عجمية
02-06-2005, 03:22 PM
أراد حرق المصحف فاحترقت يده
سبحان الله كلمتان لا يستطيع الانسان الا ان يذكرهما وهو يسمع تلك القصة التي اوردتها جريدة عكاظ التي جاءت كالتالي:
نشرت جريدة ترتيم النيجيرية الواسعة الانتشار في احد الايام خبرا لا يزال حديث الناس في نيجيرا بأسرها فقد زلزل معقلا من معاقل المسيحية في ولاية كنجولا النيجرية الخبر يقول بأنه وقف القس ولبرفسور راعي كنيسة المدينة و بيده مصحف كان قد جذبه من بين يدي احد الحاضرين ثم القى به على الارض و سكب عليه مقدار من البنزين وهم بإشعال عود ثقاب على المصحف و أصيبت يده بحروق شديدة و لم تمس النار المصحف الشريف وكان الحاضرون يتابعون هذا المشهد وهم في ذهول حيث جرى ذلك أثناء قداس في الكنيسة و عقب هذا الحادث مباشرة أعلن القس فروس دخوله في الاسلام و تبعه رئيس الكنيسة يعقوب موسى و توالى دخول المبشرين المسيحين في الاسلام حتى بلغ عددهم 200 مبشر و قدم يعقوب موسى بعد 22 سنة استقالته من منصبه كسكرتير عام للجمعيه النيجيريه للتنصير في كنجولا وفي حديث لرئيس تحرير الجريدة الحاج ابراهيم سليمان صرح يعقوب موسى بأنه يعكف في الوقت الراهن على نشر الدعوة الاسلامية في اواسط المسيحين في نيجيريا و القصة تدعو الى العبرة و الاعتبار.
سبحان الله كلمتان لا يستطيع الانسان الا ان يذكرهما وهو يسمع تلك القصة التي اوردتها جريدة عكاظ التي جاءت كالتالي:
نشرت جريدة ترتيم النيجيرية الواسعة الانتشار في احد الايام خبرا لا يزال حديث الناس في نيجيرا بأسرها فقد زلزل معقلا من معاقل المسيحية في ولاية كنجولا النيجرية الخبر يقول بأنه وقف القس ولبرفسور راعي كنيسة المدينة و بيده مصحف كان قد جذبه من بين يدي احد الحاضرين ثم القى به على الارض و سكب عليه مقدار من البنزين وهم بإشعال عود ثقاب على المصحف و أصيبت يده بحروق شديدة و لم تمس النار المصحف الشريف وكان الحاضرون يتابعون هذا المشهد وهم في ذهول حيث جرى ذلك أثناء قداس في الكنيسة و عقب هذا الحادث مباشرة أعلن القس فروس دخوله في الاسلام و تبعه رئيس الكنيسة يعقوب موسى و توالى دخول المبشرين المسيحين في الاسلام حتى بلغ عددهم 200 مبشر و قدم يعقوب موسى بعد 22 سنة استقالته من منصبه كسكرتير عام للجمعيه النيجيريه للتنصير في كنجولا وفي حديث لرئيس تحرير الجريدة الحاج ابراهيم سليمان صرح يعقوب موسى بأنه يعكف في الوقت الراهن على نشر الدعوة الاسلامية في اواسط المسيحين في نيجيريا و القصة تدعو الى العبرة و الاعتبار.