الدكتورالغفيلي
02-18-2005, 07:49 PM
ياشيعة آل البيت : هنيئاً لكمُ القبور وأصحابها، وهنيئاً لنا بربِ القبور وربِ أصحابها!!
--------------------------------------------------------------------------------
- تبكي المرأةُ .. وتتوجّعُ .. وتتألّمُ .. وتحزنُ .. وتمرضُ .. وتفقدُ الولدَ .. وتصاب بالرزايا ..والبلايا.. والآثام .. والفواجع .. !!
- إنها الدنيا .. وفواجعها .. وكبدها .. ونصبها.. وغوائلها .. وآلامها . وحتى لعناتها ..!!
- ثمّ تستغيث - هي - بأعلى صوتها : (مدد ياعلي .. وياحسيــــــــــــــــــن .. ويازهراااااااء)!!
- هكذا .. وتنسى هذهِ المسكينة أن هناك رباً لعلي ورباً لفاطمة ورباً للحسين ..!!
- وأن هذا الربّ يدعوها بل ويأمرها بقولهِ :
(وإذا سالك عبادِ عني فإني قريب ..)!!
- وقال لها : (إن الذين تدعون من عباد الله عبادٌ أمثالكم)!!
- ولــكـن هناك سـؤال يسألون بهِ أنفسهم ، ونسأل بهِ أنفسنا :
- من هو الذي قدّر هذهِ المصائب والآلام والأمراض وكتبها علينا وعلى الناس ..؟
- أهو خالقنا الله ؟ أم غير اللهِ من عبادٍ خلقهم خالقنا الله - خالق الأكوان وما ومن فيها - ؟
- فإن كان من قدّر وكتب ذلك غير الله ، فهذا لايقول بهِ مسلمٌ أصلا ..!!
- وإن كان هو الله و لا أحدٌ غير الله .. ، فهذا الذي يجب ننطلق منه ونبني كلامنا عليه.. وبيانُ ذلك :
- اليس اللهُ هو الخالق ، الرازق ، الضار ، النافع ، المحيي ، المييت ...؟
- فعندما نصاب بمرضٍ أو مصيبةٍ ، فنحن نعلم أن الذي أصابنا بذلك هو الله ؟
- إذن : فلماذا نتجّهُ وندعوا ونتستغيث بغير اللهِ ؟ ممن ليس بيدهِ رزقٌ ولا خلقٌ ولا شفاء ..؟
- لماذا نتجه إلى الحسين ، والزهراء ، والحجة المهدي ، وعليٌ .. وغيرهم ؟ وغيرهم !!
- أهؤلاء خلقونا ، أم رزقونا ، أم مرضونا ، حتى نطلب منهم الشفاء ...؟ أم هم عبادٌ أمثالنا ..؟
(قل إنما أنا بشرٌ مثلكم ..)
- أيُ إهانةٍ لله وللخالق وللإلهِ وللرب ، عندما تصيب (عبدهُ) الشدائدُ ، وتدهمهُ الأهوالُ ، فيتجهُ إلى
غير خالقهِ وإلى غير مولاهُ، وإلى غير ربهِ الذي خلقهُ ورباه وأكرمه بالنعم .. فيدعوه أو يستغيث بهِ من دونهِ..؟
- هل أُصيبت العقول بالجنون والحمق والعتهِ فأصبحت تصدق روايات مريضة ، وتعليلاتٍ عليلة ، من
أن هؤلاء البشر (الأولياء) يسمعون من دعاهم ..؟
- أو يستجيبون لمن أستغاثهم ...؟
- ألم تسمعوا ؟ ألم تقرأوا ؟ لكتاب الله الذي هو تبياناً لكل شئ .. ألم تتدبّروا فيهِ ...؟
- ألم يقل الله - وعلى لسان إبراهيم - : ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ؟
- ألم يقل الله لنبيهِ محمد صلى الله عليه وسلم ( وهو سيد الأولياء وأفضل من في القبور بلا منازع ):
- (وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو) ...!!
- أتدركون معنى هذهِ الآية ودلالتها ....؟!!
- أتعيبون على من يقول لكم بما قالتهُ هذهِ الآية : بأنهُ وهابي ، أو ناصبي ، أو لايعرف حق الأولياء..!
- أليس هذا كلام رب العالمين ؟ وليس كلام ابن عبدالوهاب وابن تيمية أو حتى سيدنا عمر ابن الخطاب..؟
- ناشدتكم الله وسائلتكم بهِ : هل تدبرتم هذهِ الآية ووعيتموها ...؟
-هل أرشد الله نبيهُ إلى أن يتجهِ إلى غير الله عند (الضر) ..؟
- أليس كلام الله أولى من كلام المراجع الشوامخ العظام ...؟
- أليس سند القرآن أصح من سندِ كتاب ثلاثة أرباعهِ كذب ...؟!!
- وأليسَ الله قال لنا بالآيات الصريحة الواضحة التي لاتحتمل التأويل ولا التحريف :
(أدعوني استجب لكم ..) ؟!!
- وقال :
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني ..)
- فلماذا تجعل (الولي) واسطة بينك وبين الله يقرّبك إليه ، والله يقول في كتابهِ : (فإني قريب)؟
- ولماذا تجعل (الولي) أو حق آل محمد ، سببا لإجابة دعوتك .. وقد قال الله :
- أنه بمجرد أن تدعوني .. ( فإني أجيب دعوة الداعي إذا دعانِ) ...!
- ويحكم : ألا تتدبرون كلام ربكم وهو (الثقل الأكبر) ...؟
- مالكم إذاً وخشية التراب ...؟ والإستنجاد بعبادٍ أمثالكم - حتى ولو كان أفضل من منكم- ؟
- أو ليس اللهُ أحقّ منهم بالدعاء - في جميع الأحوال - ؟
- ياشيعة آل البيت ...؟
- لا تعني محبة آل البيت أن تستغيثوا بهم وتطوفوا حول اضرحتهم ، وإنما المحبة هي محبة القلب ..
- ولامانع أن تزوروهم وتدعوا لهم بل وتكثروا من الدعاء لهم فقدرهم اعلى من ذلك بلا شك ولاريب..
ولكن لاتدعوهم من دون الله ..! أو تستغيثوا بهم ..!!
- ولا تتوهموا أن من يدعوكم من سنة أو إباضية إلى عدم الإستغاثة بالله .. أن هؤلاء يريدون أن
يصدّكوكم عن أهل البيت ومحبتهم - كما يصور بعض علمائكم - كلا - ورب الكعبة - !!
- أتدرون لماذا ؟
- لأننا ندعوكم لهذا ونطبق هذا نحن حتى في أئمتنا ...!!
- هل رأيتم أحداً من الناس يعظم قبر (محمد بن عبد الوهاب) رحمه الله .. أو يطوف حوله ..!!
- او أحد الإباضية يطوف حول قبور علمائهِ ويسجد لها ....؟!
- فمحمد بن عبدالوهاب نحن لانجعل قبرهُ ضريحاً أو مزاراً .. ولكن : هو في قلوبنا ، وندعوا لهُ ، ونبجلهُ ... ولا تعارض بين هذا وذاك ..!!
- ياشيعة آل البيت :
- قد تقولون : نحن نجعلهم وسطاء بيننا وبين الله ...
- وأقول لكم : الله لا يحتاج إلى وسيط .. فهو قريب - كما أسلفنا - وأرجوا ألا تكون هذهِ حجة كحجة
المشركين عندما شنّع الله على تعلقهم بالأصنام فقالوا :
- (مانعبدهم) أي لسنا عبيداً لهم ، (إلا ليقربونا إلا الله زلفى) أي نتزلف بهم إليك فقط ..!!
- ومع ذلك شنع الله عليهم بذلك ..
- مع أنهم يؤمنون بوجودهِ وأنه ربهم .. كما قال تعالى : (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ..)!
- ومع أنهم يخلصون إلى الله في الدعاء عند الشدّة وحال المصائب ، وكما حكى الله عنهم - وليس محمد بن عبد الوهاب - فقال :
- (فإذا ركبوا في الفلك دعو الله مخلصين له الدين..) ..!
- وكانوا أيضاً يعترفون بأن هذهِ الأصنام هي(مجرد شفيع) ولا يعتقدون فيها شيئاً آخر،و كما قال الله :
- ( .. وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله) ..!!
- ومع ذلك شنع الله عليهم ...!!
- ياشيعة آل البيت :
- لاتستغيثوا إلا بالله ، ولا تدعوا غير الله ، ولايكن هناك بينكم وبين الله وسائط وشفعاء ..!!
- فربكم وخالقكم ليس ملكاً من ملوك الدنيا يحتاج إلى (واسطة) أو( حاجب) للدخول عليهِ...!
- وإذا كان أسيادنا علي والحسن والحسين -رضي الله عنهم - لهم جاهٌ عند الله ومقام-وهو كذلك-
فما علاقتنا نحن بهذا الجاه ...؟
- فهذا جاهٌ خاصٌ بهم ..
وأما نحن فقربنا من الله على حسب أعمالنا ، وليس على حسب أعمال غيرنا..!!
- ياشيعة آل البيت :
- ألا تـــفـــــيـقـــــــون ....؟!
- واخيراً : لكم أن تضربوا بكلامي عرض الحائط .. !!
- ولكن : كلام ربكم ، ماذا انتم فاعلون بهِ ...؟
- اللهم هل بلغت ..؟
- اللهم فاشهد ....!
-(وكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ..)!!
__________________
(الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضلّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يٌحيون بكتاب الله الموتى ، ويبَصّرون بنور الله أهل العمى ؛ فكم من قتيلٍ لإبليس قد أحيوه ، وكم ضال تائه قد هدوه ؛ فما أحسن أثرهم على الناس ، وأقبح أثر الناس عليهم ؛ ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين..،الذين هم مختلفون في الكتاب؛ مخالفون للكتاب؛ مجمعون على مفارقة الكتاب ؛ يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ..) ا.هـ
--------------------------------------------------------------------------------
- تبكي المرأةُ .. وتتوجّعُ .. وتتألّمُ .. وتحزنُ .. وتمرضُ .. وتفقدُ الولدَ .. وتصاب بالرزايا ..والبلايا.. والآثام .. والفواجع .. !!
- إنها الدنيا .. وفواجعها .. وكبدها .. ونصبها.. وغوائلها .. وآلامها . وحتى لعناتها ..!!
- ثمّ تستغيث - هي - بأعلى صوتها : (مدد ياعلي .. وياحسيــــــــــــــــــن .. ويازهراااااااء)!!
- هكذا .. وتنسى هذهِ المسكينة أن هناك رباً لعلي ورباً لفاطمة ورباً للحسين ..!!
- وأن هذا الربّ يدعوها بل ويأمرها بقولهِ :
(وإذا سالك عبادِ عني فإني قريب ..)!!
- وقال لها : (إن الذين تدعون من عباد الله عبادٌ أمثالكم)!!
- ولــكـن هناك سـؤال يسألون بهِ أنفسهم ، ونسأل بهِ أنفسنا :
- من هو الذي قدّر هذهِ المصائب والآلام والأمراض وكتبها علينا وعلى الناس ..؟
- أهو خالقنا الله ؟ أم غير اللهِ من عبادٍ خلقهم خالقنا الله - خالق الأكوان وما ومن فيها - ؟
- فإن كان من قدّر وكتب ذلك غير الله ، فهذا لايقول بهِ مسلمٌ أصلا ..!!
- وإن كان هو الله و لا أحدٌ غير الله .. ، فهذا الذي يجب ننطلق منه ونبني كلامنا عليه.. وبيانُ ذلك :
- اليس اللهُ هو الخالق ، الرازق ، الضار ، النافع ، المحيي ، المييت ...؟
- فعندما نصاب بمرضٍ أو مصيبةٍ ، فنحن نعلم أن الذي أصابنا بذلك هو الله ؟
- إذن : فلماذا نتجّهُ وندعوا ونتستغيث بغير اللهِ ؟ ممن ليس بيدهِ رزقٌ ولا خلقٌ ولا شفاء ..؟
- لماذا نتجه إلى الحسين ، والزهراء ، والحجة المهدي ، وعليٌ .. وغيرهم ؟ وغيرهم !!
- أهؤلاء خلقونا ، أم رزقونا ، أم مرضونا ، حتى نطلب منهم الشفاء ...؟ أم هم عبادٌ أمثالنا ..؟
(قل إنما أنا بشرٌ مثلكم ..)
- أيُ إهانةٍ لله وللخالق وللإلهِ وللرب ، عندما تصيب (عبدهُ) الشدائدُ ، وتدهمهُ الأهوالُ ، فيتجهُ إلى
غير خالقهِ وإلى غير مولاهُ، وإلى غير ربهِ الذي خلقهُ ورباه وأكرمه بالنعم .. فيدعوه أو يستغيث بهِ من دونهِ..؟
- هل أُصيبت العقول بالجنون والحمق والعتهِ فأصبحت تصدق روايات مريضة ، وتعليلاتٍ عليلة ، من
أن هؤلاء البشر (الأولياء) يسمعون من دعاهم ..؟
- أو يستجيبون لمن أستغاثهم ...؟
- ألم تسمعوا ؟ ألم تقرأوا ؟ لكتاب الله الذي هو تبياناً لكل شئ .. ألم تتدبّروا فيهِ ...؟
- ألم يقل الله - وعلى لسان إبراهيم - : ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ؟
- ألم يقل الله لنبيهِ محمد صلى الله عليه وسلم ( وهو سيد الأولياء وأفضل من في القبور بلا منازع ):
- (وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو) ...!!
- أتدركون معنى هذهِ الآية ودلالتها ....؟!!
- أتعيبون على من يقول لكم بما قالتهُ هذهِ الآية : بأنهُ وهابي ، أو ناصبي ، أو لايعرف حق الأولياء..!
- أليس هذا كلام رب العالمين ؟ وليس كلام ابن عبدالوهاب وابن تيمية أو حتى سيدنا عمر ابن الخطاب..؟
- ناشدتكم الله وسائلتكم بهِ : هل تدبرتم هذهِ الآية ووعيتموها ...؟
-هل أرشد الله نبيهُ إلى أن يتجهِ إلى غير الله عند (الضر) ..؟
- أليس كلام الله أولى من كلام المراجع الشوامخ العظام ...؟
- أليس سند القرآن أصح من سندِ كتاب ثلاثة أرباعهِ كذب ...؟!!
- وأليسَ الله قال لنا بالآيات الصريحة الواضحة التي لاتحتمل التأويل ولا التحريف :
(أدعوني استجب لكم ..) ؟!!
- وقال :
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني ..)
- فلماذا تجعل (الولي) واسطة بينك وبين الله يقرّبك إليه ، والله يقول في كتابهِ : (فإني قريب)؟
- ولماذا تجعل (الولي) أو حق آل محمد ، سببا لإجابة دعوتك .. وقد قال الله :
- أنه بمجرد أن تدعوني .. ( فإني أجيب دعوة الداعي إذا دعانِ) ...!
- ويحكم : ألا تتدبرون كلام ربكم وهو (الثقل الأكبر) ...؟
- مالكم إذاً وخشية التراب ...؟ والإستنجاد بعبادٍ أمثالكم - حتى ولو كان أفضل من منكم- ؟
- أو ليس اللهُ أحقّ منهم بالدعاء - في جميع الأحوال - ؟
- ياشيعة آل البيت ...؟
- لا تعني محبة آل البيت أن تستغيثوا بهم وتطوفوا حول اضرحتهم ، وإنما المحبة هي محبة القلب ..
- ولامانع أن تزوروهم وتدعوا لهم بل وتكثروا من الدعاء لهم فقدرهم اعلى من ذلك بلا شك ولاريب..
ولكن لاتدعوهم من دون الله ..! أو تستغيثوا بهم ..!!
- ولا تتوهموا أن من يدعوكم من سنة أو إباضية إلى عدم الإستغاثة بالله .. أن هؤلاء يريدون أن
يصدّكوكم عن أهل البيت ومحبتهم - كما يصور بعض علمائكم - كلا - ورب الكعبة - !!
- أتدرون لماذا ؟
- لأننا ندعوكم لهذا ونطبق هذا نحن حتى في أئمتنا ...!!
- هل رأيتم أحداً من الناس يعظم قبر (محمد بن عبد الوهاب) رحمه الله .. أو يطوف حوله ..!!
- او أحد الإباضية يطوف حول قبور علمائهِ ويسجد لها ....؟!
- فمحمد بن عبدالوهاب نحن لانجعل قبرهُ ضريحاً أو مزاراً .. ولكن : هو في قلوبنا ، وندعوا لهُ ، ونبجلهُ ... ولا تعارض بين هذا وذاك ..!!
- ياشيعة آل البيت :
- قد تقولون : نحن نجعلهم وسطاء بيننا وبين الله ...
- وأقول لكم : الله لا يحتاج إلى وسيط .. فهو قريب - كما أسلفنا - وأرجوا ألا تكون هذهِ حجة كحجة
المشركين عندما شنّع الله على تعلقهم بالأصنام فقالوا :
- (مانعبدهم) أي لسنا عبيداً لهم ، (إلا ليقربونا إلا الله زلفى) أي نتزلف بهم إليك فقط ..!!
- ومع ذلك شنع الله عليهم بذلك ..
- مع أنهم يؤمنون بوجودهِ وأنه ربهم .. كما قال تعالى : (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ..)!
- ومع أنهم يخلصون إلى الله في الدعاء عند الشدّة وحال المصائب ، وكما حكى الله عنهم - وليس محمد بن عبد الوهاب - فقال :
- (فإذا ركبوا في الفلك دعو الله مخلصين له الدين..) ..!
- وكانوا أيضاً يعترفون بأن هذهِ الأصنام هي(مجرد شفيع) ولا يعتقدون فيها شيئاً آخر،و كما قال الله :
- ( .. وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله) ..!!
- ومع ذلك شنع الله عليهم ...!!
- ياشيعة آل البيت :
- لاتستغيثوا إلا بالله ، ولا تدعوا غير الله ، ولايكن هناك بينكم وبين الله وسائط وشفعاء ..!!
- فربكم وخالقكم ليس ملكاً من ملوك الدنيا يحتاج إلى (واسطة) أو( حاجب) للدخول عليهِ...!
- وإذا كان أسيادنا علي والحسن والحسين -رضي الله عنهم - لهم جاهٌ عند الله ومقام-وهو كذلك-
فما علاقتنا نحن بهذا الجاه ...؟
- فهذا جاهٌ خاصٌ بهم ..
وأما نحن فقربنا من الله على حسب أعمالنا ، وليس على حسب أعمال غيرنا..!!
- ياشيعة آل البيت :
- ألا تـــفـــــيـقـــــــون ....؟!
- واخيراً : لكم أن تضربوا بكلامي عرض الحائط .. !!
- ولكن : كلام ربكم ، ماذا انتم فاعلون بهِ ...؟
- اللهم هل بلغت ..؟
- اللهم فاشهد ....!
-(وكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ..)!!
__________________
(الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضلّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يٌحيون بكتاب الله الموتى ، ويبَصّرون بنور الله أهل العمى ؛ فكم من قتيلٍ لإبليس قد أحيوه ، وكم ضال تائه قد هدوه ؛ فما أحسن أثرهم على الناس ، وأقبح أثر الناس عليهم ؛ ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين..،الذين هم مختلفون في الكتاب؛ مخالفون للكتاب؛ مجمعون على مفارقة الكتاب ؛ يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ..) ا.هـ