا لشيخ إلى النبهانية غربي القصيم ,فكان يأوي إليها ليلا ويظل نهاره في غار في جبل (أبان الأسود) ويعرف الآن بغار قرناس .





•·.·`¯°·.·• دور ابن قرناس في حرب السوقين المشهوره في عنيزة •·.·`¯°·.·•

في سنة 1240 هـ حصل مشاجرة بين يحي السليم وأتباعه وبين أهل الخريزة والعقيلية، وحصل بينهم قتال قتل فيه أربعة رجال من الفريقين من قبيلة سبيع . فدخل رؤساء الرس ورؤساء بريدة وأصلحوا بينهم.
وفي بعض المراجع الأخرى أن الشيخ المشهور/ قرناس بن عبد الرحمن القرناس/ عالم وشيخ الرس المعروف في ذلك الوقت هو المقصود بكونه تدخل مع أناس من أهل بريدة.
يقال بأن الشيخ قرناس رحمه الله قال للمتحاربين في عنيزة: إما أن تتصالحوا وتوقفوا هذا الحرب بينكم أو سنكون مع الفئة المعتدى عليها ضد الفئة الباغية ( المعتدية والبادئة بالحرب) حتى تفيء إلى أمر الله كما ينص القرآن الكريم. وهنا تصالح الفريقان على دية المقتولين والكف عن الحرب وبذلك انتهت الفتنة إلى غير رجعة.

ملاحظة: الشيخ قرناس رحمة الله عليه هو المشهور بقيادته لأهل الرس في دفاعهم الباسل عن بلدهم بكل شجاعة وكرامة وحربهم الشرسة والصادة لإبراهيم باشا وجيشه المصري العثماني أثناء حملته على بلدان منطقة القصيم حينما كان يهدف للقضاء على الدولة السعودية الأولى في التفاصيل المعروفة عن هذه الأحداث )
(مقتبس من أحداث حرب السوقيين في عنيزة)

*
*
*




ومما ورد في إحدى الصحف بقلم الكاتب والباحث قبلان بن صالح القبلان \



مولده ونسبه

هو العالم
الفارس الشيخ قرناس بن عبدالرحمن بن قرناس بن حمد بن علي بن محمد بن علي بن راشد المحفوظي (1) من العجمان، ولد في بلدة (صبيح) إحدى قرى القصيم سنة 1191هـ، ونزح والده إلى الرس وتوفي له من العمر سبع سنين، فرباه أمير الرس سعد الدهلاوي بوصية من أبيه (2)، كما وصى به أخته الكبرى، فقاما بتوصية أبيه خير قيام، فنشأ نشأة حسنة.


تعليمه

قرأ القرآن في كتاب بالرس، ثم شرع في طلب العلم بهمة عالية، فقرأ على مشايخ القصيم في عنيزة والرس، وهما أشهر بلدان القصيم آنذاك، وأدرك تلاميذ الشيخ عبدالله بن عضيب وأخذ عنهم (3)، ثم رحل إلى الدرعية وهي يومئذ عاصمة العلم في الجزيرة العربية.
مشايخه


طلب العلم على عدد من العلماء في زمنه، من أبرز مشايخه:
1- قاضي الرس الشيخ عبدالعزيز بن رشيد 1234هـ وهو خاله، حيث تولى رعايته وكان يلاحظه ويحضه على الاستقامة.
2- وقرأ على عالم الرس الشيخ صالح بن راشد الحربي الشهيد في حرب الدرعية سنة 1333هـ بحملة إبراهيم باشا على نجد.
3- قرأ على عبدالعزيز بن سويلم (.... - 1244هـ قاضي بريدة).
4- عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب 1165 - 1242هـ.
5- علي بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب 1245هـ.
6- الشيخ حمد بن معمر 1160 - 1225هـ.



ولازمهم في الأصول والفروع والحديث ورجاله والتفسير، حتى نبغ في فنون عديدة، وقد وهبه الله فهماً ثاقباً، وكان قوي الفهم حاضر البديهة، ثم توجه إلى مكة للحج ثم جاور فيها، فقرأ على علماء المسجد الحرام في الأصول والفروع، والحديث والمصطلح، ثم رحل إلى المدينة فقرأ على علماء الحديث ورجاله والتفسير وتحصل على الإجازة بسند متصل.
يقول الشيخ إبراهيم بن محمد بن ضويان عالم الرس والمؤرخ المشهور: (ابتدأ طلب العلم على الشيخ عبدالعزيز بن رشيد قاضي الرس وعلى عبدالعزيز بن سويلم قاضي بريدة ورحل إلى الدرعية عام 1216هـ، للتزود من العلم والاستفادة، فقرأ على علمائها فقرأ على عبدالله وعلي ابني الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وعلى غيرهما، وكان يتوقد ذكاء ومعه إقبال منقطع النظير ويحفظ متوناً كثيرة). أ.هـ (4).


ويقول ابن ضويان أيضاً: (إنه تعين قاضياً عام 1222هـ في قلعة المدينة ومرشداً لحماية آل سعود إلى أن خرجوا منها عام 1227هـ فعين في نفس السنة قاضياً في الخبراء ولم تطل مدته فيها فرجع إلى الرس واستمر فيها من دعاة الخير والرشد، حتى استولى عليها إبراهيم باشا بعد مقاومة شديدة أبلى فيها المترجم له بلاء حسنا وقاد الجيش وذلك عام 1223هـ (5). فأصبح واسع الاطلاع في علوم عدة خاصة في الفقه والحديث والمصطلح وكان بارزا في الفقه الحنبلي، وقد وهبه الله فهماً ثاقباً وكان قوي الفهم حاضر البديهة).


ويقول ابن ضويان أيضاً: (.. وفيها - 1227هـ - ولي القضاء في الخبراء، ولم تطل مدته، ورجع إلى الرس، ولم يزل فيها إلى أن استولى عليها إبراهيم باشا عام 1232هـ فولاه قضاءها ولم يزل عليها إلى أن بلغه أن الباشا سفر آل سعود وآل الشيخ إلى مصر وأنه توجه إلى القصيم فحينئذ استتر منه وانحاز إلى قرية النبهانية غربي القصيم فكان يأوي إليها ليلاً ويظل نهاره في غار في جبل (ابان الأسود) يعرف الآن بغار قرناس، ولم يزل كذلك إلى أن سافر الباشا وغابت عسكره فرجع إلى وطنه وصار قاضياً على القصيم كله، إلى أن تولى الإمام فيصل بن تركي فعين أبابطين في قضاء عنيزة فمن ذلك انفصلت عنه ثم انفصلت بريدة عن ولايته حينما ولي قضاءها تلميذ قرناس الشيخ عبدالله بن صقيه واستمر قرناس على قضاء الرس وملحقاته إلى أن توفي.


وكان يكتب كتابة حسنة ونسخ بيده عدة كتب وكانت له فراسة قوية في استخراج الحقوق وكان صلباً في الدين قوياً في تنفيذ الأحكام وانتشر صيته لانفراده أخيراً بعد أقرانه) (6).
قال ابن بشر عندما عدد قضاة الإمام تركي: (وعلى القصيم قرناس صاحب بلد الرس) (7).
وولاه الإمام سعود قضاء الجيوش السعودية المرابطة في المدينة عام 1222هـ مع قيامه بقضاء القصيم، قال ابن بشر: (وأرسل إليهم - يعني الجيوش المرابطة بالمدينة - الشيخ العالم قرناس بن عبدالرحمن صاحب الرس المعروف بالقصيم فأقام عندهم قاضياً ومعلماً، كل سنة يأتي إليهم في موضعهم ذلك) (8).



•·.·`¯°·.·• أعماله •·.·`¯°·.·•

عينه الإمام سعود بن عبدالعزيز إماماً في مسجد القلعة سنة 1221هـ ومدرساً فيه ست سنين، ومرشداً وداعية خير للجيش السعودي المرابط في المدينة، ثم تعين في القضاء في بلدة الخبراء سنة 1227هـ ولم يطل مدته فيها ورجع للرس، (واستقبله أميرها سعد الدهلاوي وزوّجه ابنته رقية، وألح عليه أمير الرس وأعيانها بتولي القضاء فتقلده، فكان مثالاً للعدل والنزاهة والعفة) (9)، ثم أصبح قاضياً على القصيم كله بولاية من الإمام تركي بن عبدالله حتى عهد الإمام فيصل بن تركي (1260هـ).



وتولى قيادة الدفاع عن الرس أيام حصار إبراهيم باشا للرس سنة 1232هـ عند مرض أميرها منصور العساف الذي أبدى بسالة وشجاعة، فأبلى الشيخ بلاء حسناً في الشجاعة وسداد الرأي حتى اضطر إبراهيم باشا للصلح، وقام الشيخ بالمفاوضة عن أهل الرس، وكان الشيخ إماما وخطيباً للمسجد الجامع بالرس بالسوق القديم المعروف بالمفرق، (وكان حسن الخط جداً.. كما توجد وثائق بعقارات في المدينة بقلمه وكان عمدة بالتوثقات فيها وفي الرس، أفنى عمره في الكتابة، خط كتباً كثيرة وهمش عليها من تقارير مشايخه ومما يمر عليه أثناء مطالعته) (10).



•·.·`¯°·.·• تلاميذه •·.·`¯°·.·•

1- محمد بن إبراهيم السناني 1208 - 1269هـ.
2- علي بن محمد الراشد 1222 - 1303هـ من قضاة عنيزة.
3- محمد بن عمر بن سليم 1421 - 1308هـ.
4- عبدالله بن صقيه .... - 1256هـ.
5- محمد بن عبدالله بن سليم 1240 - 1323هـ من قضاة بريدة.
6- ابنه محمد بن قرناس 1209 - 1276هـ.
7- عبدالله الخليفي 1210 - 1298هـ من قضاة الرس والبكيرية والخبراء.
8- عثمان الصالح.
9- سليمان بن علي بن مقبل 1221 - 1305هـ قاضي بريدة.
10- علي بن سليمان الجليدان 1240 - 1310هـ.
11- محمد بن عبدالله بن حميد مفتي الحنابلة في مكة (1266 - 1295هـ). (11) وظل الشيخ في قضاء الرس 43 سنة كان فيها مثالاً للعدالة والنزاهة.



*
*
*


وفاته رحمه الله ..,,
توفي قرناس بن عبدالرحمن - رحمه الله - شيخاً ورمز في القضاة وفارساً وأميراً وكانت وفاتة في 6 رجب سنة 1262هـ وله من العمر سبعون عاماً قضى معظمها في التعلم والتعليم والقضاء، وللشيخ من الأولاد سبعة: محمد وصالح قاضيان للرس بعده

رحم الله الشيخ العالم الفارس قرناساً.



شكراً للجميع

مـــــؤيـــــد
05-12-2008, 08:59 PM
::



بوركت من شجرة ال قرناس ،، وبورك طلعها ،، والله اني منشود عنهم قبل اقل من ساعتين واني امدح فيهم ،، وش نستغرب وهذا جدهم ..


ابو ناصر تسلم على المعلومات اللي عرفتنا على امير من امراءنا اللي كنا نجهل سيرتهم الكاملة ،،


عوافي ابو ناصر ،،


::

ثامر الغفيلي
05-13-2008, 10:37 AM
والله والنعم فيهم

والله قصه الشيخ والفارس والامير قرناساشهر من نار على علم
والله لايهينك اخوي ابو ناصر على الموضوع

اجتهدت

فأبدعت

تقبل مروري

أبو عبد الله
05-13-2008, 03:47 PM
الشيخ قرناس من أهل العلم نسأل الله أن يتغمده برحمته

مشكور أبو ناصر ، ما قصرت يا بعدي

MOHaMmMED
05-19-2008, 03:01 AM
اخواني
مؤيد ..,, ثامر ..,, شراره

الله يعطيكم العافيه على حظوركم العطر

ولاخليت منكم ومن تواجدكم الدائم




تحيتي وتقديري

نهارالعجمي
05-21-2008, 07:30 PM
الله لايهينك ياابو ناصر على المعلومات


والله يرحم ابن قرناس برحمته الواسعه


تقبل مروري

MOHaMmMED
06-05-2008, 06:24 AM
اخي الكريم \
نهار العجمي

يسعدني يالغـالي تواجدك الدائم معي
وما اقول غير بيض الله وجهك ودام نورك




دمت فحفظ الله ورعايته

تحيتي وتقديري

الســــــــــيف
06-13-2008, 01:11 AM
رحم الله الفارس قرناس رحمة واسعة كان من "أشهر فرسان قبائل يام في نجد ذاع صيته وسطع نجمه في القصيم وبالأخص في مدينته الرس التي أمتزج أسمها بأسم هذا الفارس العالم الذي برع في الشرع والنسب وطروقه وكان رحمه مع فروسيته المفرطة وعلمه الجم الوافر كان عالما في النسب الذي برع فيه وأجاد أحجياته,فرحمه الله رحمة ولسعة أنه مفخرة لنا نفتخر حينما يأتي ذكره وسيرته ونزيد فخرا حينما نقرأ عن علمه ومحاربته البدع ومالفخر بعده فخر أنه يجمعنا نسب واحد وأب واحد هو يام بن يصبا الهمداني.

MOHaMmMED
07-03-2008, 04:22 PM
يا هلا والله ومرحبا بالسيف
فاقدينك يالغـالي .. لا هنا ولا هناك ..!!؟؟

وعساك بخير .. وحياك الله دايم عزيز وغالي

بنت شمر
10-14-2008, 09:53 AM
والنعم فيهم جميعا
يسلموووووو
ع
الموضووووع
تقبل مروري

totti 10
10-19-2008, 02:37 AM
الشيخ قرناس من أهل العلم نسأل الله أن يتغمده برحمته

مشكور ، ما قصرت

نريد اكثر