بحر الكتمان
02-10-2005, 06:19 AM
..
..
مرحبا .. بالجميع ..
..
إنتهت لحظة ..
..
إبدت لحظة ..
في منتصف الليل ..
على طريق الرجوع .. تسير
طريق .. أسود ..
زاد في سواده تشبعة من المطر الهمال ..
خطوط صفراء عن اليمين وعن الشمال ..
خطوط بيضاء في منتصف المساران ..
حبات مطر على السقف تتساقط ..
تشبه في صوتها .. دقات قلب تتراقب ..
إصبعان على زجاجة أمامية مسطحة ..
.. يتحركان أمامك ..
.. هذا يمسح نصفها .. وذاك نصفها الآخر ..
في الداخل .. ظلام ... !
إلا .. أضواء خافته ..
من فتحات صغيرة للأزارير ..
ومؤشرات قياس أداء محرك ومخزون وقود ..
..
ملامح الوجوة .. بالكاد تعرفها ..
ومن إيقاع الأصوات فقط تدركها ..
..
ذاك .. يد على المقود .. ويد بالأزارير مشغولة .. !
وذاك .. متعب من الإرهاق سدلت على عينه جفونه .. !
وذاك .. لاتراة بل تسمعة يردد القصائد تارة وتارة يردد معزوفة .. !
وذاك .. يرسم بأصبعه على الضباب المتراكم على الزجاج صور غير مفهومة .. !
..إنتهت رحلتهم ..
إنتهت متعتهم ..
إنتهت مهمتهم ..
قرأوا الجمال في أصل العرب وعادوا ..
..
إنتهت لحظة ..
..
إبتدت لحظة ..
كل .. الذكريات .. مرت
كل .. الوجوه .. مرت
كل .. الخطايا .. مرت
شريط الزمان .. مر في لحظة ..
هناك بعيد .. إرتمت مركبتهم ..
المقاعد الأغلب من عليها إرتمى ..
ضاع الطريق الأسود وضاعوا ..
على الطين والوحل أصبحوا ..
المطر أصبح على أدمغتهم يهفوا ..
..
إنتهت لحظة ..
..
إبتدت لحظة ..
الكل يصرخ ..
الكل يبحث ..
الكل .. لايسأل عن نفسه .. !
الكل .. يخشى فقدان عزيز على نفسة .. !
أنت .. مابك أخبرني ..
ينطق ويتحرك .. " لا تقلق أنا بخير .. ولكن كيف هم .. ! "
ومن حركته .. أحس بأن صاحبة لازال في الزمان ..
سمع .. الآة .. في المركبة ..
إتجه .. إليها خائفا من صدمة ..
قائدها .. لازال بداخلها ..
يصل .. وبصعوبة يصل .. أنت مابك .. يتمتم حروف متقطعة " .. .. "
.. يخرجة وبقوة يخرجة ..
ومن تمتمته .. أحس بأن صاحبة لازال في الزمان ..
يرى على بعد أمتار على الوحل إنسان ..
يتجة ..
.. الساق الأول يجرها ..
.. الساق الثانة تجره ..
يصل .. يجد الرابع.. ! ومن سيكون غير الرابع .. !
بعد الله معهم ..
يجدة .. !
بعد أن كان على المقعد نائماً ..
أصبح الآن على الأرض غاشياً ..
يحركة .. لا يسمع غير أنفاس ونبض ..
ومن نبضة وأنفاسة .. أحس بأن صاحبة لازال في الزمان ..
..
إنتهت لحظة ....
إبتدت لحظة ..
بسبب المركبة القادمة وإضاءتها ..
أصبح الطريق الأسود ظاهراً ..
سارع .. إليهم بالوقوف ..
إلتم شملهم
.. بحياة ونصف حياة ..
إلى .. هناك تم نقلهم ..
..
هكذا كانت واقعتهم بأربع لحظات .. !
وبالخير الآن هم ولكن أوصيكم بالدعوات .. !
..
..
مرحبا .. بالجميع ..
..
إنتهت لحظة ..
..
إبدت لحظة ..
في منتصف الليل ..
على طريق الرجوع .. تسير
طريق .. أسود ..
زاد في سواده تشبعة من المطر الهمال ..
خطوط صفراء عن اليمين وعن الشمال ..
خطوط بيضاء في منتصف المساران ..
حبات مطر على السقف تتساقط ..
تشبه في صوتها .. دقات قلب تتراقب ..
إصبعان على زجاجة أمامية مسطحة ..
.. يتحركان أمامك ..
.. هذا يمسح نصفها .. وذاك نصفها الآخر ..
في الداخل .. ظلام ... !
إلا .. أضواء خافته ..
من فتحات صغيرة للأزارير ..
ومؤشرات قياس أداء محرك ومخزون وقود ..
..
ملامح الوجوة .. بالكاد تعرفها ..
ومن إيقاع الأصوات فقط تدركها ..
..
ذاك .. يد على المقود .. ويد بالأزارير مشغولة .. !
وذاك .. متعب من الإرهاق سدلت على عينه جفونه .. !
وذاك .. لاتراة بل تسمعة يردد القصائد تارة وتارة يردد معزوفة .. !
وذاك .. يرسم بأصبعه على الضباب المتراكم على الزجاج صور غير مفهومة .. !
..إنتهت رحلتهم ..
إنتهت متعتهم ..
إنتهت مهمتهم ..
قرأوا الجمال في أصل العرب وعادوا ..
..
إنتهت لحظة ..
..
إبتدت لحظة ..
كل .. الذكريات .. مرت
كل .. الوجوه .. مرت
كل .. الخطايا .. مرت
شريط الزمان .. مر في لحظة ..
هناك بعيد .. إرتمت مركبتهم ..
المقاعد الأغلب من عليها إرتمى ..
ضاع الطريق الأسود وضاعوا ..
على الطين والوحل أصبحوا ..
المطر أصبح على أدمغتهم يهفوا ..
..
إنتهت لحظة ..
..
إبتدت لحظة ..
الكل يصرخ ..
الكل يبحث ..
الكل .. لايسأل عن نفسه .. !
الكل .. يخشى فقدان عزيز على نفسة .. !
أنت .. مابك أخبرني ..
ينطق ويتحرك .. " لا تقلق أنا بخير .. ولكن كيف هم .. ! "
ومن حركته .. أحس بأن صاحبة لازال في الزمان ..
سمع .. الآة .. في المركبة ..
إتجه .. إليها خائفا من صدمة ..
قائدها .. لازال بداخلها ..
يصل .. وبصعوبة يصل .. أنت مابك .. يتمتم حروف متقطعة " .. .. "
.. يخرجة وبقوة يخرجة ..
ومن تمتمته .. أحس بأن صاحبة لازال في الزمان ..
يرى على بعد أمتار على الوحل إنسان ..
يتجة ..
.. الساق الأول يجرها ..
.. الساق الثانة تجره ..
يصل .. يجد الرابع.. ! ومن سيكون غير الرابع .. !
بعد الله معهم ..
يجدة .. !
بعد أن كان على المقعد نائماً ..
أصبح الآن على الأرض غاشياً ..
يحركة .. لا يسمع غير أنفاس ونبض ..
ومن نبضة وأنفاسة .. أحس بأن صاحبة لازال في الزمان ..
..
إنتهت لحظة ....
إبتدت لحظة ..
بسبب المركبة القادمة وإضاءتها ..
أصبح الطريق الأسود ظاهراً ..
سارع .. إليهم بالوقوف ..
إلتم شملهم
.. بحياة ونصف حياة ..
إلى .. هناك تم نقلهم ..
..
هكذا كانت واقعتهم بأربع لحظات .. !
وبالخير الآن هم ولكن أوصيكم بالدعوات .. !
..