مـــلاذالطيـــر
02-20-2005, 12:18 AM
عشت يا يوم مولدى
**منذ اللقاء الأول سألها أتحبينني ؟ فلم تحببه. كرر السؤال نفسه كلما التقت به، وبعد مدة من الزمن كان جوابها كلمتين لا ثالث لهما.. هل أحبها... وكانت صادقة تريد الإجابة. لأنها كانت واثقة بأنه يحاورها بذلك السؤال كلما التقى بها. ويسعده كل السعادة أن يسمع الإجابة. التي ترضى غروره كرجل . وتحس من داخل أعماقها أنه لا يعنيه إن كانت فعلاً تحبه أو لا تحبه . فقد كانت نظراتها تحاول إعطاءه إجابة تكون هي سؤالاً له.. وهو: هل أحبها ؟
• وفي إحدى الأمسيات – عندما كان يحادثها عبر الهاتف وبعد أن ألقى عليها سؤال الملحاح الذي كان قد توقف فترة من الوقت عن طرحه حتى قلقت _ قررت أن تحبيبه فقالت:
**أحقاً أنت تريد الإجابة على هذا السؤال... قال بعصبية مفتعلة " إذاً لماذا تظنين أسال " أو رأيت أنساناً يسأل دون أن يريد الإجابة "؟ أم أنك تريدين أن تعلقي إجابة سؤلي بإصرار وعناد " أجابت بهدوء، كلا يا سيدي. ولكن انتظر ردي فسيوافيك به البريد " وفي اليوم الثاني كتبت تقول: لا تعتقد أن عدم إجابتي على سؤالك في لقاءاتنا وعبر محادثاتنا الهاتفية تهرباً أو جبناً.. أو أنها عدم شجاعة في مجابهتك فاخترت أن أعطيك إياها بالبريد "
** كنت حسنة الظن بك ولكنك خذلتني. كانت نظراتي أبدا تحول سؤالك إلى سؤال تطرحه إليك هي..وتقوست ألف علامة استفهام.. ودارت ألف فكره.."
لم لا يحاول أن يفهم: أو أنه _ بالتأكيد _ يفهم. لكن الإصرار يؤكد قسوة الرجل في داخلك فلا يكفي ما تنظره في عيني وإنما تريد الإجابة مسموعة لترضى نفسك وغرورك.." مع أنك تعرفها في عيني. وتسمعها في دقات قلبي التي أشعر حين ألقاك كأنها تسمع على بعد ألف كيلو..إن عملية الشد والجذب التي استعملتها معي كادت أن تحطم كبريائي فسؤالك لم يكن يحتاج إلى إجابة.. ولكن إليك ما تريد عبر الأسطر. نعم أحبك سيدي أقولها بصدق لنفسي وأريد أن يسمعها العالم. رغم تلاعبك بمشاعري.
أقولها من سويداء قلبي الذي ملكت زمامه . أحبك .. وليس هذا فحسب ولكني احترمك واعتز بك .. ولو تعلم أنني أحببتك قبل أن أراك وأن إجابة سؤالك نثرتها في كياني ، لقلت ما هي إلا أحلام فتاة طائشة مراهقة .. وانك تعلم بأنني لست الطائشة ولا المراهقة بل امرأة كاملة النضج .
وقبل أن اختم رسالتي اطرح سؤالين أريد إجابتهما :
الأول : لماذا تكرر سؤالاً اكتشفت حقيقته منذ أن لقيتك أول مرة ؟
الثاني : لماذا لم تسألني يا وجودي : عن عدد سنوات عمري ..؟ فلقد كانت لدى الرغبة الملحة في أن تعرف تاريخ ميلادي وما دمت لا ترغب فسجل لديك هذا التاريخ .
فيوم لقائنا الأول : كان يا عمري هو تاريخ مولدي
أرجوا أن تنال اعجابكم مع خالص تحياتي ،،،
تقبلوا مني كل الود ،،،
**منذ اللقاء الأول سألها أتحبينني ؟ فلم تحببه. كرر السؤال نفسه كلما التقت به، وبعد مدة من الزمن كان جوابها كلمتين لا ثالث لهما.. هل أحبها... وكانت صادقة تريد الإجابة. لأنها كانت واثقة بأنه يحاورها بذلك السؤال كلما التقى بها. ويسعده كل السعادة أن يسمع الإجابة. التي ترضى غروره كرجل . وتحس من داخل أعماقها أنه لا يعنيه إن كانت فعلاً تحبه أو لا تحبه . فقد كانت نظراتها تحاول إعطاءه إجابة تكون هي سؤالاً له.. وهو: هل أحبها ؟
• وفي إحدى الأمسيات – عندما كان يحادثها عبر الهاتف وبعد أن ألقى عليها سؤال الملحاح الذي كان قد توقف فترة من الوقت عن طرحه حتى قلقت _ قررت أن تحبيبه فقالت:
**أحقاً أنت تريد الإجابة على هذا السؤال... قال بعصبية مفتعلة " إذاً لماذا تظنين أسال " أو رأيت أنساناً يسأل دون أن يريد الإجابة "؟ أم أنك تريدين أن تعلقي إجابة سؤلي بإصرار وعناد " أجابت بهدوء، كلا يا سيدي. ولكن انتظر ردي فسيوافيك به البريد " وفي اليوم الثاني كتبت تقول: لا تعتقد أن عدم إجابتي على سؤالك في لقاءاتنا وعبر محادثاتنا الهاتفية تهرباً أو جبناً.. أو أنها عدم شجاعة في مجابهتك فاخترت أن أعطيك إياها بالبريد "
** كنت حسنة الظن بك ولكنك خذلتني. كانت نظراتي أبدا تحول سؤالك إلى سؤال تطرحه إليك هي..وتقوست ألف علامة استفهام.. ودارت ألف فكره.."
لم لا يحاول أن يفهم: أو أنه _ بالتأكيد _ يفهم. لكن الإصرار يؤكد قسوة الرجل في داخلك فلا يكفي ما تنظره في عيني وإنما تريد الإجابة مسموعة لترضى نفسك وغرورك.." مع أنك تعرفها في عيني. وتسمعها في دقات قلبي التي أشعر حين ألقاك كأنها تسمع على بعد ألف كيلو..إن عملية الشد والجذب التي استعملتها معي كادت أن تحطم كبريائي فسؤالك لم يكن يحتاج إلى إجابة.. ولكن إليك ما تريد عبر الأسطر. نعم أحبك سيدي أقولها بصدق لنفسي وأريد أن يسمعها العالم. رغم تلاعبك بمشاعري.
أقولها من سويداء قلبي الذي ملكت زمامه . أحبك .. وليس هذا فحسب ولكني احترمك واعتز بك .. ولو تعلم أنني أحببتك قبل أن أراك وأن إجابة سؤالك نثرتها في كياني ، لقلت ما هي إلا أحلام فتاة طائشة مراهقة .. وانك تعلم بأنني لست الطائشة ولا المراهقة بل امرأة كاملة النضج .
وقبل أن اختم رسالتي اطرح سؤالين أريد إجابتهما :
الأول : لماذا تكرر سؤالاً اكتشفت حقيقته منذ أن لقيتك أول مرة ؟
الثاني : لماذا لم تسألني يا وجودي : عن عدد سنوات عمري ..؟ فلقد كانت لدى الرغبة الملحة في أن تعرف تاريخ ميلادي وما دمت لا ترغب فسجل لديك هذا التاريخ .
فيوم لقائنا الأول : كان يا عمري هو تاريخ مولدي
أرجوا أن تنال اعجابكم مع خالص تحياتي ،،،
تقبلوا مني كل الود ،،،