smg
07-10-2007, 12:46 PM
عنوان القصيده (رضــــــــــيت)
رضِيتُ ومالي إن حكمتَ سوى الرّضـا *** فبين يديـك الأمـرُ والنـهيُ والـقضا
رضيتُ وإنْ ضـاقتْ لـهول مصيبـتي *** بي الأرضُ ذات العرضِ وانحسر الفضا
رضيتُ وإنْ شبَّ الـفراق بـأضـلـعي *** كنار الغضا أو دون ضـارِمها الغـضا
رضيـتُ وإنّي يا إلـهـي لـمـسـلمٌ *** لأمركَ أخلـصتُ الـهـوى فتـمحضّـا
لك الحـمدُ فـي حـلوِ القضاءِ ومـرَّهِ *** لـك الحمدُ فيما حـلّ منه وما مـضى
كتبت علينا الموتَ والـمـوتُ حكمـةٌ *** وإنْ برِمت مـنه النـفـوس وأُبـغِضا
لقد كنـتُ مـنهُ آمِـنَ السِرْبِ مُــدّةً *** فـهـاهو أقـضاني بما كان أقـرضـا
وهـاهو أصـماني بـأمّي فــجــأةً *** وغيّب نــبـعَ الحبِّ منهـا وغـيّضا
ولو يُفتدى ميْتٌ بحـيٍّ فـديــتُـهـا *** وقــد جرّد الموتُ الصوارمَ وانـتضى
فأَهوْنْ بمفـقودٍ سـواهــا وراحــلٍ *** فأمّيَ كانـت حُلْمَ عمـري فانـقـضى
تلاشت ترانـيمُ الـسعــادةِ بـعـدها *** وأظلمَ وجهُ الصُـبح عنـدي وإن أضـا
وودّعـت الآمـالُ غــيرَ رواجــعٍ *** وأجدبَ روضـُ العيشِ مـنها وأرمـضا
فوا أسفا كيف السـلـوُّ وقـد هــوى *** أمامَ عيونــي صـرحُـها وتقـوّضـا
وكيـفَ لطـرْفٍ كـان ينـعمُ هانـئـاً *** بأكـنافها إن يـسـتريـحَ فـيُغمـِضا
تـجودُ كــأمـثالِ الغمـام دمـوعُـه *** إذا بارقُ الـذكـرى الحـزينةِ أومـضا
عرفتُكِ يا أمّـاهُ روحـاً شـريـفــةً *** وقلباً سليماً دائـم الـذكـر أبـيـضـا
عرفتُك سدّاً مـذْ نشـأنـا يحـوطـنـا *** مـن الدّهـر إمّـا مسـّنا وتعـرّضـا
إذا واحـدٌ منّا شـكـى مـن مُـلمّـةٍ *** شكـوتِ وإن يـمرضْ فجسمُكِ أُمرضا
عزفتِ عن الخُطّابِ خوفــاً ورحـمـةً *** ورُشتي جناحَ الطـفل مـنّا فـأنـهضا
فلا غروَ أن نـبكي ونـحن أشـــدّةٌ *** فكم رجـلٍ أذرى الدمـوع وفضـفـضا
لكِ اللهُ لـن أنسـاكِ مهما تطـاولــتْ *** سِنِيَّ ومـهـما دقَّ قـلـبي وأنبـضا
ولن أنسى هاتيك الـطهارةَ والـتقـى *** ولا وجهَك الـمكسوَّ بالصبـر والرضـا
ولا سجداتِ الليـل والـنـاسُ هُــجّعٌ *** إذا صدّ محـرومُ الجـناب وأعـرضـا
سقى قبركِ الغادي من المُزنِ واكتـسى *** ثـراه بأزهــار الربــيـع وروّضـا
وجادكِ ذو الرُّحـمـى بأوسع رحــمةٍ *** وأجـرى عليـكِ العفوِ منـهُ وفيّـضـا
وهذا سلامٌ صـاغـه الـشوقُ خـالـدٌ *** مدى الدّهر يا أمّاهُ لـيس لهُ انـقضـا
ســلامٌ وريحــانٌ ورَوحٌ ورحـمـةٌ *** عليكِ ومـتلوٌّ من الحـمد مرتـضــى
لئن فرّقـت سـود النـوائبِ بـيـنـنا *** وجذّ حبالَ الوصل مـن كـان مُغرضـا
فإنّي لأرجــو مُلـتقى لا يشــوبُـهُ *** أذى هـذه الدنــيـا إنِ اللهُ قـيّضـا
لدى جنّة الفـردوس والـغُرَفِ التــي *** خسارتُها في الحشرِ لـن تـتـعـوّضا
هنالك يا أمّـاهُ لن أخـشى لـحـظـةً *** فـراقُـك عـنّا أو مُبـاغتـةَ القـضا
غفر الله لها ، وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .
رضِيتُ ومالي إن حكمتَ سوى الرّضـا *** فبين يديـك الأمـرُ والنـهيُ والـقضا
رضيتُ وإنْ ضـاقتْ لـهول مصيبـتي *** بي الأرضُ ذات العرضِ وانحسر الفضا
رضيتُ وإنْ شبَّ الـفراق بـأضـلـعي *** كنار الغضا أو دون ضـارِمها الغـضا
رضيـتُ وإنّي يا إلـهـي لـمـسـلمٌ *** لأمركَ أخلـصتُ الـهـوى فتـمحضّـا
لك الحـمدُ فـي حـلوِ القضاءِ ومـرَّهِ *** لـك الحمدُ فيما حـلّ منه وما مـضى
كتبت علينا الموتَ والـمـوتُ حكمـةٌ *** وإنْ برِمت مـنه النـفـوس وأُبـغِضا
لقد كنـتُ مـنهُ آمِـنَ السِرْبِ مُــدّةً *** فـهـاهو أقـضاني بما كان أقـرضـا
وهـاهو أصـماني بـأمّي فــجــأةً *** وغيّب نــبـعَ الحبِّ منهـا وغـيّضا
ولو يُفتدى ميْتٌ بحـيٍّ فـديــتُـهـا *** وقــد جرّد الموتُ الصوارمَ وانـتضى
فأَهوْنْ بمفـقودٍ سـواهــا وراحــلٍ *** فأمّيَ كانـت حُلْمَ عمـري فانـقـضى
تلاشت ترانـيمُ الـسعــادةِ بـعـدها *** وأظلمَ وجهُ الصُـبح عنـدي وإن أضـا
وودّعـت الآمـالُ غــيرَ رواجــعٍ *** وأجدبَ روضـُ العيشِ مـنها وأرمـضا
فوا أسفا كيف السـلـوُّ وقـد هــوى *** أمامَ عيونــي صـرحُـها وتقـوّضـا
وكيـفَ لطـرْفٍ كـان ينـعمُ هانـئـاً *** بأكـنافها إن يـسـتريـحَ فـيُغمـِضا
تـجودُ كــأمـثالِ الغمـام دمـوعُـه *** إذا بارقُ الـذكـرى الحـزينةِ أومـضا
عرفتُكِ يا أمّـاهُ روحـاً شـريـفــةً *** وقلباً سليماً دائـم الـذكـر أبـيـضـا
عرفتُك سدّاً مـذْ نشـأنـا يحـوطـنـا *** مـن الدّهـر إمّـا مسـّنا وتعـرّضـا
إذا واحـدٌ منّا شـكـى مـن مُـلمّـةٍ *** شكـوتِ وإن يـمرضْ فجسمُكِ أُمرضا
عزفتِ عن الخُطّابِ خوفــاً ورحـمـةً *** ورُشتي جناحَ الطـفل مـنّا فـأنـهضا
فلا غروَ أن نـبكي ونـحن أشـــدّةٌ *** فكم رجـلٍ أذرى الدمـوع وفضـفـضا
لكِ اللهُ لـن أنسـاكِ مهما تطـاولــتْ *** سِنِيَّ ومـهـما دقَّ قـلـبي وأنبـضا
ولن أنسى هاتيك الـطهارةَ والـتقـى *** ولا وجهَك الـمكسوَّ بالصبـر والرضـا
ولا سجداتِ الليـل والـنـاسُ هُــجّعٌ *** إذا صدّ محـرومُ الجـناب وأعـرضـا
سقى قبركِ الغادي من المُزنِ واكتـسى *** ثـراه بأزهــار الربــيـع وروّضـا
وجادكِ ذو الرُّحـمـى بأوسع رحــمةٍ *** وأجـرى عليـكِ العفوِ منـهُ وفيّـضـا
وهذا سلامٌ صـاغـه الـشوقُ خـالـدٌ *** مدى الدّهر يا أمّاهُ لـيس لهُ انـقضـا
ســلامٌ وريحــانٌ ورَوحٌ ورحـمـةٌ *** عليكِ ومـتلوٌّ من الحـمد مرتـضــى
لئن فرّقـت سـود النـوائبِ بـيـنـنا *** وجذّ حبالَ الوصل مـن كـان مُغرضـا
فإنّي لأرجــو مُلـتقى لا يشــوبُـهُ *** أذى هـذه الدنــيـا إنِ اللهُ قـيّضـا
لدى جنّة الفـردوس والـغُرَفِ التــي *** خسارتُها في الحشرِ لـن تـتـعـوّضا
هنالك يا أمّـاهُ لن أخـشى لـحـظـةً *** فـراقُـك عـنّا أو مُبـاغتـةَ القـضا
غفر الله لها ، وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .