عجمية
02-04-2005, 09:56 PM
سلام الروز والجوري
هذي قصة واقعيه حيل عجبتني
عنوانها
صورة في حاسوب صديقي
كم منا يسقط في هذا الفخ المسمى الإنترنت ..
اللهم سلم اللهم احمينا كنت يوما في زيارة لأحد الأصدقاء و معي ابني عبدالرحمن و لم يتجاوز السبع سنوات وبينما صديقي في المطبخ لإعداد الشاي احتجت استعمال جهازه و أنا استخدم الكتابة أخذ ابني يداعبني و يمازحني و يطلب مني أن أشغل له نشيد (ويظن أن لدى صديقي تلك الاناشيد نفسها ) وحاولت أن افهمه ان تلك الاناشيد ليست في هذا الجهاز ولكنه ابى الا ان اجرب وابحث وعندها قلت له انظر بنفسك وكان يعرف كيفية فتح ملفات الاناشيد و القران الكريم و المحاضرات و بينما هو يبحث في الملفات نظرت الى ملف واذا به تحت اسم ( سفينة البحر ) فقلت له لعله برنامج أو صور عن تلك السفينة وبينما انا افكر ما بالملف لم يمهلني ولدي وقام بفتح الملف ولا حول ولا قوة الا بالله لقد كان الملف عبارة عن لقطة قذرة يرتكب بها الزنا تسمر ولدي امام تلك اللقطة وبدأ قلبي ينبض وارتعدت فرائصي ماذا أعمل ولم أتملك نفسي إلا وانا امسك بعيني ولدي واغمضها قسرا واضع يدي الاخرى على الجهاز (الشاشة ) وفجأة قمت بإغلاق الجهاز وابني مصدوم مما رأى لم أستطع النظر إليه وبدأ قلبي ينبض وكانت الافكار تدور برأسي كيف أعلمه ماذا أقول له كيف اخرجه من هذا الوحل الذي راه وكيف وكيف بينما انا كذلك نظر لي ولدي وهو يقول ابي عمي هذا ليس طيبا وانت دائما تقول لا تصاحب الا الطيبين كيف تصاحب عمي ابي عدني انك لن تكلم عمي بعد اليوم نزلت الكلمات كالبرد الشافي على قلبي قبلت رأسه وقلت له وانا اعدك يابني ولكن اريد منك شيئا واحد قال ماهو قلت ان تقول لعمك هذا حرام فوعدني بذلك وانطلق الى صديقي بالمطبخ وقال له عمي عمي ممكن.. ان اقول لك شيئا وكان صديقي يحب عبدالرحمن كثيرا جاوبه صديقي وهو منشغل بتحضير الشاي ماهو ياحبيبي قال ولدي.. عمي انت تحب ربنا اجاب صديقي وبدأ يلتفت الى ابني وهو يقول وهل هناك احد لا يحب ربنا فقال ابني وتبغى ان يحبك ربنا ترك صديقي مابيده واستدار الى ابني وهو يقول لمماذا تقول الكلا هذا ياحبيبي واخذ يمسح على راسه فقال ابني له .. عمي حاسوبك فيه شي ربنا مايحبه .. وتلعثم ابني ولم يدر مايقول تسمر زميلي وقد علم مايقصد ابني عندها ضم صغيري واخذت الدموع تنهمر من عينيه وهو يقول سامحني يا حبيبي وضمه مره اخرى وهو يقول يارب سامحني يارب سامحني كيف القاك وانا اعصيك دخلت عليه وقد كنت اسمع الحوار الذي دار بينهما ولو ادر ماافعل وكان صغيري يقول عمي انا احبك و ابي يحبك ونريدك ان تكون معنا في الجنة ازداد زميلي في البكاء والتضرع وهو يقول لقد اهى لي ابنك حياتي بعد اذن الله واخذ يبكي لم اعرف كيف مر الموقف كل مااذكره انني تركته وذهبت الى بيتي ومعي ابني وهو على حاله تلك من التضرع لله بان يغفر له والبكاء بين يديه في منتصف الليل دقت سماعة الهاتف فقمت لاجيب واذا به اخو زميلي الاصغر يقول ياعم صالح ادرك .. صاحبك يريدك ان تاتي الساعة ومعك ابنك عبدالرحمن ذهبت الى غرفة ابني وايقظته واخذته معي وكلي قلق مالذي حدث لصديقي دخلت بسرعة ومعي عبدالرحمن ورأيت صديقي وهو يبكي كما تركناه سلمت عليه وما ان رأى ابني حتى عانقه و قال هذا الذي اهى الي حياتي بعد الله بدأ صديقي يتمتم بكلمات في نفسه وكانت الغرفة مليئة بأقربائة ما الذي حدث وسط هذه الدهشة من الجميع قال لي ابني ابي عمي يقول لا اله الا الله ابي عمي يحب الله فجأة سقط صديقي بلا حراك ومات صديقي وهو بين يدي عبدالرحمن.
هذي قصة واقعيه حيل عجبتني
عنوانها
صورة في حاسوب صديقي
كم منا يسقط في هذا الفخ المسمى الإنترنت ..
اللهم سلم اللهم احمينا كنت يوما في زيارة لأحد الأصدقاء و معي ابني عبدالرحمن و لم يتجاوز السبع سنوات وبينما صديقي في المطبخ لإعداد الشاي احتجت استعمال جهازه و أنا استخدم الكتابة أخذ ابني يداعبني و يمازحني و يطلب مني أن أشغل له نشيد (ويظن أن لدى صديقي تلك الاناشيد نفسها ) وحاولت أن افهمه ان تلك الاناشيد ليست في هذا الجهاز ولكنه ابى الا ان اجرب وابحث وعندها قلت له انظر بنفسك وكان يعرف كيفية فتح ملفات الاناشيد و القران الكريم و المحاضرات و بينما هو يبحث في الملفات نظرت الى ملف واذا به تحت اسم ( سفينة البحر ) فقلت له لعله برنامج أو صور عن تلك السفينة وبينما انا افكر ما بالملف لم يمهلني ولدي وقام بفتح الملف ولا حول ولا قوة الا بالله لقد كان الملف عبارة عن لقطة قذرة يرتكب بها الزنا تسمر ولدي امام تلك اللقطة وبدأ قلبي ينبض وارتعدت فرائصي ماذا أعمل ولم أتملك نفسي إلا وانا امسك بعيني ولدي واغمضها قسرا واضع يدي الاخرى على الجهاز (الشاشة ) وفجأة قمت بإغلاق الجهاز وابني مصدوم مما رأى لم أستطع النظر إليه وبدأ قلبي ينبض وكانت الافكار تدور برأسي كيف أعلمه ماذا أقول له كيف اخرجه من هذا الوحل الذي راه وكيف وكيف بينما انا كذلك نظر لي ولدي وهو يقول ابي عمي هذا ليس طيبا وانت دائما تقول لا تصاحب الا الطيبين كيف تصاحب عمي ابي عدني انك لن تكلم عمي بعد اليوم نزلت الكلمات كالبرد الشافي على قلبي قبلت رأسه وقلت له وانا اعدك يابني ولكن اريد منك شيئا واحد قال ماهو قلت ان تقول لعمك هذا حرام فوعدني بذلك وانطلق الى صديقي بالمطبخ وقال له عمي عمي ممكن.. ان اقول لك شيئا وكان صديقي يحب عبدالرحمن كثيرا جاوبه صديقي وهو منشغل بتحضير الشاي ماهو ياحبيبي قال ولدي.. عمي انت تحب ربنا اجاب صديقي وبدأ يلتفت الى ابني وهو يقول وهل هناك احد لا يحب ربنا فقال ابني وتبغى ان يحبك ربنا ترك صديقي مابيده واستدار الى ابني وهو يقول لمماذا تقول الكلا هذا ياحبيبي واخذ يمسح على راسه فقال ابني له .. عمي حاسوبك فيه شي ربنا مايحبه .. وتلعثم ابني ولم يدر مايقول تسمر زميلي وقد علم مايقصد ابني عندها ضم صغيري واخذت الدموع تنهمر من عينيه وهو يقول سامحني يا حبيبي وضمه مره اخرى وهو يقول يارب سامحني يارب سامحني كيف القاك وانا اعصيك دخلت عليه وقد كنت اسمع الحوار الذي دار بينهما ولو ادر ماافعل وكان صغيري يقول عمي انا احبك و ابي يحبك ونريدك ان تكون معنا في الجنة ازداد زميلي في البكاء والتضرع وهو يقول لقد اهى لي ابنك حياتي بعد اذن الله واخذ يبكي لم اعرف كيف مر الموقف كل مااذكره انني تركته وذهبت الى بيتي ومعي ابني وهو على حاله تلك من التضرع لله بان يغفر له والبكاء بين يديه في منتصف الليل دقت سماعة الهاتف فقمت لاجيب واذا به اخو زميلي الاصغر يقول ياعم صالح ادرك .. صاحبك يريدك ان تاتي الساعة ومعك ابنك عبدالرحمن ذهبت الى غرفة ابني وايقظته واخذته معي وكلي قلق مالذي حدث لصديقي دخلت بسرعة ومعي عبدالرحمن ورأيت صديقي وهو يبكي كما تركناه سلمت عليه وما ان رأى ابني حتى عانقه و قال هذا الذي اهى الي حياتي بعد الله بدأ صديقي يتمتم بكلمات في نفسه وكانت الغرفة مليئة بأقربائة ما الذي حدث وسط هذه الدهشة من الجميع قال لي ابني ابي عمي يقول لا اله الا الله ابي عمي يحب الله فجأة سقط صديقي بلا حراك ومات صديقي وهو بين يدي عبدالرحمن.