دلع
02-16-2005, 05:50 PM
ان الارهاب ما هو الا فكر منحرف نهجه فئة من الناس يعيشون في عوالم مختلفة، يرون في انفسهم الصلاح والاصلاح ويرون في غيرهم غير ذلك ثم يدخلهم ذلك التفكير في نفق مظلم يؤدي بهم الى ممارسات خاطئة من وجهة نظر المجتمع السعودي وصحيحة من وجهة نظرهم، فلا يرون غيرهم في الوجود ولا وجود لمجال الحوار في منهجهم بقبول الرأي الآخر، لأن هذا الفكر بني اصلاً على اساس من المغالطة التي تؤمن بوجهة نظر احادية الجانب، تنظر من زاوية ضيقة ولا تسمح للنور الحقيقي بالعبور. فالإرهاب يتجلى في الرعب الذي يوجده قبل إن يمارس بشكل فعلي فما بالك بالممارسة الفعلية من قبل أناس تجردوا من كل العواطف وأصبحوا ذئاباً في ثياب البشر. ونجد أن الأمر يبدأ بالتدريج بتشريب الاغرار لهذا المنهج على مدى سنين وشهور ثم يكبر الغر على تلك الأفكار ويتلبسها منهجاً وحياة ينام بها ويصحو عليها، يعيش في مجتمع خاص ينكر فيه وجود المجتمع البشري العام، يرى فيه اخوة غير الاخوة وأباً غير الاب وأما غير الام فقد يقتل اباه او امه او اخاه كيف لا يفعل ذلك وهو يبدأ بالتفكير في قتل نفسه التي حرم الله قتلها ويفسر ذلك بالجهاد.. اي جهاد وهو ينتحر ليقتل الابرياء ويروع الآمنين؟ وينشر الرعب بين الكبار قبل الصغار، يهز كيان المجتمع بأكمله فلا يعود المرء آمناً على بيته ولا عرضه ولا ماله وولده.
ثم تأتي النتائج الوخيمة التي ترعرع نبتها البغيض في جو الفتنية النكراء، دمار وضياع وخراب واطلال واشباح وارواح تزهق وممتلكات تدمر وحرمات تنتهك، وامن يستباح، وعليها تسود الفوضى وتكثر البدع في الدين، وينتشر الجهل، وتثار الفتن، وينقلب المنكر معروفاً والعكس، ويعرض عن السمع والطاعة لولاة الامر، ويفتي من لا حق له في الفتوى، وكل ذلك يعود بالوبال على الامة بأكملها. اننا جميعاً نستنكر هذا العمل المشين وندينه ونرفضه بكل اشكاله ونرى فيه تنفيذاً لمخططات اعداء الامة، ضد الامة وضد شبابها الواعي، لافساد معتقدهم الصحيح والتشكيك في إسلامهم وثوابته ومسلّماته. ومن اهم الطرق العلاجية لهذا الوباء تنشئة الاجيال على الفكر السوي والوسطية الشرعية والتي يقول فيها البارئ عز من قائل: (وان هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون(.
ثم تأتي النتائج الوخيمة التي ترعرع نبتها البغيض في جو الفتنية النكراء، دمار وضياع وخراب واطلال واشباح وارواح تزهق وممتلكات تدمر وحرمات تنتهك، وامن يستباح، وعليها تسود الفوضى وتكثر البدع في الدين، وينتشر الجهل، وتثار الفتن، وينقلب المنكر معروفاً والعكس، ويعرض عن السمع والطاعة لولاة الامر، ويفتي من لا حق له في الفتوى، وكل ذلك يعود بالوبال على الامة بأكملها. اننا جميعاً نستنكر هذا العمل المشين وندينه ونرفضه بكل اشكاله ونرى فيه تنفيذاً لمخططات اعداء الامة، ضد الامة وضد شبابها الواعي، لافساد معتقدهم الصحيح والتشكيك في إسلامهم وثوابته ومسلّماته. ومن اهم الطرق العلاجية لهذا الوباء تنشئة الاجيال على الفكر السوي والوسطية الشرعية والتي يقول فيها البارئ عز من قائل: (وان هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون(.