الدكتورالغفيلي
02-07-2005, 12:07 PM
ارضعت طفلها 9 أشهر بعد موتها
اعزائي قرءة في احدى الجرائدالصادرة اخير هذه القصة قد تكون من وحي الخيال ولكنها حقيقية , واذا كانت حقيقية فالله عز وجل لايغلبه شئ فقد خلقنا من العدم الى الوجود وهو الخالق والرازق والمعين والمحي والمميت وهو على كل شئ قدير وهذه قد عبرة وموعضة لنا , وسبحان الله في خلقه شئون 000 وقد اعجبتني هذه القصة وحبيت أن انقلها لكم بالحرف الواحد فأرجو ان تحوز اعجابكم 0
هذه القصة نقلا عن / ضوحي بن خرميط العازمي في 21/4/1935 للؤلف الاجنبي ديكسون في كتابه ( عرب الصحراء ) حيث يقول :
كان رجل من احدى القبائل مسافرا قريبا من حائل مع زوجته التي كانت على وشك الولادة . وفي غور يقع بين التلال العالية وضعت المرأة طفلها فجأة ولكنها ماتت اثناء الوضع , حاول زوجها ان يساعدها قدر ما يستطيع غير انه كان وحيدا ولم يستطيع ان ينقذها فوضع جثتها في كهف قريب وملأ المدخل بالحجارة , كره الاب ان يبعد الطفل عن امه لأنه كان يدرك انه سيموت لا محالة لعدم وجود الحليب فوضعه على صدر امه ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الايسر في فمه ثم تركها وسار مبتعدا, وبعد 9 اشهر كان جماعة من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا ان ينصبوا مضاربهم قريبا من المكان الذي دفنت فيه المرأة وطفلها وبما انهم كانوا يعرفون القصة فقد ذهبوا الى مدخل الكهف ليروا ان كانت الحجارة لاتزال في موضعها , وكم كانت دهشتهم كبيرة عندما وجدوا بعض الحجارة قد ازيلت من مكانها تاركة حفرة في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوا اثار طفل على الرمال في جميع الاتجاهات , فاعتراهم الخوف واصبحو نهبا للخرافات وانطلقوا مبتعدين عن المكان المسكون وهم لا يلوون على شئ وبعد مدة من الزمن علم الاب بالقصة فأسرع الى المكان ووجد الحفرة في الجدار واثار اقدام الطفل , وعندما نظر داخل الكهف رأى طفلا حيا يتمتم وهو يقف بجانب جثة المرأة الميتة التي كانت اشبه بجثة محنطة وكان جسدها جافا تماما عدا عينها اليسرى والجانب الايسر من وجهها وثديها الايسر الذي كان يمتلي بالحليب ويدها اليسرى وكانت جميع هذه الاعضاء لاتختلف في شئ عن اعضاء المرأة الحية , عندها ملأ الخوف من الله قلب الرجل فأخذ يردد اسمه ويحمده , ثم اخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعدا لكنه قبل مغادرة المكان دفن جثة المرأة الميتة بعناية 00 ووضعها هذه المرأة في قبر من الرمال 0
وذكر راوي اقصة ان هذه الحادثة في عهد ابيه وانه قد سمعها منه مباشرة 000 وقد كبر الطفل واصبح محبوابا من الله والناس وعند بلوغه مبلغ الرجال اصبح من اشهر مقاتلي القبيلة واشجعهم وقد سمي ( خلوي ) وكان لايزال حيا حتى العام 1935 لكنه كان طاعنا في السن 0
المصدر: [ جريدة الهدف العدد 1895 الصادرة بتاريخ 5/2/2005 م
اعزائي قرءة في احدى الجرائدالصادرة اخير هذه القصة قد تكون من وحي الخيال ولكنها حقيقية , واذا كانت حقيقية فالله عز وجل لايغلبه شئ فقد خلقنا من العدم الى الوجود وهو الخالق والرازق والمعين والمحي والمميت وهو على كل شئ قدير وهذه قد عبرة وموعضة لنا , وسبحان الله في خلقه شئون 000 وقد اعجبتني هذه القصة وحبيت أن انقلها لكم بالحرف الواحد فأرجو ان تحوز اعجابكم 0
هذه القصة نقلا عن / ضوحي بن خرميط العازمي في 21/4/1935 للؤلف الاجنبي ديكسون في كتابه ( عرب الصحراء ) حيث يقول :
كان رجل من احدى القبائل مسافرا قريبا من حائل مع زوجته التي كانت على وشك الولادة . وفي غور يقع بين التلال العالية وضعت المرأة طفلها فجأة ولكنها ماتت اثناء الوضع , حاول زوجها ان يساعدها قدر ما يستطيع غير انه كان وحيدا ولم يستطيع ان ينقذها فوضع جثتها في كهف قريب وملأ المدخل بالحجارة , كره الاب ان يبعد الطفل عن امه لأنه كان يدرك انه سيموت لا محالة لعدم وجود الحليب فوضعه على صدر امه ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الايسر في فمه ثم تركها وسار مبتعدا, وبعد 9 اشهر كان جماعة من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا ان ينصبوا مضاربهم قريبا من المكان الذي دفنت فيه المرأة وطفلها وبما انهم كانوا يعرفون القصة فقد ذهبوا الى مدخل الكهف ليروا ان كانت الحجارة لاتزال في موضعها , وكم كانت دهشتهم كبيرة عندما وجدوا بعض الحجارة قد ازيلت من مكانها تاركة حفرة في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوا اثار طفل على الرمال في جميع الاتجاهات , فاعتراهم الخوف واصبحو نهبا للخرافات وانطلقوا مبتعدين عن المكان المسكون وهم لا يلوون على شئ وبعد مدة من الزمن علم الاب بالقصة فأسرع الى المكان ووجد الحفرة في الجدار واثار اقدام الطفل , وعندما نظر داخل الكهف رأى طفلا حيا يتمتم وهو يقف بجانب جثة المرأة الميتة التي كانت اشبه بجثة محنطة وكان جسدها جافا تماما عدا عينها اليسرى والجانب الايسر من وجهها وثديها الايسر الذي كان يمتلي بالحليب ويدها اليسرى وكانت جميع هذه الاعضاء لاتختلف في شئ عن اعضاء المرأة الحية , عندها ملأ الخوف من الله قلب الرجل فأخذ يردد اسمه ويحمده , ثم اخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعدا لكنه قبل مغادرة المكان دفن جثة المرأة الميتة بعناية 00 ووضعها هذه المرأة في قبر من الرمال 0
وذكر راوي اقصة ان هذه الحادثة في عهد ابيه وانه قد سمعها منه مباشرة 000 وقد كبر الطفل واصبح محبوابا من الله والناس وعند بلوغه مبلغ الرجال اصبح من اشهر مقاتلي القبيلة واشجعهم وقد سمي ( خلوي ) وكان لايزال حيا حتى العام 1935 لكنه كان طاعنا في السن 0
المصدر: [ جريدة الهدف العدد 1895 الصادرة بتاريخ 5/2/2005 م